إيمانهم وقوة إرادتهم تحثهم على العمل والنضال لأجل حماية الثقافة والتراث

في مسعى إلى تعزيز الحراك الفني والثقافي، والتصدي لمساعي الاحتلال التركي للقضاء على ثقافة وتراث الشعب الكردي في عفرين، تواصل الفرق الفنية في مقاطعة الشهباء عملها ونضالها من أجل حماية الثقافة والفن والتراث.

إيمانهم وقوة إرادتهم تحثهم على العمل والنضال لأجل حماية الثقافة والتراث
إيمانهم وقوة إرادتهم تحثهم على العمل والنضال لأجل حماية الثقافة والتراث
إيمانهم وقوة إرادتهم تحثهم على العمل والنضال لأجل حماية الثقافة والتراث
إيمانهم وقوة إرادتهم تحثهم على العمل والنضال لأجل حماية الثقافة والتراث
إيمانهم وقوة إرادتهم تحثهم على العمل والنضال لأجل حماية الثقافة والتراث
إيمانهم وقوة إرادتهم تحثهم على العمل والنضال لأجل حماية الثقافة والتراث
إيمانهم وقوة إرادتهم تحثهم على العمل والنضال لأجل حماية الثقافة والتراث
إيمانهم وقوة إرادتهم تحثهم على العمل والنضال لأجل حماية الثقافة والتراث
الخميس 25 تشرين الأول, 2018   04:20

جعفر جعفو – غاندي علو/الشهباء

تعرض الشعب الكردي في مختلف مناطق روج آفا للإنكار ومحاولات صهر ثقافته ولغته، إبان حكم النظام البعثي وتستمر هذه المحاولات حالياً من قبل الاحتلال التركي في مقاطعة عفرين، إلا أن أبناء الشعب الكردي يواصلون المقاومة في مختلف المجالات بهدف حماية وجودهم وثقافتهم ولغتهم.

خلال سنوات ثورة روج آفا التي انطلقت في 19 تموز من عام 2012، تطور القطاع الفني والثقافي في عفرين بشكل ملحوظ من خلال تشكيل العديد من الفرق الفنية والاتحادات الثقافية وإقامة العديد من المهرجانات والفعاليات والفنية والثقافية.

وفي 20 كانون الثاني من العام الجاري بدأ جيش الاحتلال التركي ومرتزقته هجوماً واسعاً على مقاطعة عفرين مستهدفين بالدرجة الأولى تاريخ وثقافة وتراث عفرين سعياً لإمحاء هوية المجتمع، ونتيجة هذه الهجمات اضطر أهالي عفرين في 18 آذار المنصرم للخروج إلى مناطق الشهباء.

وبعد الاحتلال التركي لمقاطعة عفرين عمل مع مرتزقته على تدمير الآثار بالإضافة إلى محو الثقافة العفرينية في محاولة منهم للقضاء على تاريخ أهالي عفرين الممتد لمئات السنين. وبهدف التصدي لهذه المساعي والاعتداءات تعمل اليوم هيئة الثقافة والفن في ناحية تل رفعت في مناطق الشهباء بكل مساعيها للحفاظ على الثقافة والتراث.

ورغم قلة الإمكانيات المادية فإن هيئة الثقافة والفن في مقاطعة عفرين تعمل وبشكل يومي على تعزيز الحراك الفني والثقافي من خلال إعادة تنظيم الفرق الفنية في مختلف المجالات.

وتتبع للهيئة في الوقت الحالي 6 فرق فنية 3 منها للغناء و3 للرقص الفلكلوري. وبسبب عدم وجود مركز لتدريب هذه الفرق فقد تم تخصيص غرفة لهم في مركز كومين ناحية تل رفعت، حيث تتناوب الفرق الفنية هناك لتلقي التدريبات والتمارين وإبداع وتأليف أغاني جديدة والتمرن على الرقصات الفلكلورية.

والفرق الموجودة هي فرقة جياي ميرا Çiyayê Mîra التي كانت تعمل في منطقة راجو سابقاً، إضافة إلى فرقتي الشباب والأطفال والتي تتلقى التدريبات في الوقت الحالي.

أما بالنسبة  لفرق الرقص الفلكلوري فهناك فرقة للمسنين باسم Kevne şopî، وتقدم الفرقة فقرات من الرقص الفلكلوري والشعبي في الفعاليات الثقافية التي تُقام بين الحين والآخر، وهناك فرق أخرى للأطفال والأشبال وفرقة خاصة بالمرأة الشابة وهذه الفرق تتلقى التدريبات استعداداً للمشاركة في الفعاليات.

وفي هذا السياق تحدث لوكالتنا الإداري في هيئة الثقافة والفن في ناحية تل رفعت ريزان بكر الذي نوه إلى أن الاحتلال التركي لعفرين استهدف الثقافة والتراث والتاريخ الكردي في عفرين، بهدف القضاء على وجود الشعب الكردي.

وأضاف أيضاً "كان لا بد أن يكون هناك صمود من قبلنا للحفاظ على التراث، فقمنا بالرغم من قلة الإمكانيات وعدم وجود مركز خاص بنا، بالاستمرار في عملنا لأجل حماية التراث من الزوال".

ومن جهتها أشارت عضوة فرقة جياي ميرا للغناء، أفين بلال إلى أن الاحتلال التركي استهدف بالدرجة الأولى الثقافة والفن، وأضافت "ما نفعله نحن اليوم هو رد على تلك الانتهاكات وسنستمر في عملنا حتى نحرر عفرين لأن إيماننا وقوة إرادتنا تحثنا على العمل والنضال".

(ك)