زيارة قبر الشاعر جكر خوين في الذكرى الـ 34 لرحيله

توافد العشرات من المثقفين والكتاب والشعراء ومحبي الشاعر جكر خوين لقبره الكائن في مدينة قامشلو، في الذكرى الـ 34 لرحيله. أوضحوا "إذا كان الشاعر جكر خوين حي بيننا يرزق الآن لفرح كثيراً بالمكتسبات التي حققها أبناء الشعب الكردي في ثورة روج آفا، كون الكلمات التي كان يكتبها من أجل يوم كهذا".

زيارة قبر الشاعر جكر خوين في الذكرى الـ 34 لرحيله
زيارة قبر الشاعر جكر خوين في الذكرى الـ 34 لرحيله
زيارة قبر الشاعر جكر خوين في الذكرى الـ 34 لرحيله
زيارة قبر الشاعر جكر خوين في الذكرى الـ 34 لرحيله
زيارة قبر الشاعر جكر خوين في الذكرى الـ 34 لرحيله
زيارة قبر الشاعر جكر خوين في الذكرى الـ 34 لرحيله
زيارة قبر الشاعر جكر خوين في الذكرى الـ 34 لرحيله
زيارة قبر الشاعر جكر خوين في الذكرى الـ 34 لرحيله
زيارة قبر الشاعر جكر خوين في الذكرى الـ 34 لرحيله
زيارة قبر الشاعر جكر خوين في الذكرى الـ 34 لرحيله
زيارة قبر الشاعر جكر خوين في الذكرى الـ 34 لرحيله
زيارة قبر الشاعر جكر خوين في الذكرى الـ 34 لرحيله
زيارة قبر الشاعر جكر خوين في الذكرى الـ 34 لرحيله
زيارة قبر الشاعر جكر خوين في الذكرى الـ 34 لرحيله
زيارة قبر الشاعر جكر خوين في الذكرى الـ 34 لرحيله
زيارة قبر الشاعر جكر خوين في الذكرى الـ 34 لرحيله
زيارة قبر الشاعر جكر خوين في الذكرى الـ 34 لرحيله
الإثنين 22 تشرين الأول, 2018   08:34

قامشلو

يصادف، اليوم، الذكرى السنوية الـ 34 لرحيل الشاعر الكردي جكر خوين، الذي كان يدعو  دائماً لوحدة صف الشعب الكردي ورص صفوفه والتلاحم لبناء كردستان من خلال شعره.

وإحياءً لذكرى الشاعر الكبير جكر خوين زار، اليوم، الشعرات من أبناء مدينة قامشلو والمثقفين والشعراء ومحبي الشاعر جكر خوين قبره الكائن في منزله بمدينة قامشلو. والمفلت أثناء الزيارة ارتداء معظم النساء الزي الكردي الفلكلوري  تعبيراً عن تمسكهن بثقافتهن وارتباطهن بها. بالإضافة لوضع أكاليل الورود وإشعال الشموع وترديد أشعاره خلال الزيارة.

وعبر الزائرون خلال كلمات ألقوها، أن الشاعر جكر خوين لم يكن شاعراً فقط بل كان ثورياً أيضاً، وسفيراً للشعب الكردي، وبيّنوا لضرورة تذكر الشعب الكردي لكلمات الشاعر جكر خوين "أن الكرد لن يروا كردستان في حال عدم توحدهم، كون قوتهم تكمن في وحدتهم".

وليد حسن عبد الرحمن أحد محبي الشاعر جكر خوين، كفيف إلا أنه أصر على الحضور والمشاركة في الذكرى الـ 34 لرحيل الشاعر جكر خوين، بالإضافة لغناء عدّة أغاني ثورية من أشعار الشاعر جكر خوين. وبيّن "بحجم حبة قمح لا نستطيع أن نوفي الشاعر جكر خوين حقه، اليوم وكجزء بسيط ووفاءٍ لشاعر جكر خوين قدمت إلى هنا لأغني وأردد أشعاره التي كان يرددها مرة أخرى".

ونوه حسن "إذا كان الشاعر جكر خوين حي بيننا يرزق الآن لفرح كثيراً بالمكتسبات التي حققها أبناء الشعب الكردي في ثورة روج آفا، كون الكلمات التي كان يكتبها من أجل يوم كهذا".

وبيّن المثقفون والكتاب الذين توافدوا لقبر الشاعر جكر خوين أن الشاعر جكر خوين كان يدعو  من خلال أشعاره وخطابه الشعب الكردي إلى التلاحم، ونوهوا "نحن في مرحلة تاريخية وحساسة يتوجب على الشعب الكردي العودة وقراءة التجارب السابقة وأسباب فشل ثوراتهم السابقة، وعليهم في هذا الوقت بالضبط أن يضعوا يدهم بيد البعض ويتوحدوا وينشئوا البيت الكردي"، وأكدوا أن الدور يقع على عاتق المثقفين لتحريك بوصلة الشعب الكردي.

وأكد المثقفون عدم قيامهم بمهامهم الموكلة لهم  تجاه ثورة روج آفا وشمال شرق سورية، وبيّنوا أن الثورة التي ما تزال في أوجها ويجب أن يلعب كل مثقف وشاعر وكاتب دوره الريادي في هذه المرحلة.

ويمكن اعتبار زيارة قبر الراحل جكر خوين أصبح كثقافة لدى شعراء ومثقفي وأبناء مدينة قامشلو، نظراً للمحبة والاحترام الذي يكنه له أبناء المنطقة. كون الشاعر جكر خوين دعا الشعب الكردي إلى التمسك بلغته وثقافته.

(أ س- ج ش/ أ ب)

ANHA