تحليلات عربية: تداعيات الحرب الأميركية ـ الإيرانية تمتد من هرمز إلى العراق وغزة

تربط التحليلات العربية تداعيات الحرب الأميركية ـ الإيرانية بمستقبل العراق والمنطقة، محذرة من أن "الإيرانيين يريدون أن يحلوا محلهم"، وأن أزمتي هرمز والنفط أصبحتا "وجهين لمشكلة واحدة"، فيما وصفت مرحلة العراق المقبلة بأنها "اختبار الدولة والسلاح"، بالتوازي مع تناول تداعيات حرب غزة.

تحليلات عربية: تداعيات الحرب الأميركية ـ الإيرانية تمتد من هرمز إلى العراق وغزة
الجمعة 2 تشرين الأول, 2026   09:11
مركز الأخبار

تناولت المقالات ومواد الرأي والتحليل المنشورة اليوم في الصحف والوسائل الإعلامية العربية، تداعيات الحرب الأميركية ـ الإيرانية وانعكاساتها على العراق والمنطقة، إلى جانب مستقبل الحرب في غزة وانعكاساتها على فلسطين ولبنان وإسرائيل.

وفي محور الحرب الأميركية ـ الإيرانية، نشرت صحيفة "الشرق الأوسط" مقال بعنوان "إيران... حلول يائسة في أوقات عصيبة"، تناول فيه الوضع الاقتصادي الإيراني ومسار الحرب مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الحديث عن انهيار سريع للاقتصاد الإيراني لا يعني بالضرورة تحقق هذا السيناريو، ومناقشاً طبيعة الضغوط التي تواجهها طهران.

كما تناولت تداعيات الانسحاب الأميركي من العراق في مقال "حتى لا يكون العراق جمهورية موز إيرانية"، وربط الكاتب بين خروج القوات الأميركية وبين المخاوف من فراغ أمني وسياسي، معتبراً أن "الإيرانيين يريدون أن يحلوا محلهم"، وفق طرح المقال، ومتحدثاً عن مخاوف مرتبطة بقرار بغداد واستقلاليته.

وفي السياق، جاء مقال في الصحيفة نفسها، بعنوان "العراق ما بعد الأميركيين... اختبار الدولة والسلاح"، تناول فيه اليوم التالي لخروج القوات الأميركية، مشيراً إلى أن العراقيين اختلفوا في توصيف المناسبة بين "يوم الجلاء" و"يوم السيادة"، ومركزاً على تحديات الدولة والسلاح والسيادة في المرحلة المقبلة.

أما صحيفة "إندبندنت عربية"، فنشرت مقال "النفط وهرمز... كواليس المناورة الإيرانية مع واشنطن"، وركزت فيه على المقترح الإيراني المتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، وربطت بين الأزمة النفطية والعقوبات والمفاوضات النووية.

وترى كاتبة المقال أن أزمة هرمز وأزمة النفط أصبحتا "وجهين لمشكلة واحدة"، تتعلق بقدرة إيران على تحويل مواردها الطبيعية إلى تدفقات اقتصادية مستقرة في ظل الحرب والعقوبات.

وفي مقال آخر بعنوان "العراق: انسحب الأميركان فهيمنت إيران!"، تناول مرحلة ما بعد الانسحاب الأميركي، رابطاً بينها وبين نفوذ الفصائل العراقية وعلاقة بغداد بطهران، فيما خلص عرضه إلى أن خروج واشنطن أعاد طرح أسئلة تتعلق بالسيادة وحصر السلاح بيد الدولة.

أما موقع "التلفزيون العربي"، فأظهر في صفحة مقالات الرأي المنشورة تركيزاً واضحاً على تداعيات الحرب، من بينها مواد بعنوان "نتنياهو في البيت الأبيض.. هل تغيرت قواعد العلاقة مع ترمب؟"، و"طهران بين السياسة والاقتصاد.. حزن وموسيقى ومواكب عزاء ومقاهٍ"، إضافة إلى "مفاوضات روما حول جنوب لبنان.. اختبار للنيات والسيادة"، بما يعكس امتداد الملف الإيراني إلى العلاقات الأميركية ـ الإسرائيلية وإلى الجبهة اللبنانية.

وفي المحور الثاني، تناولت صحيفة "النهار" تداعيات مرور ثلاثة أعوام على هجوم 7 تشرين الاول والحرب التي تلته، ضمن ملف بعنوان "7 أكتوبر… زلزال لم ينتهِ"، وطرحت مواد الملف أسئلة حول ما تغير في المنطقة، وتداعيات الحرب على القضية الفلسطينية، ومستقبل غزة، إضافة إلى انعكاسات المواجهة على الأمن الإقليمي وموازين القوى.

وربط بين تطورات غزة ولبنان وإيران، مع تركيز على المفاوضات والتهديدات العسكرية ومستقبل الوضع اللبناني، فيما تناول أحد النصوص المنشورة ضمن الرصد العلاقة بين خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب وتطورات المنطقة.

وفي صحيفة "الخليج"، تناول مقال "وشهد شاهد من أهله" الحرب على غزة من زاوية الصورة والشهادة الإنسانية، مشيرة إلى أن العالم لم يكن بحاجة إلى فيلم جديد لمعرفة حجم الدمار، وأن الصور وشهادات الأطباء والصحفيين والناجين كانت حاضرة طوال سنوات الحرب.

(أم)