ابن الشّهيد هايس الجريان: سنكمل دور والدي ولن نسمح بالفتنة

أكّد ذوو الشّهيد هايس الجريان أنّ مرتزقة الدفاع الوطنيّ لا يمثّلون إلّا أنفسهم، وأشاروا إلى أنهم سيتبنون مساعي الشهيد هايس الجريان في تعزيز وحدة المكونات في شمال وشرق سوريا.

ابن الشّهيد هايس الجريان: سنكمل دور والدي ولن نسمح بالفتنة
الإثنين 26 نيسان, 2021   04:19
قامشلو

مارس مرتزقة الدفاع الوطني الكثير من الأعمال الإجرامية بحق جميع المكونات في المنطقة، وقد عانى الشعب منهم الأمّرين، في فرضهم الإتاوات، والتحكّم بكل شيء خاص بالأمور الحياتية، وقاموا مؤخّراً ببثّ بوادر الفتنة بين شعوب مقاطعة قامشلو وضرب وحدة المنطقة واستقرارها.

بيان الجريان أخ الشهيد هايس الجريان، بيّن أنّ هدف مرتزقة الدّفاع الوطني هو: "إبقاء الخلاف دائماً للاستفادة ، ولا يريدون أن تتوحّد كلمتنا لمعالجة مشاكل المنطقة، لأنّهم مستفيدون من الأحداث، كما اّنّهم لا يمثّلون سوى أنفسهم ".

وأضاف الجريان: "نحن ضدّ أي خلافات تحصل وتراق فيها الدماء السورية، ونقف مع أي فكر أو أي شخص يبادر بالإصلاح".

وأكّد الجريان: "أنّ الشهيد هايس كان ضمن المبادرة التي نظّمت لحلّ الخلاف القائم بين قوات الأسايش ومرتزقة الدفاع الوطني، وقال هايس في الاجتماع إنّه لن يسمح أن تحدث خلافات بين أبناء الشعب السوري ويجب أن تحل المشاكل بشكل سريع، وعلى هذا الأساس بادر الشّهيد هايس لحلّ الخلافات، ومبادرته التي قام بها لا تزال قائمة".

ومن جهته أكّد ضرار ابن الشّهيد هايس الجريان  أنّ والده منذ بداية الأحداث كان يساعد الناس في سبيل ألّا تحدث فتنة في المنطقة، وكانت له محاولات حثيثة مع جميع الأطراف لدرء الفتنة، فقد كان يخرج من الصباح ولا يعود حتى المساء وهو يعمل على الصلح بين الناس.

وأوضح ضرار: "في الفترة الأخيرة حدثت اشتباكات بين قوات الأسايش ومرتزقة الدفاع الوطني التابع لحكومة دمشق، وكان هدف والدي إنهاء المشكلة والوصول إلى حلّ دائم بينهم، كي لا يذهب ضحيتها الأبرياء، وبعد انتهاء الاجتماع جاء ليبثّ الفرحة في نفوس أهل بيته بحلّ المشكلة، ولكن قبل وصوله طالته يد الغدر والخيانة".

وأشار ضرار: "إنّ وراء هذه الفتنة كل من إيران وروسيا، فقد كانتا السبب في قتل الأطفال والمدنيين لأنّهما على أرض الواقع، ويرون كيف تتساقط القذائف على الأهالي ولا يحرّكون ساكناً".

واختتم ضرار حديثه بالقول: "الدفاع الوطني حاول زرع الفتنة عن طريق إيران في المنطقة وتحويلها إلى صراع كردي عربي، ولكنه لم ينجح في  ذلك، لأنّ هناك شيوخاً ووجهاء قلبهم على هذا البلد، ونحن بدورنا سنكمل درب والدي، لأنّه كان يبحث عن السلم، ولا يريد أن تحدث المشاكل".

(ش أ/إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/iXAM_YZMaEY" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>