متحدثون في التشييع: سندحر الاحتلال كما دحرنا مرتزقته

شيع الآلاف من أهالي مدينة الحسكة جثامين 9 شهداء إلى مثواهم الأخير في مقبرة الشهيد دجوار، وأكدوا أن مقاومة أهالي المنطقة دحرت الإرهاب وستدحر الاحتلال التركي الداعم له.

متحدثون في التشييع: سندحر الاحتلال كما دحرنا مرتزقته
متحدثون في التشييع: سندحر الاحتلال كما دحرنا مرتزقته
متحدثون في التشييع: سندحر الاحتلال كما دحرنا مرتزقته
متحدثون في التشييع: سندحر الاحتلال كما دحرنا مرتزقته
متحدثون في التشييع: سندحر الاحتلال كما دحرنا مرتزقته
متحدثون في التشييع: سندحر الاحتلال كما دحرنا مرتزقته
متحدثون في التشييع: سندحر الاحتلال كما دحرنا مرتزقته
الأربعاء 23 كانون الثاني, 2019   11:13

الحسكة

استلم المشيعون من أهالي مقاطعة الحسكة جثامين الشهداء الـ9، الذين استشهدوا أثناء مشاركتهم في حملة عاصفة الجزيرة لدحر مرتزقة داعش في آخر جيب له بالريف الشرقي لدير الزور، وهم كلاً من "محمد المحمد الاسم الحركي دجوار رستم ،مجد سياد الاسم الحركي دل شير حسكة، صلاح نجم الاسم الحركي دمهات حسكة ، عمار ناصر الاسم الحركي جوان حسكة، لؤي أحمد الاسم الحركي غريب دجوار ،حسين الأسود الاسم الحركي يوسف ،أحمد الأسود الاسم الحركي دليار ،إبراهيم العيسى الاسم الحركي عكيد حسكة، وعضو قوات الأمن الداخلي محمود العوض"، من أمام مجلس عوائل الشهداء في الحسكة.

وبعد استلام الجثامين توجه المشيعون بموكب ضم العشرات من السيارات المزينة بصور الشهداء صوب مقبرة الشهيد دجوار في قرية الداودية، حيث نظمت مراسم التشييع.

المراسم بدأت بدقيقة صمت، مترافقة بعرض عسكري قدمته قوات الأسايش وقوات سوريا الديمقراطية، بعدها ألقيت عدة كلمات باسم هيئة شؤون الشهداء عيدان العفيع، والرئاسة المشتركة لمقاطعة الحسكة سمر عبدالله، باسم القوات العسكرية شيار دليل.

قدمت الكلمات في بدايتها العزاء لذوي الشهداء التسعة، وتمنت لهم الصبر والسلوان، كما تمنوا الشفاء العاجل لجرحى الحرب في عموم الشمال السوري.

وأكدت الكلمات، أن ما حققه أبناء المنطقة من مكتسبات كان بفضل تضحيات الشهداء والإدارة الذاتية الديمقراطية، التي بنيت بسواعد شعوب المنطقة بمختلف مكوناتها، على أساس الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب.

الكلمات شددت، على ضرورة تكاتف شعوب المنطقة، والوقوف صفاً واحداً ضد أي عدوان محتمل على مناطق شمال وشرق سوريا من قبل الاحتلال التركي الساعي إلى إفشال المشروع الديمقراطي، وضرب أخوة الشعوب بين المكونات.

وبيّنت الكلمات، أنه كما استطاعت شعوب المنطقة من خلال قواتها من وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية من دحر مرتزقة داعش وتحرير أراضي واسعة من قبضة المرتزقة، سيتمكنون من دحر العدوان التركي، لأن أبناء شعوب المنطقة جميعها ضد العدوان.

ودعت الكلمات، إلى تنظيم شعوب المنطقة لأنفسهم، لأن العدوان التركي يسعى إلى ارتكاب المجازر في المنطقة بحق كافة المكونات على غرار ما حدث في عفرين.

بعدها قرأت عضوة مجلس عوائل الشهداء، روجدا أحمد، وثائق الشهداء الـ 9 وسلمتها لذويهم.

ليوارى بعدها الشهداء الـ 9 الثرى وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تؤكد على الاستمرار في المقاومة.

(ن ع/هـ)

ANHA