مكتب العصر الحقوقي: يجب السماح فورًا بالتواصل مع إمرالي

أصدر مكتب العصر الحقوقي بيانًا بصدد الادعاءات التي تم الترويج لها والمتعلقة بوضع القائد عبدالله أوجلان.

مكتب العصر الحقوقي: يجب السماح فورًا بالتواصل مع إمرالي
الإثنين 15 آذار, 2021   10:30
مركز الأخبار

وجاء في نص البيان:

"لا نتمكن بأي شكل من الأشكال، التواصل مع موكلينا في سجن إمرالي، وهم: السيد عبد الله أوجلان، والسيد عمر خيري كونار، والسيد حاملي يلدرم والسيد ويسي آكتاش. وكان آخر لقاء مع السيد أوجلان في سجن جزيرة إمرالي بتاريخ الـ 7 من شهر آب عام 2019، وآخر تواصل لموكلينا مع العالم الخارجي جرى بتاريخ الـ 27 نيسان 2020، وكان عبر الهاتف بسبب ظروف حائجة كورونا، حيث كانت المرة الأولى التي يمنحون فيها هذا الحق.

ومنذ تلك الفترة لم نتمكن من معرفة أية معلومات. إلى أن ظهرت، بتاريخ الـ 14 من شهر آذار 2021، بعض الادعاءات حول حياة السيد أوجلان، على مواقع التواصل الاجتماعي مجهولة المصدر.

 ونحن لم نستطع التواصل مع موكلينا في إمرالي منذ فترة طويلة، وعليه فإننا نتحرى بجدية كبيرة عن أي ادعاءات أو أخبار تصدر حول وضعهم، ونفعل ما بوسعنا في هذا المجال. إننا لا نعلم مصدر الادعاءات التي يتم الترويج لها بين الحين والآخر، ولكن المهم هو أن ما يتم الترويج له حول وضع السيد أوجلان، يتم بشكل ممنهج.

 ومن المؤكد أن السبب الرئيس لهذا الأمر هو العزلة المشددة المفروضة في إمرالي، وقطع كل سبل التواصل أمامنا. لأن سجن إمرالي ليس من السجون التي يمكن للمحامين والأسر زيارته بشكل دوري، والاطلاع على الأوضاع الصحية وظروف الحياة هناك.

 إن مثل هذه الادعاءات هي مثار قلق كبير ويجب إزالة هذا القلق، وسبيل زواله هو العمل في أسرع وقت على إيجاد فرصة للتواصل مع إمرالي.

نحن نطالب بإصرار بإنهاء العزلة، التي تعتبر بحد ذاتها إجراءً سيئًا، وكذلك نطالب بإيجاد سبل للتواصل من أجل إزالة القلق حول صحتهم وظروف حياتهم.

 مرة أخرى نناشد المسؤولين السياسيين والإداريين جميعًا، بالكف عن سياسات التمييز وسياسة العزلة المفروضة على السجن وعلى مجموعة من السجناء، ونطالب المسؤولين بالتحلي بالمسؤولية وفتح باب سجن إمرالي للاطلاع، والاعتراف بحقوق التواصل والزيارات القانونية".

(ك)