قامشلو تستضيف أول معرض لـ "أرشيف المجتمع الإيزيدي"

تستعد منظمة هاوار هيلب (HÁWAR.help e.V) لإقامة أول معرض لها في روج آفا تحت عنوان "أرشيف المجتمع الإيزيدي" بمدينة قامشلو، في 12 آب الجاري، بهدف توثيق الذاكرة الجماعية للمجتمع الإيزيدي والحفاظ على تراثه الثقافي، عبر عرض صور فوتوغرافية وشهادات وروايات توثق حياة الإيزيديين وصمودهم في مواجهة الإبادة والنزوح.

قامشلو تستضيف أول معرض لـ "أرشيف المجتمع الإيزيدي"
الخميس 6 آب, 2026   06:23
قامشلو
برفين روج

تواصل منظمة هاوار هيلب (HÁWAR.help e.V) استعداداتها لتنظيم أول معرض لها على مستوى روج آفا تحت عنوان "أرشيف المجتمع الإيزيدي" في مدينة قامشلو، وذلك في إطار مشروع يهدف إلى توثيق الذاكرة الجماعية للمجتمع الإيزيدي، والحفاظ على تراثه الثقافي والإنساني.

ويأتي المعرض ضمن مشروع "أرشيف المجتمع الإيزيدي" الذي تنفذه المنظمة بتكليف من وزارة الخارجية الألمانية الاتحادية، ويعنى بجمع الروايات الشخصية والشهادات والمواد المجتمعية الخاصة بالإيزيديين، مع التركيز على قصص النساء والعائلات اللواتي تعرضن للعنف والنزوح والصعوبات الاجتماعية.

ويهدف المشروع إلى إنشاء أرشيف رقمي يحفظ الذاكرة الجماعية للمجتمع الإيزيدي في سوريا وروج آفا، ويسهم في تعزيز الهوية الثقافية ونقلها إلى الأجيال القادمة، من خلال جمع الروايات والصور والوثائق ومعالجتها رقمياً، ثم نشرها عبر منصة إلكترونية تتيح الوصول إلى المحتوى بطريقة آمنة ومنظمة.

ويضم المعرض مجموعة من الصور الفوتوغرافية التي توثق الحياة اليومية للإيزيديين، وطقوسهم الاجتماعية والدينية، وذكرياتهم المشتركة، إلى جانب صور لعائلات نجت من المجازر، في محاولة لإبراز غنى الثقافة الإيزيدية وصمود المجتمع في مواجهة التحديات التي مر بها خلال السنوات الماضية.

كما يشارك في المشروع عدد من الشباب والشابات الإيزيديين من خلال ورش عمل متخصصة في التصوير الفوتوغرافي وتحرير الصور، بهدف تمكينهم من توثيق مجتمعهم بأنفسهم، والمساهمة في حفظ الموروث الثقافي والإنساني للإيزيديين.

ومن المقرر افتتاح المعرض في 12 آب بمدينة قامشلو، بعد أن كانت المنظمة قد نظمت معرضاً مماثلاً في جنوب كردستان خلال العام الماضي.

وتُعد هاوار هيلب (HÁWAR.help e.V) منظمة حقوقية تأسست عقب الإبادة الجماعية التي تعرض لها الإيزيديون في شنكال، وتعمل منذ سنوات على توثيق جرائم الإبادة الجماعية بحق الإيزيديين، إلى جانب تنفيذ برامج لدعم الناجيات والناجين وتعزيز الحماية والتمكين المجتمعي.

ويأتي تنظيم المعرض بعد أيام من إحياء الذكرى الثانية عشرة للإبادة الجماعية في شنكال التي صادفت الثالث من آب، في خطوة تسعى إلى إبقاء الذاكرة حية، وتوثيق تاريخ المجتمع الإيزيدي ومعاناته، وتعزيز الوعي بأهمية حماية تراثه الثقافي والإنساني.

(ح)

ANHA