العزلة استمرار للمؤامرة واستهداف للأمة الديمقراطية التي تعتبر خلاصاً للشعوب

أشار مواطنون من ناحية تربه سبيه إلى أن العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان هدفها ضرب مشروع الأمة الديمقراطية التي طرحها أوجلان لخلاص شعوب الشرق الأوسط من الظلم والحروب.

العزلة استمرار للمؤامرة واستهداف للأمة الديمقراطية التي تعتبر خلاصاً للشعوب
الثلاثاء 5 شباط, 2019   05:11

ريناس رمو- كادار إبراهيم/قامشلو

تواصل حكومة الاحتلال التركي العزلة المشددة بحق قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان منذ 9 تشرين الأول من عام 2011 بمنع زيارة المحامين له.

ومع اقتراب مرور الذكرى الـ 21 للمؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد عبدالله أوجلان والتي أدت لاختطافه وتسليمه للاحتلال التركي، عبر أهالي ناحية تربه سبية في مقاطعة قامشلو عن استنكارهم للمؤامرة واستمرار العزلة المفروضة على أوجلان، وذلك خلال استطلاع لآراء الأهالي.

المواطنة خولة عباس وصفت المؤامرة الدولية التي حيكت ضد قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان عام 1999 بأنها مؤامرة بحق الإنسانية، وفرض العزلة المشددة عليه وسط صمت دولي هو استمرار للمؤامرة ضد فكر أوجلان ومشروع الأمة الديمقراطية التي تعتبر الخلاص للشعوب من الظلام والحروب.

خولة أشارت إلى أن الشعب الكردي لم ولن يتوقف عن تنظيم فعالياته ونشاطاته إلى أن ينال القائد حريته، وحيت خولة في الوقت نفسه مقاومة المناضلة ليلى كوفن ورفاقها المضربين عن الطعام المطالبين برفع العزلة عن القائد أوجلان.

من جهته استنكر المواطن علي نايف العزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان ونوه أن جميع الأشياء في الحياة غالية لكن ليس هناك أغلى من حرية الإنسان, وبأن الاحتلال التركي يحاول ضرب مشروع الأمة الديمقراطية بفرض العزلة على أوجلان الذي نادى بالديمقراطية وأخوة الشعوب، مندداً في الوقت نفسه بالصمت الدولي حيال استمرار العزلة ووصفها باستمرار للمؤامرة الدولية.

ونوه علي نايف في حديثه أن القائد أوجلان من خلال فكره وفلسفته بات يعيش حراً في قلب الملايين من الكرد و العرب و السريان الذين تعرفوا على فكره الذي يطالب بحرية الشعوب وأخوتها.

أما المواطن محمد راشد سيفو من قرية سحل التابعة لناحية تربه سبيه فقال: القائد أوجلان مقيد جسدياً في سجون الفاشية التركية ولكن فكره و روحه حرة تحوم بيننا وفي ضمائرنا.

وطالب سيفو المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل ورفع العزلة عن القائد أوجلان والضغط على الدولة التركية للسماح لمحاميه وعائلته بزيارته كحق من حقوق المعتقلين الطبيعية.

يذكر أنه حيكت مؤامرة دولية ضد قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان في 9 تشرين الأول عام 1998 شاركت فيها الدول المهيمنة والرأسمالية والقوى العظمى واستمرت إلى أن تم اختطافه بتاريخ 15 شباط  عام 1999.

(ل)

ANHA