نساء منبج: كفى قتلاً للمرأة المدافعة عن أرضها وقضيتها وشعبها

استنكرت نساء منبج خلال بيان جريمة اغتيال عضوة حزب الشعوب الديمقراطي دنيز بويراز، وقلن "كفى قتلاً للمرأة المدافعة عن أرضها وقضيتها وشعبها"، وطالبن المنظمات الحقوقية والنسوية الدولية بردع تركيا عن جرائمها بحق المرأة.

نساء منبج: كفى قتلاً للمرأة المدافعة عن أرضها وقضيتها وشعبها
الثلاثاء 22 حزيران, 2021   06:22
منبج

وأدلت نائبة المجلس التنفيذي في الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها، نورة الحامد، البيان من أمام مبنى الإدارة وسط المدينة، بحضور عضوات المؤسسات المدنية والعسكرية اللواتي رفعن صور الشهيدة دنيز بويراز والشهيدة زهية بركل وحملن يافطة كتب عليها "كفى قتلاً.. بمقاومتنا سنحقق النصر ونبني سوريا ديمقراطية تعددية".

وتوجه البيان باسم نساء مدينة منبج بتحية تقدير واحترام إلى "كل من حملن وما زلن  يحملن راية الحرية والسلام"، وأضاف: "باسم كل امرأة حرة قاومت ومازالت تقاوم الظلم والعدوان, باسم الحق باسم الحرية نجتمع اليوم لنرفع صوتنا عالياً ليسمع أردوغان وليسمع العالم أجمع أن المرأة ستبقى حرة ولن ترضى الضيم والهوان".

وتابع "نقول كفى قتلاً كفى صمتاً كفى قتلاً للمرأة المدافعة عن أرضها وقضيتها وشعبها والتي باتت تشكل خطراً على الدولة التركية ومرتزقتها لذا كانت ومازالت الهدف الأساسي لهم فأقدموا على قتلها وضرب إرادتها ومحو هويتها كفى صمتاً على ما يفعله أردوغان ومرتزقته اتجاه المرأة".

ومضى البيان بقوله: "بالأمس الشهيدة هفرين والأم عقيدة والشهيدة امارة واليوم نستذكر مجزرة حلنج التي استشهدت على إثرها الشهيدة زهرة والأم أمينة والشهيدة هبون ولا ننسى أيديهم الخفية التي تمتد إلى المرأة بتفجيراتهم الإرهابية التي راح ضحيتها الشهيدة زهية بركل واليوم يعيد التاريخ نفسه وتضاف جريمة أخرى إلى جرائم أردوغان ألا وهي قتل عضوة في حزب الشعوب الديمقراطية الشهيدة دنيز بويراز".

واستنكرت نساء منبج: "الاعتداءات المتكررة من قبل تركيا التي لا يروق لها النهج التي نسير عليه فعندما فشلت في السيطرة على فكر وذهنية المرأة واحتلال أراضينا لجأت إلى الحرب غير المباشرة على المرأة واتباع سياسة الحرب الخاصة وخلق الفتن بين أبناء الشعب الواحد وما حدث في مدينة منبج في الآونة الأخيرة من أحداث الشغب والفتن نجد أطراف معادية قامت بها ولكن بالوعي الذي يتحلى به مجتمعنا والمرأة بشكل خاص استطعنا وأد الفتنة ووضع اليد باليد واستكمال مسيرة النضال والمقاومة ضد الفتن والقتل والاحتلال".

وناشدن المنظمات الإنسانية والحقوقية المعنية بحقوق الإنسان والمرأة لإيقاف تركيا عن ممارساتها "غير الأخلاقية وغير الإنسانية"

واختتم البيان بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة المرأة الحرة وتدعو إلى التعايش المشترك، مثل (لا لقتل المرأة .. لا للفتنة.. نعم للعيش المشترك.. عاشت مقاومة المرأة الحرة.. عاشت سوريا ديمقراطية تعددية).

(س ع/س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/t4APrTtFb8o" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>