نداء للمنظمات الإنسانية والحقوقية إنقاذ حياة المناضلة ليلى كوفن

مع دخول إضرابها يومه الـ 77 على التوالي ساندت نساء مجلس مقاطعة عفرين البرلمانية المناضلة ليلى كوفن في سجون الاحتلال التركي، وناشدن منظمات حقوق الإنسان متابعة وضعها الصحي واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق مطالبها وإنهاء العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان.

نداء للمنظمات الإنسانية والحقوقية إنقاذ حياة المناضلة ليلى كوفن
الأربعاء 23 كانون الثاني, 2019   11:18

الشهباء

لدعم ومساندة مقاومة المناضلة ليلى كوفن، أصدرت نساء مجلس إدارة مقاومة عفرين بياناً إلى الرأي العام العالمي وذلك في يوم الـ 77 من إضراب ليلى كوفن عن الطعام في سجون الدولة التركية المطالبةً برفع العزلة عن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وقرئ البيان في مخيم برخودان بمقاطعة الشهباء.

وشارك في مراسم قراءة البيان العشرات من أعضاء مجلس إدارة مقاطعة عفرين ممثلو وممثلات الإدارة الذاتية الديمقراطية في الإقليم، ورفعن خلالها صور المناضلة ليلى كوفن ولافتات كتب  عليها "سنحطم العدوان بإرادة المرأة الحرة".

وقرئ البيان من قبل عضوات مجلس مقاطعة عفرين باللغة الكردية أرين باكير، والعربية زلوخ بكر والإنكليزية رزكار لولو.

وجاء في البيان :"بروح المرأة الحرة والمقاومة النصر والحرية سوف يكون محققاً، المجتمع الذي تكون فيه المرأة قيادية وريادية محكوم بالنصر ومن أجل ذلك نعلم جميعاً أن المرأة ومنذ تكوين الإنسانية كانت رائدة المجتمع ونموذجاً للحرية والعدالة ولعبت دوراً طليعياً في جميع مجالات الحياة السياسية، العسكرية، الاقتصادية والثقافية ومن أجل الإنسانية خلقت الحياة وأبدعت الثقافة الأصيلة وأحيتها وأصبحت رمزاً للسلام والعدالة.

ولكن القوى الحاكمة والعثمانية كانت العائق أمام القوى المبدعة للمرأة وحاولت بجميع الأساليب الوحشية والمخططات القذرة البعيدة عن الأخلاق أن يكسروا إرادة المرأة ويجعلوها دون إرادة ومقاومة.

ولكن المرأة أفشلت كل مخططاتهم عبر مراحل التاريخ وكانت تتصدى لكل محاولاتهم بإصرارها وثباتها في إرادتها ومقاومتها، وخير مثال على ذلك المرأة الكردية التي أثبتت بعزيمتها ونضالها فوق ذرى الجبال الحرة لتصبح بذلك نموذجاً عالمياً لحرية المرأة والإنسانية أمثال زيلان، بريتان، آفستا، بارين وأرين، كن ولا زلن الشموع التي تنير دربنا القوى المعادية عاجزة عن تحقيق مآربها لذلك تزيد من وحشيتها.

في الآونة الأخيرة أرادت المناضلة ليلى كوفن أن ترسل رسالة مقاومة إلى الفاشية الأردوغانية التركية التي تفرض العزلة على القائد آبو منذ أربعة أعوام لتكسر جدار الصمت في وجدان الإنسانية ولتنهي هذه العزلة المفروضة على القائد.

ولهذا السبب أصبحت هي ورفاقها في يومها الـ 77 من إضرابها علماً بأنهم في ظروف وشروط حياتية صعبة ويواجهون الموت وجهاً لوجه كل يوم دون أن تتحرك ضمائر الإنسانية ومنظمات حقوق الإنسان.

إن المناضلة ليلى كوفن كان  بمقدورها العيش مثل كافة النساء حياة طبيعية ولكنها لم ترضخ لذلك فأصبحت رمزاً للمقاومة والنضال، ومن أجل ذلك هي مازالت مصممة في إرادتها وإضرابها رغم لقاء شقيق القائد معه وتستمر حتى تحقيق مطالبها وإنهاء التجريد المفروض على القائد لتحريره  من سجن إيمرالي.

وعلى هذا الأساس ومن أجل مساندة مقاومة المناضلة ليلى كوفن نحن  نساء مجلس عفرين نقف إلى جانبها ونساند إرادتها لتحقيق مطالبها ومن أجل حرية القائد سنواصل فعالياتنا.

وكما نناشد كافة نساء العالم أن يساندوا مقاومة ليلى كوفن للوصول إلى هدفها ونناشد منظمات حقوق الإنسان أن يتابعوا وضعها الصحي ويتخذوا الإجراءات اللازمة لإنهاء العزلة المفروضة على القائد وإنهاء إضراب رمز المقاومة ليلى كوفن".

وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تحي مقاومة المرأة الحرة وتنادي بحرية قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان.

(ف ع)

ANHA