أحزاب تدعوا لخروج الاحتلال التركي من سوريا والسعي لحوار سوري –سوري

طالبت أحزاب سياسية بمدينة حلب خروج الاحتلال التركي من الأراضي السورية، وأكدوا بأن السياسة التركية الرامية لاحتلال شمال وشرق سوريا ليس لخلق مناطق آمنة بل للقضاء على مشروع الأمة الديمقراطية، ودعوا إلى حوار السوري- السوري دون تدخلات خارجية.

أحزاب تدعوا لخروج الاحتلال التركي من سوريا والسعي لحوار سوري –سوري
الثلاثاء 29 كانون الثاني, 2019   10:06

حلب

وجاء ذلك خلال بيان أصدرته الأحزاب السياسية بمدينة حلب، وهي (حزب سوريا المستقبل، التحالف الوطني الديمقراطي السوري، حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا "يكيتي"، مجلس سوريا الديمقراطي، وحزب الاتحاد الديمقراطي)، إلى، الرأي العام.

في البيان الذي قرئ من قبل إدارية في حزب الاتحاد الديمقراطي سلوى محمد، أكد فيه على حوار السوري- السوري، وخروج الاحتلال التركي من الأراضي السورية.

وجاء في نص البيان:

 "في هذه الأيام وبعد مرور عام على الهجمات التركية البربرية المدانة والمستنكرة على عفرين، لاحتلالها والسيطرة عليها والقضاء على الأمن والسلام الذي كانت تنعم به، مدينة عفرين التي احتضنت مئات آلاف النازحين من مختلف المناطق السورية، ومن كافة مكونات الشعب السوري.

مع انطلاق الهجمة التركية على عفرين بدأت مقاومة العصر بوجه تلك الهجمة البربرية، التي طالت البشر والحجر والشجر، ولم تستثني أحد، سطرت مقاومة العصر أروع الملاحم البطولية وقدمت قافلة من الشهداء ولم يكن هناك تكافؤ في القوى ونتيجة المؤامرة الدولية التي أدت إلى دخول تركيا ومرتزقتها مدينة عفرين في ظل صمت دولي، وقامت بممارسات وحشية لا إنسانية بحق المدنيين من قتل وتنكيل، خطف، ترهيب، وتغيير ديمغرافي وتطهير عرقي وطمس كرديتها وتغيير وطنيتها السورية.

لا زالت المقاومة مستمرة بوجه الاحتلال التركي الغاشم ولازال المحتل التركي يسعى لاحتلال المزيد من الأراضي السورية مطلقاً تهديدات لاحتلال شرق الفرات، ونتيجة المواقف الدولية المعارضة لسياسة أردوغان بالهجوم على قوات سوريا الديمقراطية التي حاربت الإرهاب نيابة عن العالم بأن تصنف إرهاب بل يجب حمايتها ودعمها في الحرب على الإرهاب حتى القضاء عليه.

وفي هذه الأثناء السياسة التركية الرامية لاحتلال شمال وشرق سوريا ليس من أجل خلق مناطق آمنة وحماية المواطنين، بل للقضاء على مشروع الأمة الديمقراطية الذي وحد بين كافة المكونات السياسية والمجتمعية ورسخ الأمن والسلام والاستقرار على أساس أخوة الشعوب والعيش المشترك، وتكريس سياسة التجريد والعزلة على القائد والفيلسوف الأممي عبدالله أوجلان.

تركيا بن بأ تركيا مستمرة بسياساتها العدوانية تجاه شعوب المنطقة ضاربة بعرض الحائط كافة القوانين الدولية والأخلاقية الإنسانية.

لذا، نطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالضغط على تركيا للانسحاب من الأراضي السورية التي احتلتها ومحاسبتها على الجرائم التي ارتكبتها بحق الشعب السوري عامة، وبحق الشعب الكردي خاصة، وخروج كافة القوات الأجنبية من الأراضي السورية لإفساح المجال لبناء حواري السوري- السوري على الأراضي السورية دون تدخلات خارجية".

(رد/ س و)

ANHA