​​​​​​​ نساء الرقة ودير الزور: نستقي الحرية من فكر القائد أوجلان

أعربت نساء عربيات، من الرقة ودير الزور، عن رفضهن للعزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان، وطالبن برفعها عنه، وشددن على أن فكره منارة تستسقي منها نساء وشعوب الشرق الأوسط قاطبة.

​​​​​​​ نساء الرقة ودير الزور: نستقي الحرية من فكر القائد أوجلان
السبت 16 كانون الثاني, 2021   06:33
الرقة - ربا العلي

وتفرض السلطات التركية، عزلة مشددة على القائد عبدالله أوجلان المعتقل منذ عام 1999 حينما أسر بمؤامرة دولية.

وفي السياق تقول عضوة مؤسسة عوائل الشهداء في الرقة، نورية الصالح، لوكالتنا: "إن النساء العربيات تستنكرن المؤامرة الدولية على القائد الأممي عبدالله أوجلان الذي لطالما ناضل من أجل تحرير المرأة، وحرص على نشر فكره بين النساء على وجه الخصوص، وخصهن في كل رسالة بعثها من سجنه"، وشدّدت نورية الصالح على ضرورة تصعيد النضال، "لأن هناك إنسان عظيم يحث على ثورة حقيقية للمرأة ويناضل من أجل المرأة وتحررها".

وأوضحت نورية الصالح خلال حديثها، أن أفكار القائد طبّقت على أرض الواقع، وأضافت بقولها: "لن يستطيع أحد كسر إرادتنا القوية، لأننا متعطشات لفكر هذا القائد العظيم".

واختتمت حديثها: "بطليعة النساء الحرائر، استطاعت الثورة في شمال وشرق سوريا أن تنجح وتحقق المكتسبات، ويقع على عاتقنا أيضًا أن نصعّد مقاومتنا ونضالنا، وأن نكون السدّ المنيع ضد تركيا حتّى تحرير قائدنا عبدالله أوجلان".

'النساء العربيات أدركن حقوقهن في فكر القائد'

ومن جانبها، قالت عضوة مؤسسة عوائل الشهداء في الرقة، فاطمة الحمود: "إن النساء العربيات كن يجهلن ما هي حقوقهن، لكن بعد طرح مفهوم الأمة الديمقراطية وتطبيق أفكار القائد عبدالله أوجلان على أرض الواقع، أدركنا حقوقنا، ولوحظ للمرأة في شمال وشرق سوريا تطور في مختلف الصعد والمجالات".

وشددت على أن "النساء العربيات سوف يبقين على نهج القائد وفكره الحر الداعي إلى السلام، ففي فكره نرى التحرّر والديمقراطية الحقيقيّة"، ودعت فاطمة الحمود المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى تحرير القائد من الأسر.

'أفكار المعلم الأول نوصلها إلى أجيالنا اللاحقة'

وبدورها، تحدثت العضوة في إدارة المرأة بالريف الغربي لدير الزور، هيام الأحمد، لوكالتنا، وأوضحت أن "هدف الدولة التركية أن يبقى القائد في سجن إمرالي، وأن يُحتجز جسده" وشددت على أن "فكره وكتبه دروس نتعمق فيها، وندونها في عقولنا ونعلمها لأجيالنا اللاحقة، ونعرفهم بأفكار المفكر والمعلم الأول ليستقوا ويرتووا منها".

وأضافت هيام الأحمد: إن "تبّني شعوب الشرق الأوسط الفكر الحرّ للمفكر والمعلم الأول - في إشارة إلى القائد عبدالله أوجلان- يجعل الدولة التركية في حالة من التوتر والقلق"، مؤكدة أن "انتشار هذا الفكر بين الشعوب لم يسرّ الدولة التركية، لذلك لا تزال تقوم باحتجاز القائد".

وأفادت هيام الأحمد في خضم حديثها أن تركيا تدرك ماهية الحلول التي يطرحها القائد بعيدًا عن الحرب والعنف، كما أنها متيقنة من الخطر الذي يشكله فكر القائد على مخططاتها في تحقيق الإسلام السياسي عبر الاستخفاف بشعوب المنطقة وتسخيرهم في خدمة أطماعها الاحتلالية بنشر الفوضى والارتزاق والعمالة بينهم.

واستنكرت هيام المؤامرة الدولية على القائد عبدالله أوجلان وقالت: "كنا نجهل كل ما يخص القائد، وذلك يعود إلى الأنظمة التي تريدنا أن نبقى على جهل بما يحمله القائد من فكر عظيم لكافة الأمم والشعوب، والدليل على ذلك محاربتهم لمشروعنا".

ولفتت هيام الأحمد إلى أن فكر القائد هو الفكر الوحيد الذي رسم للمرأة طريقها الصحيح، وشددت على أن هذا الفكر "حل للأزمة السورية وأزمات الشرق الأوسط عمومًا".

'فكر القائد أوجلان تجاوز قضبان السجن'

ومن جهتها، أشارت الإدارية في إدارة المرأة بدير الزور، شهرزاد الجاسم، إلى العزلة المشددة التي تفرضها السلطات التركية على القائد عبدالله أوجلان، ومنع أسرته ومحاميه من اللقاء به، وعزت ذلك إلى أن "تركيا ترى فكره فكرًا حرًّا تجاوز قضبان السجن، وتهابه لذا ترفض على الدوام اللقاء به"، وشجبت العزلة وطالبت برفعها عنه. 

كما دعت شهرزاد الجاسم النساء إلى التعرف على حقوقهن والمطالبة بها وأداء واجباتهن في موازاة ذلك، والتسلح بفكر الأمة الديمقراطية، وطالبت بفك أسر القائد عبدالله أوجلان، وقالت: "إنه أبسط ما نقدمه لقائدنا، وأفضل معروف نسديه لأنفسنا وللقائد نظرًا لأن أفكاره تعطي للإنسان حقه".

(س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/XYQQOyqNibE" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>