’المهرجان أفسح المجال لنا لعرض نتاجاتنا الأدبية والفكرية‘

قال كلاً من الحائزين على المرتبة الأولى في قسمي القصة القصيرة والمقالة خلال مشاركتهم في فعاليات مهرجان أوصمان صبري للآدب، إن المهرجان أفسح المجال أمامهم لعرض  نتاجاتهم الأدبية والاطلاع على نتاجات الشعراء والأدباء الاخرين في وقت كان قد وصل فيه الآب لأدنى مستوياته نتيجة سياسات السلطات الحاكمة.

’المهرجان أفسح المجال لنا لعرض نتاجاتنا الأدبية والفكرية‘
الأحد 14 تشرين الأول, 2018   04:46

كادار إبراهيم-جومرد شيخو/قامشلو

اختتمت فعاليات مهرجان أوصمان صبري للأدب الذي أقيم في مدينة قامشلو بإعلان أسماء الفائزين في المراتب الثلاثة الأولى في مجال الشعر والقصة القصيرة والمقالة.

وانطلقت فعاليات مهرجان أوصمان صبري الثاني للأدب، والذي أقيم برعاية هيئة الثقافة والفن في إقليم الجزيرة يوم الخميس، واستمرت فعاليات المهرجان ثلاثة أيام على خشبة مسرح مركز محمد شيخو للثقافة والفن في مدينة قامشلو.

المهرجان الذي تم إهدائه إلى مقاومة العصر في عفرين تضمن مسابقة في الشعر والقصة القصيرة والمقالة باللغات الكردية والعربية والسريانية.

جمعة حيدر العضو في مركز الثقافة والفن بمدينة منبج وواحد من الكتاب القديرين في المدينة قال بعد نيله المرتبة الأولى عن  القصة القصيرة باللغة العربية  إنهم ككتاب قد تعرضوا لضغوطات كبيرة من قبل الأنظمة وآخرها الإرهاب الداعشي الذي حارب الآدب والثقافة المتعلقة بالمنطقة وحاول نشر فكره الظلامي بعد احتلاله لمدينة منبج.

حيدر أشار أن قصته التي حملت عنوان "شمس النهار"  توجه رسالة لكل شاب في الوطن بالخروج من الحالة السلبية التي تتم عيشها في الوقت الحاضر وتأثره بالضغوطات بما نشرته داعش من قتل وتدمير.

الكاتب جمعة الحيدر أكد إن حماية الوطن واجب على جميع الشبان وعليهم الخروج من هذه الحالة و المشاركة في الدفاع عن الوطن وبناء مجتمع ديمقراطي حر ومشرق للجميع  وأضاف "إن شمس النهار الوردية قد سطعت الآن".

وبدوره قال الكاتب خالص مسور الذي نال جائزة المرتبة الأولى  لقسم المقالات باللغة العربية

"إن هذا اليوم يوم عظيم، حيث شاركنا في هذا المهرجان الذي نحلم به وبعقده لأن المهرجان مجال لنا للإفصاح عن أدبنا للعالم بعد ما عانوه من محاولات عدة من خطف وسجن من قبل الأنظمة التي وقفت عائقا أمام نشر الأدب وثقافة الشعوب المتعايشة في المنطقة".

مسور عبر عن فرحه في نيله الدرجة الأولى في قسم المقالات وقال "نيل المرتبة الأولى لا  يتم الحصول عليها بسهولة بل يقع على عاتق حاصلها عبئ كبير، ولكتابة وتقديم المقالة بكل معانيها للعالم"

الكاتب خالص مسور نوه إلى مقالته حملت عنوان الفلسفة النظرية لمدرسة فرانكفورت النقدية،  لأن تاريخ المدرسة يدفع الشخص إلى الأمام وتعبر عن الواقع الأليم و يقوم بالنقد للأعمال التي ويقدم الاقتراحات للعمل وفقها للنهوض والاجتهاد وعلينا العمل وفقها.

خالص وجه في نهاية كلامه الشكر إلى هيئة الثقافة والفن لدعمهم الكتاب والأدباء و إفساح المجال لهم لعقد المهرجانات وعرض نتاجاتهم الأدبية والفكرية.

(سـ)

ANHA