في مقاومة العصر .."العدوان استهدف الجميع والمقاومة كانت مهمة الجميع أيضاً"

حينما طال العدوان أبواب قريته، حمل السلاح وشارك في مقاومة العصر 58 يوماً، كان من المقاومين إلى جانب المقاتلين بإرادة قوية، قاتلوا بعدة أشخاص في وجه المئات من جنود جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

في مقاومة العصر .."العدوان استهدف الجميع والمقاومة كانت مهمة الجميع أيضاً"
في مقاومة العصر .."العدوان استهدف الجميع والمقاومة كانت مهمة الجميع أيضاً"
في مقاومة العصر .."العدوان استهدف الجميع والمقاومة كانت مهمة الجميع أيضاً"
في مقاومة العصر .."العدوان استهدف الجميع والمقاومة كانت مهمة الجميع أيضاً"
في مقاومة العصر .."العدوان استهدف الجميع والمقاومة كانت مهمة الجميع أيضاً"
في مقاومة العصر .."العدوان استهدف الجميع والمقاومة كانت مهمة الجميع أيضاً"
في مقاومة العصر .."العدوان استهدف الجميع والمقاومة كانت مهمة الجميع أيضاً"
في مقاومة العصر .."العدوان استهدف الجميع والمقاومة كانت مهمة الجميع أيضاً"
في مقاومة العصر .."العدوان استهدف الجميع والمقاومة كانت مهمة الجميع أيضاً"
الثلاثاء 5 شباط, 2019   05:08

جعفر جعفو - فيدان عبد الله/ الشهباء

حفر أهالي عفرين اسم مقاومة العصر بتضحياتهم وعزيمتهم القوية، الأطفال، النساء، الشيوخ والشباب من كافة المكونات والطوائف المتعايشة على مدار سنوات تلاحموا وقاوموا في وجه المؤامرة الدولية التي حيكت على المنطقة وأظهروا بذلك الرد المناسب للاعتداءات.

القصف استهدف الجميع والحماية مهمة الجميع أيضاً

الشاب علي نوري محمد 26 عاماً، من أهالي قرية قرنة في ناحية بلبلة، كانت قريته إحدى أكثر القرى التي شهدت المقاومة وسط استخدام الأسلحة الثقيلة وأعنف الهجمات عليها، في أولى أيام المقاومة كان الشاب علي يترقب هو الآخر الوضع في منطقته ويعمل في عمله الشخصي.

وحينما طرقت الحروب أبواب قريته خلال مقاومة العصر، اتخذ قرار حمل السلاح وتحلى بصفات المقاتل الثوري، وكان ذلك في اليوم الثالث من المقاومة 22 كانون الثاني 2018، وبهذا الصدد يقول الشاب علي "القصف استهدفنا نحن المدنيين في كل مكان بعفرين وكان من الواجب علينا أن نبادر ونقف بجانب مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة وهذا ما وجدته في ذاتي، حيث أنه حينها كما كان القصف يستهدف الجميع كانت المقاومة أيضاً من مهام من الشعب".

إفشال هجمات العدو وإحباطها وتكبيدهم خسائر فادحة

ويسرد علي أن مقاومته بدأت من قريته قرنة مع عدد من المقاتلين المتواجدين في تلك النقطة، وأن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين هاجموا القرية خلال 20 يوماً أكثر من أربع مرات بطائراتهم الحربية وكافة الأسلحة الثقيلة وفشلوا في احتلالها.

وفي تفاصيل الهجمات ومقاومتهم في تلك الجبهة أشار علي إلى أنه بتاريخ 23 كانون الثاني في ساعات الليل المتأخرة وحتى طلوع الشمس استهدف جيش الاحتلال التركي قرية قرنة ، وكانوا ما يقارب الـ 60 مرتزقاً، احتشدوا على القرية بالهجوم الشرس واستطاعوا البقاء فيها ما يقارب أربع ساعات فقط.

أساليب وحشية وقذرة استخدموها بحق المدنيين

وبعد مقاومة باسلة من المقاتلين ومعهم الشاب علي استطاعوا استرجاع القرية من الاحتلال التركي وعادوا إليها مجدداً في صباح يوم 24 كانون الأول وفي هذا السياق يروي علي بالقول "عدنا للقرية بعد 4 ساعات من التواجد التركي فيها، وهناك وجدنا أنهم نشروا فوضى كبيرة فيها كما أنهم هددوا المدنيين الذين كانوا هناك وأغلبهم مسنون وأطلقوا الرصاص بشكلٍ عشوائي لترعيبهم، لأنهم لم يتمكنوا من سرقة مواشي وزيت الزيتون من  الأهالي أطلقوا النار عليهم وقتلوا المواشي وأحرقوا بعض المنازل".

خوفاً من إرادتنا هربوا وتركوا خلفهم الأسلحة والعتاد

وفي المرة الثانية من هجمات الاحتلال على قرية قرنة، والتي صادفت تاريخ 1 شباط وكانوا أكثر من مئة شخص إلا أنهم أيضاً انكسروا في هجومهم واستطعنا الاستيلاء على سيارة دوشكا، وكانت الثالثة في تاريخ 5 شباط بعد أن كبدناهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، استمرت حينها الاشتباكات بيننا وبين المرتزقة حوالي 7 ساعات متواصلة وعندها أيضاً لم يتمكنوا من السيطرة وكانت إرادة المقاتلين أقوى وأمام المقاومة هربوا خوفاً وتركوا خلفهم كافة الأسلحة والعتاد المتواجد معهم ليهربوا بسهولة وسرعة أكبر.

كنا عدة مقاتلين فقط وهم هاجمونا بالمئات والطائرات الحربية

وفي الهجوم الرابع الذي كان في 10 شباط 2018 يؤكد علي أنهم كانوا عدة مقاتلين يعدون على أصابع اليد، وهاجم حينها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيون بكافة الأسلحة الثقيلة والطائرات الحربية وعددهم لا يقل عن 400 شخص، هاجموا من عدة محاور سوياً حتى أجبرنا على الانسحاب للقرى الخلفية.

وأردف أنه شارك المقاومة مع المقاتلين على مدار أيام مقاومة العصر كافة، وكان له دور بعدها في عدة قرى بناحية بلبلة في عفرين وأن ضميره وروحه الوطنية لم تسمح له يوماً بالتخلي عن الأرض والتفكير بذاته إنما اتخذ على الدوم المعنويات والقوة من المقاتلين المتواجدين في جبهات القتال وكان شاهداً على ضعف تركيا أمام إرادتهم القوية.

سنحرر عفرين

بهذه الروح الثورية يقاوم الشاب علي اليوم في مقاطعة الشهباء بجانب أهالي عفرين ويؤكد جاهزيته للمشاركة في تحرير عفرين وأنهم لم ولن يستسلموا أمام العدوان وسياسته الفاشية مهما كلفهم الأمر.

(سـ)

ANHA