أردوغان مستمر بتهديده لشمال سوريا واتفاق الحديدة ينتظر التنفيذ

يستمر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتهديد شمال شرق سوريا في وقت قالت فيه إيران إن أي هجوم يجب أن يتم بموافقة دمشق، وفي اليمن ينتظر اتفاق الحديدة الدخول في حيز التنفيذ، في حين ما يزال الغموض يلف مصير تشكيل الحكومة اللبنانية.

أردوغان مستمر بتهديده لشمال سوريا واتفاق الحديدة ينتظر التنفيذ
الثلاثاء 18 كانون الأول, 2018   06:04

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم التهديدات التركية لشمال شرق سوريا، وكذلك زيارة الرئيس السوداني إلى سوريا، إلى جانب تناولها تشكيل الحكومة اللبنانية وزيارة رئيس البرلمان العراقي إلى السعودية وغيرها من المواضيع.

الشرق الأوسط: موسكو تدعم زيارة البشير إلى دمشق وتخطط لتوسيع قاعدة طرطوس

وفي الشأن السوري قالت صحيفة الشرق الأوسط "كشف مسؤول عسكري روسي بارز عن خطط لتوسيع البنى الصناعية - العسكرية الروسية في مدينة طرطوس إلى جانب عمليات التوسيع الجارية حاليا لتطوير القاعدة العسكرية الروسية هناك، وقال نائب وزير الدفاع تيمور إيفانوف، إن الطرفين وضعا خططا مشتركة لإنشاء مصنع لبناء السفن قرب ميناء طرطوس....

على صعيد آخر، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن أمل في أن «تساعد زيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى دمشق، ولقائه نظيره السوري في عودة سوريا الشاملة إلى جامعة الدول العربية». وأفاد بيان أصدرته الوزارة أن موسكو «ترحب بالزيارة الأولى لرئيس دولة عربية إلى الجمهورية العربية السورية بعد تعليق عضويتها في جامعة الدول العربية في نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2011...».

العرب: أردوغان يشن حملة إعلامية متصاعدة ضد أكراد سوريا

وفي سياق التهديدات التركية بشن هجوم على شمال شرق سوريا قالت صحيفة العرب "يواصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حملته الإعلامية ضد أكراد سوريا، حيث أبدى الاثنين تصميما على “التخلص” منهم إذا لم يرغمهم الأميركيون على الانسحاب من شرق الفرات.

ويأتي هذا التهديد الجديد لأردوغان بعد ثلاثة أيام من محادثة هاتفية مع نظيره الأميركي دونالد ترامب وافق خلالها الرجلان، وفق ما أعلنته الرئاسة التركية، على التعاون بشكل “أكثر فاعلية” في شمال سوريا.

ويرى مراقبون أنه رغم حملة التهديد والوعيد بيد أن هناك محاذير كثيرة تقف في وجه خطط تركيا للقيام بعملية عسكرية شرق الفرات، خاصة في حال لم تتمكن من إقناع واشنطن بصوابية شنها لهذه العملية".

الوطن: ميليشيات أنقرة تتحدث عن غزو تركي «محدود» شرق الفرات! … طهران: أي عملية عسكرية تركية من دون التنسيق مع دمشق تؤثر على «أستانا»

أما صحيفة الوطن السورية فتطرقت إلى ردة الفعل تجاه التهديدات التركية وقالت "في أول تعليق رسمي إيراني على التهديدات التركية بالعدوان على مناطق سورية شرق الفرات، حذرت طهران من أن قيام النظام التركي بأي عملية عسكرية من دون التنسيق مع دمشق «يمكن أن يخلق عقبات ومشاكل للجهود المبذولة على مدى أعوام بين إيران وروسيا وتركيا، في إطار مفاوضات أستانا».

ونقلت وكالة «فارس» عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، قوله: «إن سياسة إيران هي كما كانت في السابق، إذ لا يحق لأي دولة من المنطقة وخارجها أن تقوم بإجراء ما في الأراضي السورية، من دون ترخيص من الحكومة السورية».

بالمقابل كشف رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان رسمياً عن التواطؤ والموافقة الأميركية على أي عدوان تركي محتمل، عندما قال: «تلقينا ردوداً إيجابية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إطلاق عملياتنا العسكرية شرق الفرات، وجيشنا مستعد للبدء في عملية عسكرية في أي وقت على طول الخط الحدودي الذي يمتد لمسافة 500 كيلو متر، وبشكل لا يلحق ضرراً بالجنود الأميركيين».

