الجزائريون يحبسون أنفاسهم انتظاراً لقرار بوتفليقة من جنيف

يحبس الجزائريون أنفاسهم بانتظار قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ترشيح نفسه لولاية خامسة وتقديم أوراقه رسمياً قبل نهاية مهلة تقديم الطلبات, التي تنتهي اليوم, فيما يتواجد هو في جنيف للعلاج.

الجزائريون يحبسون أنفاسهم انتظاراً لقرار بوتفليقة من جنيف
الأحد 3 آذار, 2019   07:25

مركز الأخبار

تضاربت الأنباء بشأن عودة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى بلاده الليلة الماضية، ويحبس الجزائريون أنفاسهم في انتظار قراره, وما إذا كان سيعلن ترشحه رسمياً لولاية خامسة قبل نهاية مهلة تقديم الطلبات, التي تنتهي اليوم, وهي خطوة قد تؤجج الاحتجاجات الرافضة لإعادة ترشحه.

وكان لافتاً إعلان بوتفليقة تعيين عبد الغني زعلان مديراً جديداً لحملته الانتخابية خلفاً لعبد المالك سلال, وهو ما بدا واضحاً بأنه ينوي الترشح مجدداً للرئاسة.

وشيع الآلاف من المواطنين أول قتيل في المواجهات بين الشرطة والمحتجين التي وقعت أول من أمس كما أصيب نحو 183 آخرين.

وتضاربت الأنباء أمس حول صحة بوتفليقة بعد مرور أسبوع على إقامته في جنيف لغرض العلاج. ونقل موقع "روسيا اليوم" عن مصدر طبي أنه "كان مقرراً أن يخضع بوتفليقة لعملية جراحية لكن وضعه الصحي لم يسمح بذلك". لكن الموقع نفسه نقل عن مستشفى جنيف في وقت لاحق، تكذيبه خبر تدهور صحة بوتفليقة.

بدورها، نقلت قناة يورونيوز عن مصدر أمني جزائري، إن طائرة بوتفليقة عادت إلى الجزائر مساء أول من أمس "دون أن يكون الرئيس على متنها".

وحتى الآن لم يقدم بوتفليقة (82 عاماً)، الذي أصيب بجلطة دماغية عام 2013، ولم يظهر علنا إلا بضع مرات منذ ذلك الحين، أوراق ترشحه رسمياً.

ويتعين على المرشحين الرئاسيين تقديم طلبات ترشحهم بأنفسهم. لكن بوتفليقة موجود حالياً في سويسرا لإجراء فحوص طبية روتينية لم يُكشف عن طبيعتها.

(ي ح)