​​​​​​​الرئيس المشترك لمكتب التنظيم في PYD: حزبنا كان الرائد في الدفاع عن الأرض السورية

أوضح الرئيس المشترك لمكتب التنظيم في حزب الاتحاد الديمقراطي في الرقة، غازي الياسين بمناسبة الذكرى الـ 18 لتأسيس الحزب، أن حزبهم يختلف عن بقية الأحزاب "لأنه يعتمد نظرية العيش المشترك والأمة الديمقراطية"، مؤكداً أن الحفاظ على وحدة سوريا هدف أساسي لحزبهم.

​​​​​​​الرئيس المشترك لمكتب التنظيم في PYD: حزبنا كان الرائد في الدفاع عن الأرض السورية
الإثنين 20 يلول, 2021   02:45
الرقة- خالد الجمعة

ويصادف اليوم الاثنين، الذكرى الـ 18لتأسيس حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) وبهذا الصدد التقت وكالتنا الرئيس المشترك لمكتب التنظيم في الحزب بالرقة، غازي الياسين، الذي تحدث عن تطلعات الحزب السياسية وأهدافه والمراحل التي مر بها منذ تأسيسه والفرق بين حزب الاتحاد الديمقراطي والأحزاب الأخرى.

أكد الرئيس المشترك لمكتب التنظيم في حزب الاتحاد الديمقراطي في الرقة، غازي الياسين، أن حزب الاتحاد الديمقراطي منذ تأسيسه كان يعمل وفق مبادئ الأمة الديمقراطية والعيش المشترك عكس الأحزاب الأخرى التي كانت تنادي باسم القوميات وأضاف "الأحزاب الكثيرة التي تأسست لم تلبِ تطلعات واحتياجات الشعب الكردي".

واستهل الياسين، حديثه بالقول: "لا بد أن نذكر أنه قبل بداية التأسيس في مرحلة من المراحل تعرض الكرد على مر التاريخ للتهميش والتقسيم باتفاقية سايكس بيكو التي جعلت كردستان مقسمة إلى 4 أجزاء، وكان لا بد من توحيد الكرد ولكن الظروف الدولية كلها تعتمد على اتفاقية سايكس بيكو فالدول كانت لا تقبل بوجود كردستان واحدة كونها قد قسمت جغرافياً إلى 4 أجزاء".

وأضاف الياسين: "كانت هناك أحزاب وحركات سياسية في أجزاء كردستان لكنها لم تلبِ متطلبات وتطلعات الشعب الكردي الذي يسعى للتحرر ويسعى لحريته والحفاظ على ثقافته ووجوده، وكان لا بد أن يكون هناك تمثيل للشعب الكردي في ذلك الوقت سواء من خلال حزب أو تجمع يعبر عن تطلعات الشعب الكردي".

هدفنا العيش المشترك وفق مبادئ الأمة الديمقراطية

وأكد الياسين "حزب الاتحاد الديمقراطي يختلف عن بقية الأحزاب لأنه يعتمد نظرية العيش المشترك والأمة الديمقراطية الشاملة لجميع الوطن السوري وهدفه تحقيق متطلبات كل الشعوب وليس الكرد فقط".

وتابع الرئيس المشترك لمكتب التنظيم في حزب الاتحاد الديمقراطي في الرقة حديثه بالقول: "نحن نقف ضد أي اعتداء على الجغرافية السورية وخلال قرار تركيا بالهجوم على عفرين قمنا بمطالبة حكومة دمشق بالتدخل لإيقاف هذه الهجمات لكنها لم تتدخل والسبب هو اتفاقية أضنة التي تم التوقيع عليها في السابق وهم يعرفون ذلك وهي سابقاً أعطتهم الحق في هذا التدخل".

حزب الشهداء هو الأكثر تضررًا لأنه لم يساوم على مبادئه

وأوضح غازي الياسين "دمشق كانت تلاحق حزبنا بشكل دائم وفي أحداث قامشلو 2004 ".

ونوه غازي الياسين "باقي الأحزاب كانت تساير السلطة القائمة في دمشق ولم تتعرض للاعتقالات ولم تتعرض للملاحقة مثلنا ونحن تمت ملاحقنا لأننا لم نساوم على مبادئنا ولن نساوم على أي شبر من أراضينا وتمسكنا بمبادئنا والهدف الذي تأسس عليه الحزب وهو أن نكون ضمن وطن سوري جامع يكفل جميع حقوق مكونات الشعب السوري".

ولدى السؤال عن سبب تسمية حزب الاتحاد الديمقراطي بحزب الشهداء قال غازي الياسين "حزبنا منذ بداية تأسيسه قدم شهداء كثيرين تأسس الحزب عام 2003 وفي عام 2004 قدمنا شهداء مثل الشهيد أبو جودي والشهيدة شيلان ورفاقهم الأربعة والشهيد عثمان دادلي تم اعتقاله وتصفيته ضمن السجن".

'حافظنا على وحدة النسيج الاجتماعي ووحدة سوريا'

وأضاف غازي الياسين "الجميع يعلم أنه منذ عام 2011 ناضلنا للحفاظ على الجغرافية السورية والحفاظ على النسيج الاجتماعي وأخذنا المنحى الاجتماعي، وخلال الأزمة السورية تعرضت مناطقنا للعديد من الهجمات وأهمها هجوم مرتزقة داعش المدعومين من قبل دولة الاحتلال التركي على مناطق الإدارة الذاتية وحزبنا بشكل خاص".

وأكد غازي الياسين "حزبنا كان الرائد في تشكيل الإدارة الذاتية وحماية الأرض والدفاع عن الأرض السورية وقدمنا الشهداء ومازلنا نقدم الشهداء في سبيل الدفاع عن الأراضي السورية".

وبين غازي الياسين "حزب الاتحاد الديمقراطي هو الحزب الأكثر تضرراً وتعرضاً للظلم من قبل حكومة دمشق مقارنة مع باقي الأحزاب والسبب هو أننا منذ بداية التأسيس نسعى إلى إعطاء الحقوق للكرد والعرب تحت شعار الأمة الديمقراطية والعيش المشترك".

'حكومة دمشق لا تعطي حتى العرب حقوقهم وليس الكرد فقط'

وأكد غازي الياسين "كان النظام السوري يسلب حرية المواطن ولم يعطِ المواطنين حقوقهم والبعض يقولون حكومة دمشق لم تعطِ الكرد حقوقهم لكن في الحقيقة حكومة دمشق لم تعطِ الحقوق لا للكرد ولا العرب أيضاً بل كانت دولة سلطوية تعتمد على قومية وعلى سلطة معينة".

واختتم غازي الياسين حديثه بالقول "هدفنا كان مرفوضاً من قبل حكومة دمشق وليس حكومة دمشق فحسب بل مرفوضاً في تركيا وإيران والعراق، فهذه الدول القومية دائماً ترفض إعطاء الحقوق لمواطنيها وأي حزب يطالب بهذه الحقوق للشعب مرفوض من قبل الحكومات".

(ل)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/nm8rnMtRIFc" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>