​​​​​​​الصحة العالمية تقيّم مسار كورونا وسط انتقادات شديدة

أعلن مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس غيبريسوس, أن خبراء لجنة الطوارئ سيجتمعون اليوم الخميس، لتقييم مسار وباء كوفيد-19، بعد ثلاثة أشهر من إعلان حال الطوارئ الصحية عالميا.

​​​​​​​الصحة العالمية تقيّم مسار كورونا وسط انتقادات شديدة
الخميس 30 نيسان, 2020   07:55
مركز الأخبار

وعرض غيبريسوس كامل الإجراءات المتخذة منذ كانون الثاني ، وأعلن أنه "سيدعو مجددا لجنة الطوارئ لتقييم تطوّر الوباء".

وقال غيبريسوس بعد استعراض للمعلومات التي حصلت عليها المنظمة قبل إعلانها كوفيد-19 حالة طوارئ دولية في 30 كانون الثاني "منذ البداية، تصرفت منظمة الصحة العالمية بسرعة وحسم لتحذير العالم".

وأضاف "أطلقنا التحذير مبكرا وكررناه"، مؤكدا أن "منظمة الصحة العالمية تلتزم بالشفافية والمسؤولية".

وبلغ عدد الإصابات بالفيروس حول العالم إلى الآن حسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية 3,232,036, توفي منهم 228,505 وتماثلت  1,007,866حالة للشفاء.

ويأتي هذا الاجتماع وسط تزايد الانتقادات لمنظمة الصحة العالمية, بسبب تباطؤ المنظمة بالتعامل مع انتشار الوباء، والتحيز والخضوع للضغوطات, وتجلى هذا في شطب المناشدة المباشرة من مسودة قرار لمجلس الأمن بإعادة فتح معبر اليعربية (تل كوجر) بين العراق وسوريا لإيصال المساعدات الطبية والإنسانية الضرورية لمكافحة وباء كورونا في لشمال وشرق سوريا.

وقال مدير شؤون الأمم المتحدة في منظمة هيومن رايتس ووتش، لويس شاربونو بخصوص التغييرات التي أُدخلت على المذكرة "يجب أن تقف منظمة الصحة العالمية ثابتة ولا ترضخ للضغوط من القوى الكبرى، الأمر يتعلق بإنقاذ الأرواح، وليس تجنب الانتقادات".

وأضاف "ينبغي لمجلس الأمن على الفور أن يجدد التفويض باستخدام معبر اليعربية".

في حين هدد سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا مجددا باستخدام الفيتو بالقول: "نحث زملاءنا بقوة على ألا يضيعوا وقتهم في البحث عن سبيل للدفاع، بشكل صريح أو ضمني، عن العودة إلى استخدام اليعربية".

وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقرير, أمس الأربعاء, إن القيود على تسليم المساعدات من دمشق والعراق تعرقل وصول الإمدادات والطواقم الطبية المطلوبة إلى مليوني شخص في شمال شرق سوريا, ودعت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إلغاء قراره الصادر في العاشر من كانون الثاني فورا، والذي قضى بسحب إذنه بنقل إمدادات المعونة الأممية من العراق إلى شمال شرق سوريا, عبر معبر اليعربية.

واستعملت روسيا حينها، بدعم من الصين، حقّ النقض لمنع تجديد التفويض بنقل المساعدات عبر الحدود بأكملها في ديسمبر/كانون الأول، مؤكّدة أن ذلك لم يعُد ضروريا بما أن تلك المناطق أصبحت الآن تحت سيطرة الحكومة السورية، ويمكن الوصول إليها من دمشق، وفي 10 كانون الثاني أقر مجلس الأمن القرار رقم 2504 الذي سحب الإذن باستعمال معبري اليعربية والرمثا من أصل أربعة معابر أذِن باستعمالها في قراراته السابقة حول إيصال المساعدات عبر الحدود إلى سوريا.

وسبق أن تعرضت منظمة الصحة العالمية لانتقادات من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, بعد ارتفاع عدد الوفيات والإصابة بفيروس كورونا في أمريكا .

واتهم ترامب منظمة الصحة العالمية بالانحياز للصين، وأعلن وقف دفع المساهمة المالية الأميركية، مندداً بطريقة إدارة المنظمة الأممية لوباء كوفيد-19.

ومع تراجع معدل الإصابات الجديدة بفيروس كورونا في العالم إلا أن معدل الوفيات في ارتفاع حسب إحصاءات جامعة "جونز هوبكنز" الأمريكية .  

وحذرت لجنة الإنقاذ الدولية من أن مليار شخص قد يصابون بالفيروس، إلى جانب وفاة أكثر من ثلاثة ملايين، إن استمر الوضع الحالي.

وتشمل هذه التوقعات ارتفاع الأعداد في أربع وثلاثين دولة، تعاني من أزمات كبيرة أو هشاشة البنى التحتية، ومن بينها دول عربية، مثل العراق وسوريا ولبنان.

وأشارت إلى أن البلدان الهشة، تحتاج إلى مساعدات عاجلة، مالية وإنسانية، لتجنب فتك الوباء بها، وشددت على وجوب عمل الحكومات معا لإزالة المعوقات أمام المساعدات الإنسانية.

هذا وأعلنت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا, أمس الأربعاء, تسجيل أول إصابتين بفيروس كورونا, وأعلنت وزارة الصحة السورية في وقت سابق تسجيل 43 إصابة بفيروس كورونا توفي منهم 3.

(ر ح)