بعد آهات الحروب أبناء بلدة جزعة يحيون ثقافتهم من جديد

استطاع أبناء بلدة جزعة التابعة لناحية تل حميس بمقاطعة قامشلو أن يبدعوا في عروضهم الفنية والثقافية وأحياء تراث وتقاليد المنطقة في اليوم الخامس لفعاليات المركز الثقافي في ناحية تل حميس والتي انطلقت تحت شعار "معاً لنزرع محبة التعليم والثقافة في نفوسنا".

بعد آهات الحروب أبناء بلدة جزعة يحيون ثقافتهم من جديد
بعد آهات الحروب أبناء بلدة جزعة يحيون ثقافتهم من جديد
بعد آهات الحروب أبناء بلدة جزعة يحيون ثقافتهم من جديد
بعد آهات الحروب أبناء بلدة جزعة يحيون ثقافتهم من جديد
بعد آهات الحروب أبناء بلدة جزعة يحيون ثقافتهم من جديد
بعد آهات الحروب أبناء بلدة جزعة يحيون ثقافتهم من جديد
بعد آهات الحروب أبناء بلدة جزعة يحيون ثقافتهم من جديد
بعد آهات الحروب أبناء بلدة جزعة يحيون ثقافتهم من جديد
بعد آهات الحروب أبناء بلدة جزعة يحيون ثقافتهم من جديد
بعد آهات الحروب أبناء بلدة جزعة يحيون ثقافتهم من جديد
بعد آهات الحروب أبناء بلدة جزعة يحيون ثقافتهم من جديد
بعد آهات الحروب أبناء بلدة جزعة يحيون ثقافتهم من جديد
بعد آهات الحروب أبناء بلدة جزعة يحيون ثقافتهم من جديد
بعد آهات الحروب أبناء بلدة جزعة يحيون ثقافتهم من جديد
بعد آهات الحروب أبناء بلدة جزعة يحيون ثقافتهم من جديد
بعد آهات الحروب أبناء بلدة جزعة يحيون ثقافتهم من جديد
بعد آهات الحروب أبناء بلدة جزعة يحيون ثقافتهم من جديد
بعد آهات الحروب أبناء بلدة جزعة يحيون ثقافتهم من جديد
بعد آهات الحروب أبناء بلدة جزعة يحيون ثقافتهم من جديد
بعد آهات الحروب أبناء بلدة جزعة يحيون ثقافتهم من جديد
بعد آهات الحروب أبناء بلدة جزعة يحيون ثقافتهم من جديد
بعد آهات الحروب أبناء بلدة جزعة يحيون ثقافتهم من جديد
بعد آهات الحروب أبناء بلدة جزعة يحيون ثقافتهم من جديد
بعد آهات الحروب أبناء بلدة جزعة يحيون ثقافتهم من جديد
الأحد 21 تشرين الأول, 2018   08:30

قامشلو

يواصل المركز الثقافي في ناحية تل حميس فعالياته التي انطلقت في 8 تشرين الأول، تحت شعار "معاً لنزرع محبة الثقافة والتعليم في نفوس الأطفال"، الهادفة لتفعيل دور الأطفال وصقل مواهبهم في المدارس التابعة لناحية تل حميس، وأقيمت الفعالية الخامسة في بلدة جزعة.

لاقت فعاليات المركز الثقافي في ناحية تل حميس التي أقيمت في بلدة جزعة دعماً جماهيراً واسعاً من قبل أبناء المنطقة الذين جلبوا أدواتهم التراثية القديمة كالرحى المعروفة في المنطقة "الجاروشة"، وبيت الشعر "خيمة شعر"، واشعار ناراً بجانبها من أجل الدلال، وارتداء أبناء المنطقة الزي التراثي القديم.

وبدأت الفعاليات بكلمة الإداري في حركة الثقافة والفن في ناحية تل حميس سمكو جودي، حيث رحب في بدايتها بجميع الحضور من أهالي بلدة جزعة وقوات الصناديد، وقال "بعد آهات الحروب التي عاشها أبناء هذه المنطقة فأنهم اليوم يحيون ثقافتهم والعادات والتقاليد التي عاشوها منذ آلاف السنين".

وقال الرئيس المشترك لمجلس بلدة جزعة علوان غزال خلال كلمة القاها "إن من الواجب علينا اليوم أن نكون كالجسد الواحد الموحد من جميع المكونات حتى نحافظ على أرضنا وتراثنا ونبتعد عن سياسة القوميات والأعراق والأديان". وأوضح أن الدول القومية لم تجلب لشعب إلا الإرهاب والدمار والحرب والفقر والبطالة.

العضو في لجنة التربية والتعليم في بلدة جزعة منصور العبدالله أكد أن العلم هو السلاح الأقوى والأجدى الذي يستطيعون من خلاله محاربة الأخطار المحدقة بنا جميعاً"، وخاطب منصور في هذه المناسبة أولياء الطلبة وقال "يجب أن نقف جميعاً ضد ظاهرة تسرب الأطفال من المدارس ولنعمل معا لإعطاء أطفالنا حقهم في لتعليم وعودتهم إلى مقاعد الدراسة".

بعد الانتهاء من الكلمات ألقى عدد من شعراء المنطقة بعضاً من قصائد المدح والفخر والغزل وقصائد تمجد الوطن، وهم كل من احمد الفريح الطائي، شعلان المضحي، طلال الرويسي، وكما انشد عدد من أطفال مدارس بلدة جزعة قصائد شعرية ووصلات غنائية وهم "آلاء العطيب، متعب جريان، عبد الكريم العبدالله، صقر الراجح، محمد الموسى، أبراهيم سليمان، عمر سليمان، ولاقت هذه القصائد والوصلات الغنائية تفاعلاً جماهيرياً واسعاً، وتمحورت الاشعار عن النضال واخوة الشعوب وثقافة المنطقة.

وبعد الانتهاء من الأشعار قدمت فرق المدارس التابعة لبلدة جزعة وفرق المركز الثقافي عروضها الثقافية ومسرحية وشعر ودبكات تراثية الخاصة بالمنطقة، وقدمت فرقة الأنوار مسرحية بعنوان "المجد للوطن"، وفرقة الشهيد هيفي مسرحية بعنوان "عفرين"، وقدمت فرقة الأصالة للدبكات والرقصات التراثية رقصة "الدحة ".

وقدمت فرقة مدارس بلدة جزعة عروضاً فنية تميزت بلون المنطقة والتي بدأت برقصة الدحة قدمها أطفال مدرسة جزعة، ومسرحية بعنوان "قطرات المطر" قدمها أطفال مدرسة فلسطين الشرقية، ومسرحية بعنوان "الطفولة" قدمها أطفال مدرسة خزاعة.

وانتهت الفعاليات بعقد حلقات الدبكة على وقع الأغاني الشعبية بصوت فنان المركز الثقافي والملقب بصوت الفرات الفنان خضر العبلي.

(ش أ/ أ ب)

ANHA