مخاوف من فيضان نهر الجقجق والبلدية تتخذ التدابير اللازمة

أبدى السكان المحليون الذين يقطنون على ضفاف نهر جقجق في مدينة الحسكة، عن تخوفهم من ارتفاع منسوب مياه النهر عقب الأمطار الأخيرة، فيما أعلنت البلدية عن اتخاذها لكافة التدابير اللازمة لضمان عدم اجتياح المياه للأحياء والمنازل القريبة.

مخاوف من فيضان نهر الجقجق والبلدية تتخذ التدابير اللازمة
مخاوف من فيضان نهر الجقجق والبلدية تتخذ التدابير اللازمة
مخاوف من فيضان نهر الجقجق والبلدية تتخذ التدابير اللازمة
مخاوف من فيضان نهر الجقجق والبلدية تتخذ التدابير اللازمة
الثلاثاء 11 كانون الأول, 2018   05:06

الحسكة

أدى هطول الأمطار في الأيام القليلة الماضية في شمال وشرق سوريا ومن ضمنها مدينة الحسكة، التي أدت الأمطار إلى ارتفاع منسوب مياه نهر الجقجق الذي يمر من وسط المدينة، في معدل هو الأعلى منذ سنوات بعد جفافه، نظراً لإغلاق السلطات التركية منذ بداية الثورة مياه السدود التي تنبع من هناك وتصب في الأراضي السورية.

وعلى خلفية ارتفاع منسوب مياه النهر بشكل متواصل، أبدى السكان المحليون القاطنين على ضفاف النهر عن تخوفهم وقلقهم إزاء استمرار هطول الأمطار التي من شأنها أن تفيض النهر وقد تغمر منازلهم بالمياه.

كما أن نمو الأعشاب الضارة في وسط النهر وضفافه، بالإضافة إلى تراكم الأوساخ فيه يشكل عوائق كثيرة لجريان مياهه.

وبهذا الإطار، قال المواطن صبري محمد الذي يقع منزله بمحاذاة النهر، فأشار بأن منسوب مياه النهر ارتفع بشكل كبير في الأيام الأخيرة وهذا ما أثار قلقاً لدينا من فيضان النهر والتسرب إلى منازلنا، "خاصة أن نمو الأعشاب وتراكم الأوساخ تعيق جريان النهر وهذا عمل يقع على عاتق البلدية للقيام به".

بدوره عبر المواطن يوسف أحمد، عن قلقه من فيضان نهر الجقجق، وتابع "هذه هي المرة الأولى التي يرتفع فيها منسوب المياه بهذا الارتفاع واقترابه من الفيضان، انتابنا الخوف من غمر منازلنا بالمياه لكن البلدية قامت بوضع السواتر ونأمل بأن تتخذ الاحتياطات بشكل أفضل".

هذه المخاوف سرعان ما بددتها بلدية الشعب في الناحية الشرقية بالحسكة، بوضع حواجز خرسانية وسواتر ترابية بحرم النهر، بعد تنبيه من مؤسسة الموارد المائية باحتمال هطول الأمطار مجدداً في ظل المؤشرات الجوية باستمرار المنخفض الجوي، وذلك لتأمين محيط النهر ومواجهة مخاطر قد تؤدي إلى تسرب المياه إلى الأحياء والمنازل القريبة.

قالت الرئيسة المشتركة لبلدية الشعب في الناحية الشرقية لمدينة الحسكة آفين داوود في لقاء أجرته معها وكالتنا، بأنهم قاموا باتخاذ كافة التدابير اللازمة لمنع حدوث أي كوارث قد تحدث من فيضان نهر الجقجق، وأشارت أن البلدية شكلت فرق الطوارئ، لتكون جاهزة لأي طارئ بهذا الخصوص.

وتجدر الإشارة أن مياه نهر الجقجق تنبع من باكور(شمال كردستان) وتدخل الأراضي السورية مروراً من مدينة قامشلو بإقليم الجزيرة، ويصب في نهر الفرات وسط سوريا، ويندمج مع نهر الخابور، لكن النهر جف بعد الأزمة السورية بسبب قطع السلطات التركية الفاشية للمياه.

(ن ح)

ANHA