صوما فرهاد: سيحتل باشور كردستان في غضون 24 ساعة لولا حزب العمال الكردستاني  

قالت صوما فرهاد أنه لولا حزب العمال الكردستاني فسيحتل باشور كردستان بغضون 24 ساعة، ودعت الشعب إلى الإدراك بمخططات الاحتلال التركي وPDK.

صوما فرهاد: سيحتل باشور كردستان في غضون 24 ساعة لولا حزب العمال الكردستاني  
الأربعاء 23 حزيران, 2021   23:55
مركز الأخبار

منذ قرابة شهرين، تتواصل مقاومة مقاتلي قوات الدفاع الشعبي ومقاتلات YJA -STAR ضد دولة الاحتلال التركي الذي يشن هجمات إبادة واحتلال على مناطق الدفاع المشروع بباشور كردستان.

الناطقة باسم حركة المرأة الحرة في إقليم كردستان، صوما فرهاد، تحدثت لوكالتنا حيال الموضوع.

وقالت إن دولة الاحتلال التركي تُهاجم دول ومناطق عدة في الشرق الأوسط، وأنحاء كردستان، لكن المنطقة الأكثر تضرراً من هذا الاحتلال هي باشور كردستان، بسبب دعم بعض الأطراف لها.

وأوضحت أنه منذ عام 1992 وإلى اليوم تشن الدولة التركية المحتلة هجماتها العسكرية، السياسية، الاقتصادية، الثقافية، البيئية، هجماتها، لكن هجماتها العسكرية في أعلى المستويات، مبينة أن عشرات الثكنات والقواعد العسكرية التركية، هي التي تثير القلق.  

ونوهت إلى استهداف الطائرات التركية مخيم مخمور في الخامس من الشهر الجاري، واستخدام الأسلحة الثقيلة والمحرمة دولياً على مناطق زاب وآفاشين ومتينا التي تتعرض للهجمات التركية بشكل مستمر.

 ومن ناحية أخرى، يستمر الاحتلال الاقتصادي بأعمق أشكاله، ونظراً لاتفاقية مدتها 50 عاماً بين حكومة إقليم كردستان والدولة التركية، توجد نحو 4 آلاف شركة ممولة من الدولة التركية في أراضي باشور كردستان.

وواصلت: من ناحية الطبيعة فكما قام الاحتلال بنهب وقطع أشجار الزيتون في عفرين العام الماضي، يكرره اليوم في جنوب كردستان، حيث قطع ونهب آلاف الأشجار ويبيعها في الأسواق التركية.

بالإضافة إلى ذلك، لم تتمكن حكومة الإقليم من التوصل إلى اتفاق مع الحكومة المركزية العراقية بشأن تسليم الإيرادات، مما أدى إلى قطع رواتب الموظفين، ومع ارتفاع قيمة الدولار والبنزين والغذاء والضروريات الأخرى، تزداد معاناة الأهالي وتتضاعف الأحوال المعيشية للمواطنين عشرة أضعاف نتيجة الأزمة الاقتصادية التي تعصف البلاد، والتي أدت إلى ازدياد الفقر وارتفاع البطالة.

على الشعب إدراك أن الاحتلال يريد إعادة العثمانية

وتابعت صوما "كما نرى الدولة التركية المحتلة ارتكبت وترتكب سياسة الإبادة الجماعية بحق الكرد في أجزاء كردستان الأربعة، محاولة تغيير التركيبة السكانية، وتنكر وجودنا كشعب قديم يعيش على هذا الأرض، كما تمنعنا من التحدث بلغتنا الأم وتريد القضاء علينا تماماً. تشل اقتصادنا وتجوع شعبنا مما يجبر شبابنا على الهجرة".

وأشارت صوما فرهاد إلى أن دولة الاحتلال التركي وبمساعدة الحزب الديمقراطي الكردستاني بدأت بخطة كبيرة وهجوم شرس، وتريد احتلال باشور كردستان بأكملها بذريعة وجود حزب العمال الكردستاني.

ودعت الشعب الكردي وجميع العالم إلى الإدراك أن دولة الاحتلال التركي تريد احتلال باشور كردستان لإعادة الحكم العثماني.

وقالت: وجود حزب العمال الكردستاني في هذه المناطق هو لحماية أرضنا وشرفنا ومكتسباتنا، فإذا لم يبقى حزب العمال في هذه المنطقة فسيتم احتلال أرضنا في غضون 24 ساعة، كما احتل موصل وكركوك وشنكال.

يجب دعم المناضلين

في ختام اللقاء، ناشدت الناطقة باسم حركة المرأة الحرة في إقليم كردستان، صوما فرهاد، جميع الأطراف في باشور كردستان أن يكونوا على قدر المسؤولية وعلى علم ومعرفة بعدوهم، مُضيفة "يجب دعم المناضلين من أجل الحرية، هم في الجبال ونحن في المدن لأن هدفنا وكفاحنا واحد".

(س و)

ANHA