تقرير: بلينكن في رحلته الأوروبية سيتطرق إلى سوريا وداعش وليبيا

أفاد تقرير أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن سيكرس قدرًا كبيرًا من الوقت لمعالجة النزاعات في ليبيا وسوريا فضلًا عن حملة مكافحة داعش خلال جولته في أوروبا هذا الأسبوع.

تقرير: بلينكن في رحلته الأوروبية سيتطرق إلى سوريا وداعش وليبيا
الثلاثاء 22 حزيران, 2021   06:11
مركز الأخبار

وبحسب تقرير لصحيفة ذا ناشيونال الإماراتية، فإن بلينكن من خلال مشاركته في مؤتمر برلين الثاني حول ليبيا والاجتماع على المستوى الوزاري حول مكافحة داعش في روما سيعطي أهمية لحل النزاعات في ليبيا وسوريا إلى جانب مكافحة داعش.

وسيشارك بلينكن في مؤتمر برلين الثاني حول ليبيا يوم الأربعاء، وسيشارك في استضافة اجتماع على المستوى الوزاري حول مكافحة داعش في روما مع وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو في 28 حزيران.

وقال المبعوث الأمريكي الخاص والسفير إلى ليبيا ريتشارد نورلاند، للصحفيين خلال مكالمة لاستعراض الرحلة يوم الإثنين "المؤتمر فرصة للمجتمع الدولي لدعم التقدم الذي أحرزه الشعب الليبي".

وأضاف "إن مشاركة حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة الليبية ستكون المرة الأولى التي يتم فيها إدراج ليبيا في العملية كمشاركين".

انعقد مؤتمر برلين الافتتاحي حول ليبيا في كانون الثاني من العام الماضي. ومنذ ذلك الحين، اتفقت الحكومات الليبية المتحاربة في طرابلس وطبرق على تشكيل حكومة وحدة وإجراء انتخابات في كانون الأول.

وأردف "ستعيد برلين والولايات المتحدة وشركاؤنا تأكيد دعمهم للحكومة المؤقتة في الوقت الذي تواصل فيه أهم مهامها، وهي التحضير للانتخابات الوطنية في 24 كانون الأول من هذا العام كما حددها الحوار السياسي الليبي لخريطة الطريق المعتمدة، من خلال العملية السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة".

وقال المبعوث الأمريكي الخاص إن حكومة الوحدة هي "خطوة رئيسة نحو إنهاء عقد من الصراع" وكرر التحذيرات الأمريكية ضد "كل التصعيد العسكري وكل التدخل العسكري الأجنبي الذي من شأنه إطالة أمد الصراع بلا داع".

وأضاف أن واشنطن تسعى إلى "ليبيا موحدة ومستقرة وذات سيادة دون تدخل أجنبي ودولة قادرة على محاربة الإرهاب داخل حدودها".

وأشار نورلاند إلى الجماعات المتمردة في تشاد التي دربت وحصلت على أسلحة نارية في ليبيا بمساعدة مجموعة فاغنر، وهي شركة روسية للمرتزقة.

وقال: "بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك بعض الهجمات التي تبناها داعش في ليبيا خلال الشهر الماضي".

سيتناول بلينكن تهديد داعش العالمي على نطاق أوسع عندما يشارك في استضافة الاجتماع الوزاري في روما الأسبوع المقبل.

قالت وزارة الخارجية الأمريكية: "سيناقش الوزراء سبل استمرار الضغط على فلول داعش في العراق وسوريا ومواجهة شبكات داعش في أماكن أخرى، بما في ذلك أفريقيا".

سيقيمون أيضًا أولويات خطوط جهود التحالف المتعلقة بتحقيق الاستقرار، والمقاتلين الإرهابيين الأجانب، وتمويل مكافحة داعش.

على هامش الاجتماع الوزاري المناهض لداعش، سيحضر بلينكن أيضًا مؤتمرًا منفصلًا مخصصًا حصريًّا لسوريا.

وقال القائم بأعمال مساعد وزيرة الخارجية للشؤون الأوروبية فيليب ريكر، للصحفيين إن بلينكن "سيؤكد أهمية تلبية الاحتياجات الإنسانية" في سوريا.

سعت الولايات المتحدة إلى ثني روسيا عن استخدام حق النقض (الفيتو) في الأمم المتحدة لإغلاق المعابر الحدودية المستخدمة في إيصال المساعدات الإنسانية في سوريا، ولكن دون جدوى حتى الآن.

في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة إلى تعزيز العلاقات مع الحلفاء الأوروبيين الذين تضرروا في ظل إدارة ترامب، سيلتقي بلينكن أيضًا المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

 (م ش)