في دوامة الخراب تتواجد محاولات حثيثة وآمال في بناء جيل مثقف وواعي

لعل أكثر ما يحتاجه شعب أو عرق عندما ينزح من موطنه هو الطعام والمأوى ولكن في الشهباء يختلف ذلك إذ أن أهالي عفرين يخلقون الأمل والحياة من العدم، ومنها افتتاح مكتبة العصر لنشر الوعي والثقافة متحدّين الاحتلال بذلك .

في دوامة الخراب تتواجد محاولات حثيثة وآمال في بناء جيل مثقف وواعي
في دوامة الخراب تتواجد محاولات حثيثة وآمال في بناء جيل مثقف وواعي
في دوامة الخراب تتواجد محاولات حثيثة وآمال في بناء جيل مثقف وواعي
في دوامة الخراب تتواجد محاولات حثيثة وآمال في بناء جيل مثقف وواعي
في دوامة الخراب تتواجد محاولات حثيثة وآمال في بناء جيل مثقف وواعي
في دوامة الخراب تتواجد محاولات حثيثة وآمال في بناء جيل مثقف وواعي
في دوامة الخراب تتواجد محاولات حثيثة وآمال في بناء جيل مثقف وواعي
في دوامة الخراب تتواجد محاولات حثيثة وآمال في بناء جيل مثقف وواعي
في دوامة الخراب تتواجد محاولات حثيثة وآمال في بناء جيل مثقف وواعي
في دوامة الخراب تتواجد محاولات حثيثة وآمال في بناء جيل مثقف وواعي
في دوامة الخراب تتواجد محاولات حثيثة وآمال في بناء جيل مثقف وواعي
في دوامة الخراب تتواجد محاولات حثيثة وآمال في بناء جيل مثقف وواعي
الثلاثاء 11 كانون الأول, 2018   05:12

غاندي علو/الشهباء

افتتح اتحاد المثقفين لمقاطعة عفرين في 22 أيلول/سبتمبر المنصرم مكتبة باسم "مكتبة سردم " العصر" كونها تتواجد في مخيم سردم ، افتتاح المكتبة لم يكن بالأمر السهل فقد استغرق زمن تحضيرها وجمع الكتب من المنازل المدمرة تحت الأنقاض والدمار ثلاثة أشهر في رحلة شملت كافة القرى المحررة في مقاطعة الشهباء.

في هذا السياق تقول عضوة اتحاد المثقفين والمشرفة على المكتبة آفستا إبراهيم أن افتتاح المكتبة كان له عدة أهداف "من خلال افتتاح هذه المكتبة أردنا أن نثبت للعالم أننا كأهالي عفرين نحن الحياة ونستحقها ونحب المعرفة والعلم، فقد جمعنا في بحث دام ثلاثة أشهر من بين الدمار الثقافة والعلم، إنني أقصد هنا جمع الكتب".

كان المُراد من افتتاح مكتبة العصر هو تغيير فكرة النزوح التي تكون محدودة وتشمل تقديم المساعدات وانتظار الجهات العالمية في إرجاعهم إلى موطنهم، في الشهباء يرغب اتحاد المثقفين في إخراج جيل واعي ومثقف  من خلال هذه المكتبة فعندما يستعير شخص  كتاباً ويعيده تقوم المشرفة على المكتبة أفستا بالنقاش مع ذلك حول ماهية الكتاب وما فائدته  وهكذا يدور النقاش بينهما ويتبادلان الأفكار والمعرفة.

هناك زيارات يومية للمكتبة من قبل الأهالي لأجل استعارة الكتب فوسطياً يتم استعارة 6  كتب يومياً وقد وصل عدد الكتب المستعارة منذ افتتاح المخيم بحوالي 350 كتاباً.

أما بالنسبة للفئة التي تقرأ الكتب فهي مختلفة حيث ترى أطفالاً يبلغون من العمر 8 سنوات يستعيرون كتباً حتى أشخاصاً وصلوا إلى العمر 60 من حياتهم.

جميع صنوف الكتب التي تتواجد في المكتبة والتي يبلغ عددها بحوالي 3 آلاف نسخة يتم استعارتها كالكتب السياسية، الاقتصادية، الفلسفية، علم الاجتماع بالإضافة إلى الروايات، القصص، المعاجم والقواميس وذلك باللغات الكردية، العربية والإنكليزية.

وتختتم أفستا حديثها بالقول إنها تود أن تجعل الكتاب رفيقاً لكل شخص "الكتاب هو مثل الطعام والشراب لا يجب على المرء أن يتخلى عنه وإلا لمات جهلاً، فلذلك نود أن نجعل الكتاب رفيق الدرب لكل شخص كي نزيد من ثقافة القراءة في الشهباء وبين فئات المجتمع".

أما القارئة أوريفان منان التي تتردد دائماً للمكتبة فأشارت إلى أنها لم تحب القراءة يوماً قبل افتتاح المخيم "لم يكن لدي الرغبة في قراءة الكتب ولهذا لم أقرأ يوماً كتاباً ولكن عند افتتاح مكتبة سردم قلت في نفسي لأتوجه إليها وأحضر لنفسي كتاباً لعلّني أستفيد منها فاستعرت كتاباً للشاعر نزار القباني فأنا لدي شغف في كتابة القصائد، في البداية كانت تواجهني صعوبات في الجلوس أمام الكتاب ولكن مع الوقت تعلمت على القراءة وأصبحت أتردد دائماً إلى المكتبة بغية استعارة الكتب، وأدعو كافة أبناء المجتمع بالتوجه للمكتبة لقراءة الكتب لأجل تثقيف الذات وبناء مستقبل زاخر لأنفسنا".

(سـ)

ANHA