حصيلة دامية لقوات النظام في منزوعة السلاح تنذر بتصعيد عنيف

قتل ما لا يقل عن 20 جندياً من قوات النظام نتيجة هجوم نفذه مرتزقة "أنصار التوحيد" بريف حماة الشمالي, وذلك في أكبر حصيلة خسائر منذ بدء إعلان روسيا وتركيا تشكيل ما تسمى منزوعة السلاح.

حصيلة دامية لقوات النظام في منزوعة السلاح تنذر بتصعيد عنيف
الأحد 3 آذار, 2019   07:40

مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مرتزقة "أنصار التوحيد"، شنت فجر اليوم الأحد، هجوماً على مواقع قوات النظام في محور المصاصنة ضمن المنطقة ما تسمى منزوعة السلاح بالقطاع الشمالي من ريف حماة.

وبحسب المرصد "دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين قبل أن يلوذ المهاجمون بالفرار"، ووثق على خلفية هذا الهجوم مقتل ما لا يقل عن 20 من قوات النظام، بينما قتل أكثر من 5 من مرتزقة  أنصار التوحيد، وعدد القتلى بين الطرفين مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، بحسب المرصد.

ونقلت قناة روسيا اليوم عن مصدر عسكري في قوات النظام بأن  18 جندياً في صفوف النظام قتلوا مقابل 32 مرتزقاً من جبهة النصرة.

وبدورها وكالة سانا التابعة للنظام قالت "أوقعت وحدات من الجيش العاملة في ريف حماة الشمالي خسائر بالأفراد والعتاد في صفوف المجموعات الإرهابية ردا على خروقات أفرادها المتكررة لاتفاق منطقة خفض التصعيد في إدلب".

وأضافت "بأن وحدة من الجيش نفذت ضربات مدفعية على مواقع إرهابيي تنظيم جبهة النصرة في قرية الحويز شمال سهل الغاب بريف حماة ردا على اعتداءاتهم على النقاط العسكرية والقرى الآمنة في الريف الشمالي".

وبينت الوكالة "أن الضربات أسفرت عن القضاء على عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم فيما تم ارتقاء شهداء مدنيين معظمهم نساء وأطفال".

وتشهد مناطق ما تسمى منزوعة السلاح تصعيداً عنيفاً عقب محادثات روسية تركية برز خلالها خلاف بين الطرفين حول المخرج في إدلب.

وعبر اليوم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قبل أن يبدأ بجولة خليجية لمناقشة الأوضاع في إدلب وملفات سورية أخرى، عن امتعاضه من مماطلة تركيا بتنفيذ الاتفاق وأكد بأن تركيا لم تنفذ بنود مذكرة الاتفاق الخاصة بإدلب حول إعلانها منطقة منزوعة السلاح وخالية من الجماعت الراديكالية.

(ي ح)