توزيع أكثر من مليون ومئة ألف لتر من مازوت التدفئة في ديرك

وصلت الكمية الموزعة من مادة التدفئة الشتوية على مدينة ديرك ومنطقة برآف إلى مليون ومئة ألف لتر، ولا تزال آلية التوزيع مستمرة، بموجب بطاقة أسرية لكل أسرة، والتي خُصصت لأول مرة لتسهيل آلية التوزيع.

توزيع أكثر من مليون ومئة ألف لتر من مازوت التدفئة في ديرك
توزيع أكثر من مليون ومئة ألف لتر من مازوت التدفئة في ديرك
توزيع أكثر من مليون ومئة ألف لتر من مازوت التدفئة في ديرك
الخميس 10 يلول, 2020   04:33
قامشلو- نجبير عثمان- عصام عبد الله

باشرت إدارة المحروقات في ديرك بعد تسجيل الأسماء بالتنسيق مع مجلس النواحي ومجالس القرى عبر الكومينات وبموجب دفتر العائلة للحصول على البطاقات، بتوزيع مادة التدفئة الشتوية على الأهالي قبل حلول فصل الشتاء.

عملية التوزيع بدأت منذ نهاية شهر آب ولا زالت مستمرة بالتنسيق مع مجلس ناحية ديرك ومجلس برآف لتسهيل آلية التوزيع والانتهاء منها قبل حلول فصل الشتاء.

ولتسهيل الحصول على مادة التدفئة يتطلب من الأهالي مراجعة كومينات أحيائهم، للحصول على بطاقة يحصل بموجبها على مادة التدفئة لسهولة تأمين مخصصاته.

لجنة المحروقات وزعت حتى الآن مليون ومئة ألف لتر في قرى برآف وأحياء ديرك، ولا زالت عملية التوزيع مستمرة.

الكمية الإجمالية المخصصة لمنطقة ديرك وقراها لم تُعرف بعد لأن العديد من الأهالي حصلوا على مخصصاتهم قبل توزيع مادة التدفئة وصدور البطاقات، لذا لم يُعرف بالضبط الكمية التي ستتوزع في ديرك وقراها".

حيث خُصصت لكل دفتر عائلة 400 لتر كدفعة أولى، ومن ثم يتم توزيع الدفعة الثانية والثالثة.

وانتهى توزيع الكمية المخصصة لقرى منطقة برآف، فيما بدأت توزيع مخصصات أحياء ديرك في الوقت الحالي.

وحول عمل وآلية التوزيع والتنسيق مع المجالس لتوزيع مادة التدفئة، أوضح الإداري في مركز محروقات ديرك دمهات علي: "إن آلية التوزيع مستمرة في الأحياء بعد الانتهاء من القرى، حيث لاقت ترحيبًا من قبل الأهالي حول نوعية مادة التدفئة وآلية التوزيع حسب الكمية المخصصة".

وأضاف علي: "إن عدد الأسر التي حصلت على مادة التدفئة بموجب البطاقة وصل إلى 2595 أسرة، ولكل بطاقة 400 لتر كدفعة أولى، حيث سيتم توزيع الدفعة الثانية والثالثة في منطقة ديرك وبرآف".

وتابع علي: "إن مادة التدفئة متوفرة ولا يوجد أي نقص، ولم نعانِ من أي مشاكل أو عوائق خلال عملية التوزيع"، وأكد أن الكمية الإجمالية للتوزيع لم تُعرف بعد، لأن بعض الأسر حصلت على مستحقاتها قبل توزيع البطاقات.

ونوه دمهات أن الهدف من البطاقات هو التنظيم وحصول جميع الأهالي على مستحقاتهم وتسهيل آلية التوزيع وتلافي المشاكل والعوائق التي يتعرض لها الأهالي وإدارة المحروقات.

(أ ب )

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Ydmya7cUG4U" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>