اجتماع جماهيري: القوى العالمية والإقليمية لديها مخططات وعلينا الدفاع عن أنفسنا

أوضح الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي خلال اجتماع جماهيري، أن القوى العالمية والإقليمية لديها مخططات تسعى لتنفيذها في المنطقة، وقال: "علينا الدفاع عن أنفسنا عبر مشروع أخوة الشعوب والتكاتف بين كافة مكونات".

اجتماع جماهيري: القوى العالمية والإقليمية لديها مخططات وعلينا الدفاع عن أنفسنا
الإثنين 5 تشرين الأول, 2020   08:59
الحسكة

نظم حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الحسكة، اجتماعاً جماهيرياً موسعاً، في بلدة مخروم في الناحية الجنوبية لمدينة حسكة، بهدف شرح المستجدات والتطورات على الساحة السياسية والمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان واحتلال سريه كانيه وكري سبي/تل أبيض.

وخلال الاجتماع الذي شارك فيه المئات من أهالي البلدة وأعضاء مؤسساتها، شرح الإداري في حزب اتحاد الديمقراطي في مقاطعة الحسكة مصطفى أحمد، آخر المستجدات والتطورات على الساحة السياسية، وأهداف الدول الكبرى في الشرق الأوسط عامةً ومناطق شمال وشرق سوريا خاصةً.

وأوضح أحمد أن الشرق الأوسط يعتبر مركز القوة على كافة الصعد الاقتصادية والجغرافية والحضارية، بالإضافة إلى الأديان والثقافات، وقال: "الشرق الأوسط مركز الاقتصاد ويستطيع أن يغطي العالم بأكمله".

وأضاف أحمد: "جغرافية الشرق الأوسط تربط ثلاثة قارات ببعضها البعض، وتعد ذات أهمية استراتيجية كبيرة، وهي مركز الحضارات".

وتطرق أحمد إلى المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، وقال: "إن الدول المتآمرة، اعتقلت القائد عبد الله أوجلان من خلال مؤامرة دولية، بهدف تقويض أفكاره وفلسفته الرامية لحل الأزمات والقضايا العالقة في الشرق الأوسط، التي تأزمت وتوسعت بسبب الأحداث والحروب".

وأشار أن القوى الإقليمية والعالمية التي تدخلت في الشرق الأوسط تسعى وراء أهدافها وأجنداتها الشخصية، ولكل منها مشروعها الخاص، وتابع قائلاً: "إيران لها أهداف في إطار مشروع الهلال الشيعي، وتركيا تهدف إلى إعادة الإمبراطورية العثمانية البائدة والميثاق الملي، وأمريكا تهدف إلى ضمان أمن إسرائيل وتحويل منطقة الشرق الأوسط إلى سوق موسع لإدارة الرأسمالية".

ولفت أحمد، إلى أن كافة هذه القوى تخفي أهدافها وتبين بأنها صديقة الشعوب لضمانة وجودها في المنطقة، وأيضاً روسيا تحاول فرض نفسها في المعادلة الجديدة، بعدما خسرت هيبتها في الحروب وتسعى للحفاظ على وجودها.

وقال الإداري في حزب اتحاد الديمقراطي في مقاطعة الحسكة مصطفى أحمد، في نهاية الاجتماع الجماهيري، أن تركيا تطلق تهديداتها مرة أخرى للمنطقة أمام مرأى العالم أجمع، وقال مختتماً: "علينا نحن الدفاع عن أنفسنا عبر مشروع أخوة الشعوب والتكاتف بين كافة المكونات، جميعنا يعلم بأننا سننتصر مهما كان الثمن".

وانتهى الاجتماع بترديد الشعارات التي تندد بجرائم الاحتلال التركي، وتدعو لرفع العزلة عن القائد وتؤكد على المقاومة لتحرير المنطقة.

هذا ويستمر حزب الاتحاد الديمقراطي بعقد سلسلة اجتماعات جماهيرية في المنطقة، وفي هذا السياق سيعقد اجتماعين منفصلين في كل من بلدتي تل مجدل وأم مدفع.

(كـروب/هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/g-GZCAi8u9o" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>