​​​​​​​عائشة حسو خلال اجتماع: الأمّة الدّيمقراطيّة هي المشروع الأنجح في سوريّا

قالت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي عائشة حسو بأنّ النظام السوري من خلال سعيه لخلق فتنة في المنطقة يضع نفسه أمام تهمة تنفيذ أجندات تركيا الاحتلالية، كما أكّدت بأنّ الائتلاف السوري بات عبئاً على المعارضة السورية الشريفة والشعب السوري عامةً، ووصفت مشروع الأمة الديمقراطية بالأنجح على الأرض السورية، وذلك خلال اجتماع جماهيري.

​​​​​​​عائشة حسو خلال اجتماع: الأمّة الدّيمقراطيّة هي المشروع الأنجح في سوريّا
​​​​​​​عائشة حسو خلال اجتماع: الأمّة الدّيمقراطيّة هي المشروع الأنجح في سوريّا
​​​​​​​عائشة حسو خلال اجتماع: الأمّة الدّيمقراطيّة هي المشروع الأنجح في سوريّا
​​​​​​​عائشة حسو خلال اجتماع: الأمّة الدّيمقراطيّة هي المشروع الأنجح في سوريّا
​​​​​​​عائشة حسو خلال اجتماع: الأمّة الدّيمقراطيّة هي المشروع الأنجح في سوريّا
​​​​​​​عائشة حسو خلال اجتماع: الأمّة الدّيمقراطيّة هي المشروع الأنجح في سوريّا
السبت 12 يلول, 2020   16:06
حلب- محمد عبدو

وجاءت تصريحات الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي عائشة حسو خلال اجتماع جماهيري لأبناء المكون العربي عقد في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب.

وحضر الاجتماع العشرات من المثقّفين ووجهاء وأعيان عشائر حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، وذلك في قبو الاجتماعات الواقع بالقسم الغربي من حي الشيخ مقصود.

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، تلاها إلقاء كلمة الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي عائشة حسو، حيث تطرّقت فيها إلى الوضع السياسي على الساحة السورية ودور جميع المكوّنات في مواجهة التحديات والمشاريع الخارجية.

أطراف النزاع

عائشة حسو نوّهت إلى أنّ الأزمة السورية باتت تشكّل عبئاً ثقيلاً على المواطن السوري "فهو الذي دفع فاتورة التشرّد والتهجير إلى جانب القتل والدمار، وخاصة المقيمين في المناطق المحتلة من قبل الاحتلال التركي الذي يعمل على تغيير ديمغرافية المنطقة عبر هذه الممارسات اللاأخلاقية".

كما وأشارت إلى أنّ المناطق الخاضعة للحكومة السورية، لا زالت السلطات فيها تستخدم القبضة الحديدية عبر قانون الطوارئ والذي كان سبباً رئيساً في انطلاق الحراك الشعبي.

الأمة الديمفراطية المشروع الأنجح

أمّا عن مشروع الأمة الديمقراطية، فقالت عائشة حسو: "نستطيع القول بأنّ المشروع الأنجح على الساحة السورية هو مشروع الأمة الديمقراطية الذي تمثّله الإدارة الذاتية، ويمكنني تبسيط الأسباب بمثال واحد، أثناء الهجمات على سري كانيه تطوّع أكثر من 450 شاباً من المكون العربي من أهالي الشدادي للوقف ضد الاحتلال التركي واستشهد منهم 17 مقاتلاً"

وأردفت: "لقد لبّوا نداء النفير العام، ورووا بدمائهم أرض سري كانية، وهنا يكمن خوف باقي الأطراف، فالهجوم على مشروع الإدارة الذاتية هو ردّ فعل لخوف النظام والمعارضة من فشلهم أمام مشروعنا".

الائتلاف تحوّل إلى عبء

أمّا عن مستقبل الائتلاف فرأت عائشة بأنّه لربّما في المستقبل القريب سيعمل الائتلاف السوري على تغيير اسمه لأنّه بات عبئاً على أطراف المعارضة السورية الشريفة والنزيهة.

ونوّهت بأنّ التصريحات التي تحضّ على محاربة الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية ومجلسها والصادرة عن الائتلاف يمكن الرد عليها بالتساؤل: من حرر الأراضي السورية من رجس داعش؟، إذاً كل من يعمل على محاربة الإدارة الذاتية هو متواطئ مع داعش وتركيا ومرتزقتها.

وقالت عائشة بهذا الصدد: "تركيّا التي فشلت في تنفيذ مآربها من خلال داعش نتيجة انكسارات الأخيرة أمام مقاومة قوات سوريا الديمقراطية، لجأت تركي إلى ما يسمّى بالجيش الوطني والذي لا يمتّ بأي صلة للوطنية، فهم مرتزقة يخدمون الاجندات التركية، ولا يمكن قبول انتمائهم السوريّ".

مصرّون على الحوار

وأضافت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي: "ألا يحقّ للمواطن السوري بعد كل هذه السنوات أن تمثّله معارضة حقيقية تتفاوض عبر طاولة حوار تكون فيها الديمقراطية سيّدة الموقف".

وعلّقت عائشة على تصريحات الائتلاف ضد مذكّرة التفاهم بين مجلس سوريا الديمقراطية وحزب الإرادة الشعبية بالقول: "كان هنالك في الأونة عمل مشترك بين مسد وحزب الإرادة الشعبية، وهو جزء من منصّة موسكو. وصرّح الائتلاف السوري بأنه يجب إقصاء منصّة موسكو من الائتلاف، فهم لا يمتلكون الديمقراطية لأنّ الدولة الراعية لهم أي تركيا لا تمتلك أي شيء من الديمقراطية".

وأنهت عائشة حديثها بالإشارة إلى أنّهم في حزب الاتحاد الديمقراطي جزء لا يتجزّأ من مجلس سوريا الديمقراطية ومصرّون على المضي قدماً نحو العمل على لم شمل قوى المعارضة السورية الحقيقية للجلوس حول طاولة حوار سورية - سورية سواء مع الحكومة أو غيرها".

(ك)