عبد المهباش: الإدارة الذاتية استكمال للنجاحات والضرورات المرحلية للانطلاق نحو آفاق جديدة

أكد عبد المهباش أن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تمثل كافة المكونات، تجسيداً لمبدأ التعددية وإشراك الجميع دون إقصاء. كما أشاد بدور الإدارات الذاتية والمدنية في تعزيز أمن واستقرار وتنمية مناطق شمال وشرق سوريا.

عبد المهباش: الإدارة الذاتية استكمال للنجاحات والضرورات المرحلية للانطلاق نحو آفاق جديدة
الأربعاء 3 تشرين الأول, 2018   08:29

كري سبي

اختتم المجلس العام للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا اجتماعه  المنعقد اليوم في ناحية عين عيسى بكلمة الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للأدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عبد المهباش.

وجاء في مستهل كلمة المهباش "لقد عقد المؤتمر الثالث لمجلس سوريا الديمقراطية بتاريخ 17 /7/ 2018 في مدينة الطبقة وكان من قرارته الهامة والمفصلية تشكيل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وفعلاً تم الإعلان الرسمي لتشكيل هذه الإدارة في الجلسة التأسيسية للمجلس العام التي عقدت بتاريخ 6/ 9/ 2108 في ناحية عين عيسى في مقر مجلس سوريا الديمقراطية وخلال هذه الجلسة تم تكليفنا وبشكل رسمي بعد أن مُنحنا الثقة في المجلس العام لتشكيل المجلس التنفيذي وهيئاته. ومُنحنا مدة 21 يوماً  لتشكيل هذه الهيئات وفي اليوم التالي لتكليفنا باشرنا عملنا لأجل ذلك وتشاورنا مع كافة الإدارات المدنية والذاتية الـ7 التي تتبع لشمال وشرق سوريا وذلك من خلال زياراتنا لهذه الإدارات وكذلك تم التشاور مع الأحزاب السياسية التي تمارس نشاطها ضمن منطقة الإدارة."

وأضاف المهباش "واستطعنا خلال المدة الممنوحة لنا إنجاز عملنا معتمدين في ذلك على المؤهلات العملية والاختصاص والخبرة والتجربة والممارسة، وحاولنا تمثيل كافة مكونات مجتمعنا في هذه الإدارة تطبيقاً لمبدأ التعددية وإشراك الجميع دون إقصاء أو تهميش لأحد، وكذلك بشراكة المرأة السورية لتأخذ دورها الريادي والطليعي في العمل الإداري والسياسي وهي أهل لذلك."

المهباش أشاد خلال كلمته بالدور البارز لمجلس سوريا الديمقراطية في تعزيز دور الإدارات الذاتية والمدنية "لقد لعبت م س د منذ تأسيسيها دوراً بارزاً مميزاً في المساهمة للتخطيط والتنفيذ لاستراتيجية تمكين مفهوم الأمة الديمقراطية وحرية الشعوب والعيش المشترك، لتأخذ جميع المكونات في شمال شرق سوريا دورها الحقيقي لتعميق وتطوير هذا المفهوم، وقد نجحت الإدارات المدنية الذاتية الديمقراطية في إدارة المجتمع وتنظيمه من خلال تشكيل الكومينات ومجالس الشعب إلى قمة الهرم الإداري، وقد ساعد ذلك في إيصال الخدمات لأهلنا بأفضل صورة ممكنة ضمن أصعب وأحلك الظروف. ويحق لنا أن نفخر بسجله العملي منذ لحظة تأسيسه إلى الآن في كافة المجالات الصحية والتعليمية والأمنية وحماية البيئة والإعمار ومساعدة العائدين والنازحين إلى جانب إنجازاتها في مجال خلق لتهيئة سبل الاستقرار ودعم التنمية المستدامة، الامر الذي سنوليه الاهتمام الاكبر في المرحلة القادمة. وما تشكيل هذه الإدارة إلا استكمالاً لهذه النجاحات ولضرورات المرحلة التي نمر بها لننطلق إلى آفاق جديدة وكبيرة بحجم طموحاتنا وتطلع شعوبنا وأهلنا، ولتحدث إضافة حقيقة على النجاحات والتضحيات ولتضع الفرق والخيار الأمثل للباحثين عن العيش المشترك، وسنعمل بجهد وبحس عالي من المسؤولية من خلال هيئاتنا التي تتناول مختلف مناحي الحياة."

كما وجه المهباش التحية "لقوات سوريا الديمقراطية البطلة وللقوى الأمنية الرديفة لها، تلك القوات التي دحرت الإرهاب وقدمت آلاف الشهداء ولا زالت تقدم حتى هذه اللحظة من أجل تحرير كامل تراب شمال وشرق سوريا، ولا ننسى عفرين الجريحة والمغتصبة من قبل النظام التركي الفاشي، بأننا سنعمل بكل أوتينا من قوة وعزيمة لاستعادتها وتحريرها سواء بالسبل السياسية أو العسكرية، تلك المدينة التي انجبت قامات من المناضلين والمضحين الذين وضعوا بصماتهم المميزة في هذا المشروع السياسي الديمقراطي."

واختتم عبد المهباش كلمته بالقول "نجدد العهد لقواتنا العسكرية أن نكمل مسيرة النجاح والتطور، فكما نجحوا عسكرياً سننجح في الإدارة، ونحن واثقين من ذلك وسنكون عند حسن ظن قيادتنا السياسية بنا، وعند حسن ظن أهلنا وشعبنا الذي عانى خلال هذه السنوات العجاف الأخيرة معاناة صعبة وشاقة، ولكن من يتحلى بالصبر على الشدائد وبقوة الايمان بالنجاح سينجح وسيصل إلى بر الأمان".

(ك)

ANHA