رمضان الرحال: التكاتف في وجه الفتن الحل الأمثل للعبور بسوريا إلى بر الأمان

أكد الشيخ رمضان الرحال أن الشعب السوري بحاجة للمصالحة فيما بينه ليستطيع التصدي للفتن في سوريا وشمال وشرق سوريا، وأوضح أن على شيوخ العشائر توعية الشعب لتلافي هذه الفتن التي تستهدف أمن وأمان المنطقة.

رمضان الرحال: التكاتف في وجه الفتن الحل الأمثل للعبور بسوريا إلى بر الأمان
الأربعاء 23 حزيران, 2021   22:50
الرقة - خالد الجمعة

بعد تحرير مقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية مناطق شمال وشرق سوريا من إرهاب داعش وبسط الأمن والأمان فيها تحاول دولة الاحتلال التركي وأيادي خفية أخرى على زعزعة أمن المنطقة وبث الفتن فيها لتفرقة أبناء المنطقة وتهديد أمنها.

وتسعى دولة الاحتلال التركي بشكل خاص عبر أجنداتها وأصحاب النفوس الضعيفة إلى خلق اقتتال وخلافات فيما بين أبناء شمال وشرق سوريا لضرب مشروع الإدارة الذاتية المبني على أسس الأمة الديمقراطية، والذي لا يتوافق مع سياسات الاحتلال.

وبهذا الصدد التقت وكالتنا بشيخ عشيرة العلي، الشيخ رمضان الرحال، الذي استهل حديثه بالقول "إن ما حصل في سوريا بشكل عام من حدود البحر الأبيض المتوسط إلى العراق ومن حدود الأردن إلى تركيا - الدولة الغازية المعتدية على شعب آمن داخل بلاده- من فتن هدفها زعزعة أمن واستقرار المنطقة بشكل عام".

وبّين الشيخ رمضان الرحال أن "هدف الفتن التي تحصل في مناطقنا هو لزعزعة أمن مناطق شمال وشرق سوريا وكأننا لسنا بسوريين وكأن هذه الأرض ليست بسورية، سوريا أرضنا ونعتز بها بكامل جغرافيتها ونحن ضد الاقتتال السوري-السوري الذي تحاول تركيا زرعته".

لن ننجر وراء الفتن ولن نفرط بدماء السوريين

وأضاف "من يعيش في سوريا هو أخ لنا ونحن لا نفرط بنقطة دم واحدة من أي سوري شريف موجود على أرض سوريا وليس المرتزقة وليس الذين يدعون الوطنية وأحيي الشرفاء في داخل سوريا بشكل كامل".

وأوضح أن "نجاح الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية في المنطقة دفع الدول الخارجية لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وبث الفتن فيها، وأضاف "مقاتلو قسد صدوا عدوان الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا ودافعوا عن أرضهم وعرضهم".

وأثنى الرحال على مقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية بقوله "نحن نعوّل على قلوب أبنائنا المليئة بالإيمان والمليئة بالدفاع عن أرضهم بكل قناعة ونحن معتمدين على الله وعلى أبنائنا المقاتلين ونحن على ثقة بأنهم سيدافعون عن أرضهم التي حرروها بسواعدهم ودماء رفاقهم الشهداء".

الفتنة أشد من القتل

وتساءل الرحال "لماذا لا تدعونا نعيش بسلام، وأضاف "المصيبة الكبرى أن من يعمل لبث هذه الفتنة هم من السوريين المستأجرين من قبل قوات خارجية التي لا تريد لنا النجاح والاستقرار".

وتابع حديثه بالقول "أقول للذين يعملون على بث الفتنة ألستم مسلمين ألم تقرأوا القرءان الكريم ألم يقل الله عز وجل "الفتنة أشد من القتل"، ماذا تستفيدون عندما تقتلوا أي إنسان سوري مهما عشتم من الزمن مصيركم الموت وهذه سنة الحياة لكنكم ستحاسبون على أفعالكم اتركوا الناس الأبرياء يعيشوا بسلام".

تكاتف السوريين هو الحل للقضاء على الفتن

ووجه الرحال نداءً لكافة أبناء الشعب السوري وقال "اليوم أخاطب جميع السوريين وأقول لهم تقع عليكم المسؤولية الكبرى بأن تردعوا الفتن وتردعوا أهل الفتن وأنتم من يجب عليكم أن تحاسبوا كل أحد ينوي إلى بث الفتنة فيما بيننا".

وأضاف "يجب على كافة أبناء الشعب السوري وأتمنى أن يسمعني جميع السوريين نحن بحاجة للمصالحة فيما بين كافة أبناء الشعب السوري والتكاتف وأن نكون يد واحدة من أجل إخماد هذه الفتن لأننا إن لم نحافظ على بلدنا كسوريين من سيحافظ عليه؟".

أمننا وأماننا بفضل أبنائنا

وأكد الرحال خلال حديثه أن مناطق شمال وشرق سوريا تعيش بحالة من الأمن والأمان بعد تحريرها بفضل سواعد مقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية من مرتزقة داعش، وأضاف "أبناؤنا طهروا العالم أجمع من إرهاب داعش ليس مناطق شمال وشرق سوريا فحسب إنما كل العالم".

وأضاف "قواتنا قدمت 11ألف شهيد وأكثر من 20 ألف جريح، هؤلاء من أين أتوا؟ أليسوا منكم؟ أبناء هذه المنطقة هم؟ وكل ما يجري من تطورات في مناطق شمال وشرق سوريا هو بفضل هؤلاء الأبطال، والأمن والأمان الذي يعم مناطق شمال وشرق سوريا بفضل أبنائنا الذين يسهرون على أمننا وأماننا ونحن نحييهم ونحن معهم وندعمهم".

توعية الأهالي مسؤوليتنا

وتابع الرحال "يقع علينا نحن كشيوخ ووجهاء عشائر سوريا بشكل عام ومناطق شمال وشرق سوريا توعية أبنائنا حتى لا ينجروا وراء هذه الفتن التي تتفاقم يوماً بعد يوم".

وطالب "شيوخ ووجهاء العشائر في مناطق شمال وشرق سوريا بأن تكونوا الجند المرادف لقوات قسد وأن تعملوا على توعية شعب المنطقة لأننا نحن من سنتحمل المسؤولية في ما تمر به مناطقنا الآمنة".

وأكد الرحال على أنه واجب على كل شيخ أو وجيه عشيرة أو قبيلة في كافة مناطق سوريا أن يعمل على نقل السوريين إلى بر الأمان بعيداً عن هذه الفتن.

وناشد أبناء شمال وشرق سوريا بشكل خاص وحثهم على أن يكونوا يداً واحدة من خلال مقاتليها وشيوخها ووجهائها للوقوف في وجه هذه الفتن التي تستهدف أمن المنطقة، مضيفاً: "هناك مثل يقول "الجائع ينام والخائف لا ينام" علينا أن نحافظ على الأمن الموجود في مناطقنا ولا نسمح للمخربين بتهديده لأن الأمن والأمان هو كنز ثمين".

واختتم الرحال حديثه بالقول "أرض سوريا هي أرضنا ونحن نعتز بها ونحيا فيها وسنموت فيها ولن نسمح لأي أحد أن يستهدف أمنها وأهلها".

(س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/SxPYeDD0mx0" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>