​​​​​​​صحف عالمية: باريس تتفاخر بدورها الدبلوماسي في الشرق الأوسط  وغوتيرس يحذر من مخاطر المناخ

احتفى وزير الخارجية الفرنسي بتقدّم بلاده في الدبلوماسية في الشرق الأوسط، ووعد بأن تواصل فرنسا القيام بدور نشط في ضمان استقرار المنطقة. فيما قال الأمين العام للأمم المتحدة، إن قمة المناخ المقبلة في غلاسكو، ستنطوي على مخاطر عالية للفشل.

​​​​​​​صحف عالمية: باريس تتفاخر بدورها الدبلوماسي في الشرق الأوسط  وغوتيرس يحذر من مخاطر المناخ
الثلاثاء 21 يلول, 2021   03:57
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى دور فرنسا في الشرق الأوسط والمخاطر العالية التي تواجه المناخ، إلى جانب اعتقال آخر فلسطينيين هاربين من سجن إسرائيلي.

وزير الخارجية الفرنسي يشيد بدبلوماسية بلاده في الشرق الأوسط

وقالت صحيفة العرب نيوز السعودية: "احتفى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، بتقدّم بلاده في الدبلوماسية في الشرق الأوسط، ووعد بأن تواصل فرنسا القيام بدور نشط في ضمان استقرار المنطقة".

وقال لودريان: "في الشرق الأوسط، يجب أن يكون الاستقرار والأمن في قلب أولوياتنا. هذا يتطلب حوارًا إقليميًّا، بما في ذلك في الشكل غير المسبوق لمؤتمر بغداد في 28 آب''.

وجمع مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، العديد من القوى الرئيسة في الشرق الأوسط، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والأردن والعراق وإيران وتركيا للحوار، بهدف تخفيف التوترات الأمنية في المنطقة. كما حضرت فرنسا القمة ولعبت دورًا نشطًا في التوسط في النزاعات والخلافات في الشرق الأوسط.

وقال لو دريان الموجود حاليًّا في نيويورك لحضور أسبوع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة رفيعة المستوى: "لقد كان اجتماعًا استثنائيًّا؛ لأن أولئك الذين حضروا لم يعتادوا الجلوس إلى طاولة واحدة".

وأضاف: "لقد تمكّنّا من إطلاق نوع من الروح الجديدة، وحشد بعض الدعم للاستعداد لتقليل التوترات الإقليمية بشكل غير مسبوق".

وتابع أنه قد يُنظَر إلى وجود إيران في المؤتمر على أنه "إشارة إيجابية"، لكنه قال إنه سيعقد اجتماعًا للجنة المشتركة لخطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، لأنه "فيما يتعلق بإيران، نلاحظ أن المفاوضات توقفت بناءً على طلب إيران. وعلينا التأكد من أننا سنحاول، هذا الأسبوع، إطلاق بعض الزخم الإيجابي أو استئناف المفاوضات".

وحذّر لو دريان من أن "الوقت يلعب ضد الاتفاقية (النووية) المحتملة، لأنه بمرور الوقت، تسرّع السلطات الإيرانية أنشطتها النووية".

كما تطرق الوزير إلى آخر المستجدات في أفغانستان، التي سيطرت عليها حركة طالبان مؤخرًا، بعد 20 عامًا من الوجود الأميركي في البلاد.

غوتيريس: قمة المناخ في غلاسكو تواجه "مخاطر عالية للفشل"

وذكرت صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية، قول الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس: "إن قمة المناخ المقبلة في غلاسكو، تنطوي على مخاطر عالية للفشل ما لم يتخذ قادة العالم تدابير أقوى لوقف انبعاثات غازات الاحتباس الحراري".

وأدلى غوتيريس بتصريحاته للصحفيين، بعد جلسة مغلقة استمرت ساعتين مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، ومبعوث المناخ الأميركي جون كيري وقادة آخرين، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وجاء ذلك في أعقاب تقرير للأمم المتحدة يوم الجمعة، قال فيه إن العالم ليس قريبًا من تحقيق التخفيضات المستهدفة في غازات الدفيئة المنصوص عليها في اتفاقية باريس للمناخ عام 2015.

وقال غوتيريس: "هذا يعني أنه ما لم نغير المسار بشكل جماعي، فهناك خطر كبير من الفشل". ووصف اجتماع يوم الاثنين بأنه "دعوة للاستيقاظ لغرس شعور بالإلحاح على الحالة الأليمة لعملية المناخ".

السجناء الفلسطينيون الذين أعيد اعتقالهم أصبحوا أبطالًا شعبيين

وقالت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية: "اعتقلت القوات الإسرائيلية في نهاية هذا الأسبوع، آخر فلسطينيين هاربين من أكثر السجون تحصينًا في البلاد (سجن جلبوع)، متوّجةً بذلك أسبوعين غير عاديين، أصبح فيه السجناء أبطالًا شعبيين، والملاعق التي استخدموها للهرب رمزًا للفخر الفلسطيني".

وخرج المعتقلون الفلسطينيون من السجن شمال إسرائيل، باستخدام الملعقة ومقبض غلاية. ووفقًا لأحد محاميهم. خمسة منهم أعضاء من حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية.

وبالنسبة لكثير من الإسرائيليين، كانت هذه لائحة اتهام شديدة لمسؤولي السجون، الذين أصبحت أخطاؤهم غير الرسمية كثيرة. فقد كان أحد حراس السجن إما نائمًا أو يشاهد التلفاز، ولم يُحّدث رقم هاتف السجن في دليل الشرطة، والمخططات الهندسية للسجن نُشِرت على الإنترنت من قبل الشركة التي قامت ببنائه.

ولكن بالنسبة للعديد من الفلسطينيين، كان الهروب فرصة نادرة لتشجيع أبطال البلدة والاستهزاء بإسرائيل في وقت واحد.

وقالت سالينا داو، وهي طالبة فلسطينية تبلغ من العمر (18 عامًا) من حيفا: "لقد كان أمرًا مفعمًا بالقوة أن نرى هؤلاء الرجال الستة يهربون من أهم سجن أمني في إسرائيل بشيء بسيط مثل الملعقة. لقد جعلوا الإسرائيليين يبدون صغارًا للغاية".

أما نازك جراح، ربّة منزل تبلغ من العمر (54 عامًا)، كانت قد أرسلت أطفالها إلى مظاهرات ليلية لدعم المعتقلين الهاربين، "ما فعله، الأبطال فقط هم من يستطيعون القيام به".

أما وائل، الذي قضى سنوات في السجن، فقال: "الحياة في سجن إسرائيلي مستحيلة، وكل ما نفكر فيه هو الحرية".

(م ش)