ساسة: يجب توحيد الصفوف لمجابهة أي عدوان محتمل

أكد ساسة في حلب شمال سوريا أن التهديدات التركية تقع ضمن مؤامرة مدروسة مسبقاً تستهدف أي تجربة ديمقراطية في المنطقة، وناشدوا كافة أبناء سوريا في الخارج أو الداخل بالنزول إلى الساحات للتنديد بالتهديدات التركية.

ساسة: يجب توحيد الصفوف لمجابهة أي عدوان محتمل
الثلاثاء 18 كانون الأول, 2018   06:06

محمد عبدو – أحمد رشيد/حلب

تتالت ردود الفعل المستنكرة، للتهديدات التركية باحتلال مناطق شمال وشرق سوريا، حيث أوضح ساسة من حي الشيخ مقصود بحلب بأنه يتوجب توحيد الصفوف لمجابهة أي  عدوان تركي.

وأوضح الساسة أن التهديدات تأتي في الوقت الذي تشهد فيها تركيا تخبطاً اقتصادياً واقتراب انتخابات البلديات في كل من تركيا وباكور(شمال كردستان)، مشيرين أن الهدف هو تصدير الأزمات داخل تركيا إلى الخارج عبر شن هجوم على مناطق شمال وشرق سوريا.

محمد فوزي أكد أن حكومة العدالة والتنمية دمرت الشعب التركي، "وترفض جميع أشكال عمليات السلام والديمقراطية، وهي من تُقدم على عمليات تعذيب واعتقال غير مسبوقة بحق كل من يرفض سياساتها من الإعلاميين والسياسيين وحتى البرلمانيين الذين يتمتعون بالحصانة".

كل من يعارض أردوغان يجرد من حقوقه المدنية

وبيّن محمد فوزي أن كل ممارسات حكومة حزب العدالة والتنمية إذا ما قُورنت مع مبادئ حقوق الإنسان "سنجد أن تلك الحكومة تمثل "فاشية" غير مسبوقة، بمختصر الكلام، كل من يعارض أردوغان يجرد من حقوقه المدنية، وهذا ما نراه في أغلب مناطق باكور كردستان".

وأوضح فوزي أن تركيا تزعزع الأمن والاستقرار في مناطق شمال شرق سوريا، "لأن أي نموذج ديمقراطي في المنطقة يعد خطراً بالنسبة لحكومة أردوغان ولأحلامها العثمانية".

وبدوره أوضح السياسي محمد أمين أن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها المناطق السورية تهديدات وهجمات من قبل حكومة العدالة والتنمية التي يترأسها أدروغان، وأضاف "خلال ثماني سنوات من الأزمة السورية رأينا مدى تلطخ يد أردوغان بدماء الشعب السوري".

وعبر محمد أمين عن استغرابه، قائلاً "المفاجئ بالموضوع هو سكوت العالم أجمع أمام إرهاب أردوغان"، وأوضح أن تصريحات أردوغان الأخيرة بصدد شن هجوم على مناطق شمال شرق سوريا مدروسة، "وجاءت في الوقت الذي تم إغلاق مكاتب حركة حرية كردستان في السليمانية، وعمليات قصف بالطيران الحربي التركي على شنكال ومخمور، وهذه المؤامرة تستهدف ضرب المشروع الديمقراطي أينما وجد".

وبيّن محمد أمين أن الهجمات التركية على عفرين بكافة قواها العسكرية والمتطورة "هي دليل على المؤامرة التي تستهدف التجربة الديمقراطية وإرادة الشعوب الحرة".

وأشار "في حال شن الاحتلال التركي هجوماً على مناطق شمال وشرق سوريا، فمن حق قوات سوريا الديمقراطية استخدام حقها المشروع والدفاع عن شعب المنطقة واستهداف الاحتلال في أي منطقة وجود كجرابلس وإدلب وعفرين".

وناشد الساسة كافة أبناء سوريا في الخارج أو الداخل بالنزول إلى الساحات للتنديد بالتهديدات التركية، وطالبوا توحيد الصف "لمجابهة أي عدوان محتمل يستهدف جودهم وأرضهم".

(س و)

ANHA