"ثورة روج آفا إحدى ثمار نضال القائد أوجلان"

أشار عدد من الوطنيين الذين التقوا قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان إلى أن المؤامرة الدولية التي حدثت ضده استهدفت أفكاره واستهدفت قضية الشعب الكردي، ودعوا إلى تصعيد النضال من أجل حرية القائد أوجلان.

"ثورة روج آفا إحدى ثمار نضال القائد أوجلان"
السبت 10 تشرين الأول, 2020   02:32
الشهباء-جعفر جعفو – غاندي علو

ويصادف التاسع من تشرين الأول الذكرى السنوية 22 لبدء المؤامرة الدولية ضد قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان.

وبالتزامن مع الذكرى السنوية الـ 22 للمؤامرة الدولية ضد القائد عبد الله أوجلان، عبّر عدد من أهالي مقاطعتي عفرين والشهباء ممن التقوا القائد عبد الله أوجلان، في أوقات سابقة، عن استنكارهم للمؤامرة ودعوا إلى تصعيد النضال والمقاومة.

المواطن فوزي مصطفى استنكر المؤامرة الدولية، ودعا الشعوب المحبة للحرية كافة إلى النضال من أجل القائد عبد الله أوجلان. وأشاد مصطفى بروح التكاتف والتلاحم وأخوة الشعوب في مناطق شمال وشرق سوريا، وقال "في مناطق شمال وشرق سوريا هناك تلاحم بين المكونات التزامًا بمبدأ أخوة الشعوب، وهذا نابع من فكر القائد".

وأضاف أيضًا "علينا نحن الشعب أن نخرج يوميًّا لتنظيم المظاهرات والاعتصامات ونطالب بحرية القائد وفك أسره".

من جهتها المواطنة ربيعة وقاص تحدثت عن أهداف المؤامرة التي حيكت ضد القائد عبد الله أوجلان: " المؤامرة التي شاركت فيها العديد من الدول، كانت تهدف إلى قمع وطمس فكر القائد، ذلك الفكر الذي يتبناه ملايين الكرد وغيرهم من المكونات".

وأضافت ربيعة: "إبقاء القائد أوجلان في السجن لن ينفع المتآمرين، لأن فكره انتشر ولم يعد هناك قوة توقفه، وثورة روج آفا إحدى ثمار نضال القائد".

واستذكر المواطن حسن بركو مقولة للقائد عبد الله أوجلان أثناء عقده اجتماعًا للشعب عام 1991، والتي قال فيها: "العدو سرقكم مني وقمت أنا بسرقتكم منه"، وأضاف بركو: "كان يعني من خلال هذه الجملة تذكيرنا بأننا كنا في سبات عميق، وتحت تأثير ممارسات العدو، ولكن بقدومه قام بتوعيتنا وتخليصنا من ذلك السبات، فقد أشعرنا كم كنا نعيش في العبودية والظلم والإنكار تحت أيدي العدو".

وحث بركو الشعب على النضال بشكل أكبر من أجل القائد "نحن قصّرنا في حق القائد، ولم نناضل على أكمل وجه من أجل تحقيق الحرية للقائد".

وبيّن المواطن محمد نعسو أن الدول المستعمرة جميعها متفقة حول موضوع إنهاء القضية الكردية، كما تطرق إلى رفض الشعوب المحبة للسلام للمؤامرة الدولية: " تلك المؤامرة نُددت واستُنكرت من قبل الشعب الكردي وشعوب المنطقة والعالم، التي خرجت في انتفاضات في أوروبا والشرق الأوسط وكردستان، فالقائد يناضل من أجل حرية الشعوب المضطهدة، ومن أجل نشر السلام في العالم، ولكن المؤامرة حدثت لتصفية حزب العمال الكردستاني والقضاء على فكر القائد".

(ك)

ANHA