يأتي ذلك وسط توقعات كشفتها مصادر معارضة مقربة من ميليشيات مسلحة موالية لتركيا شمال حلب، بأن يشن الجيش التركي بمؤازرتها عملية عسكرية «محدودة» النطاق في منطقة شرقي الفرات، وبضوء أخضر من واشنطن!".

الحياة: مصادر مواكبة لمبادرة عون الحكومية لـ "الحياة": الاتصالات مستمرة ... لكن الأجواء ضبابية

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الحياة "يواصل الرئيس اللبناني ميشال عون مشاوراته التي يقوم بها لإيجاد مخرج يفضي الى حل سريع للولادة الحكومة قبل نهاية السنة، الا أن بورصة التأليف لا تزال تتأرجح، بين متفائل بقرب تشكيل الحكومة، وتذليل آخر العقد المتبقية، وبين متشائم حول مصير عملية التشكيل التي تنتظر جولة جديدة من اللقاءات والاتصالات، مع عودة الرئيس المكلف سعد الحريري من لندن، وفق مصادر "التيار الوطني الحر" لـ "الحياة".

وأضافت الصحيفة "أما القول أن الحكومة ستكون هي "العيدية" فإن المراهنة على هذا التوقيت يحتاج الى خطوات استباقية عملية لصيغة حل لن يتضح مسارها قبل اللقاء المنتظر بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف. علما ان الاتصالات مستمرة بين عون والحريري، لكن أي موعد لم يحدد حتى الساعة، للقاء بين الرئيسين على ما قالت مصادر مواكبة لمبادرة الرئيس عون لـ "الحياة". وتضيف: "على رغم الافكار التي يتم تداولها الا ان لا شيء ملموسا حتى الساعة، وأن الاجواء لا تزال ضبابية"".

الشرق الأوسط: ماي تحذّر النواب من دعم تنظيم استفتاء جديد على «بريكست»

وفي الشأن البريطاني قالت صحيفة الشرق الأوسط "حذّرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، النواب، أمس، من تأييد إجراء استفتاء ثانٍ على خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي، مع تصاعد الدعوات المطالبة بذلك لكسر الجمود السياسي بشأن الاتفاق الذي أبرمته مع الاتحاد الأوروبي".

وأضافت "قالت وسط نواب غاضبين، «دعونا لا نفقد ثقة الشعب البريطاني من خلال محاولة إجراء استفتاء آخر». وأضافت أن «تصويتاً آخر (...) سيلحق بنزاهة سياساتنا أضراراً لا يمكن إصلاحها»، مضيفة أن التصويت الثاني «لن يقودنا إلى الأمام على الأرجح»، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية".

العرب: الحلبوسي في السعودية لإعادة التوازن لعلاقات العراق الإقليمية

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "جدّد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز دعم المملكة للعراق آملا باستعادته لمكانته في المنطقة بعد النصر العسكري المتحقّق ضدّ تنظيم داعش. وجاء ذلك بمناسبة الزيارة التي قام بها رئيس البرلمان العراقي محمّد الحلبوسي إلى السعودية حيث كان له لقاء مع الملك سلمان بن عبدالعزيز، كممثّل رسمي للعراق ورئيس لمؤسسته التشريعية، لا باعتباره ممثلا عن مكوّن دون غيره، وهو ما حرصت على توضيحه مصادر مقرّبة من رئيس مجلس النواب العراقي".

الحياة: «التحالف»: الحوثي تحت اختبار المجتمع الدولي لتنفيذ اتفاق ستوكهولم

يمنياَ لفتت صحيفة الحياة إلى الهدنة اليمنية وقالت الصحيفة "أكد المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد ركن تركي المالكي، أن جلوس ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران على طاولة التفاوض ناتج عن الضغط العسكري الشامل والمتواصل، الذي مورس عليها في الجبهات كافة، وأشار المالكي في مؤتمر صحافي عقد في الرياض أمس، إلى أن «ميليشيات الحوثي الآن تحت الاختبار أمام المجتمع الدولي لتنفيذ الاتفاق»، مبيناً أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي مسؤولان عن تنفيذ اتفاق ستوكهولم".

(م ح/ي ح)