المئات يتظاهرون في زركان احتجاجاً على تقييد تدريس اللغة الكردية

تظاهر المئات من شبيبة وأهالي مدينة زركان، احتجاجاً على قرار وزارة التربية حصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص، وللمطالبة بالإبقاء على تدريسها وتثبيت حقوقهم اللغوية والثقافية في الدستور السوري.

المئات يتظاهرون في زركان احتجاجاً على تقييد تدريس اللغة الكردية
المئات يتظاهرون في زركان احتجاجاً على تقييد تدريس اللغة الكردية
المئات يتظاهرون في زركان احتجاجاً على تقييد تدريس اللغة الكردية
المئات يتظاهرون في زركان احتجاجاً على تقييد تدريس اللغة الكردية
المئات يتظاهرون في زركان احتجاجاً على تقييد تدريس اللغة الكردية
المئات يتظاهرون في زركان احتجاجاً على تقييد تدريس اللغة الكردية
الثلاثاء 29 يلول, 2026   14:31
الحسكة

خرج المئات من أهالي مدينة زركان، اليوم، في مظاهرة بالتنسيق مع شبيبة حزب الاتحاد الديمقراطي، تنديداً بقرار وزارة التربية الذي يحصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعية، وللمطالبة بحماية حقهم في التعليم باللغة الأم.

انطلقت المظاهرة من أمام مركز حزب الاتحاد الديمقراطي، حيث رفع المشاركون لافتات كُتب عليها: "لغتنا هي هويتنا"، و"التعلم باللغة الكردية ثمرة جهود سنوات"، و"تحدث بالكردية، واقرأ بها، واكتب بها"، و"اللغة الكردية هي كرامتنا"، و"بالكردية بدأنا، وبالكردية سنستمر".

وجاب المتظاهرون الشارع العام في المدينة، وسط ترديد شعارات تؤكد تمسكهم باللغة الكردية وترفض قرارات الحكومة الانتقالية في دمشق، قبل أن يتجمّعوا في ساحة المدينة، حيث وقفوا دقيقة صمت. ثم أُدلي ببيان باللغتين الكردية والعربية قرأه عضوا شبيبة حزب الاتحاد الديمقراطي، دليار عبدي وأحلام درويش.

أشار البيان إلى أن الكرد واجهوا، على مدى عقود، سياسات هدفت إلى طمس لغتهم وهويتهم من خلال الإنكار والصهر الثقافي.

وأكد أن الشعب الكردي يمتلك هوية ثقافة غنية ومتنوعة، وأن اللغة الكردية تمثل جزءاً أساسياً من هويته الثقافية والتاريخية والاجتماعية.

وأضاف أن حظر استخدام اللغة الكردية وتقييدها في مجالي التعليم والحياة العامة شكّلا أدوات لإضعاف الهوية الكردية.

ولفت إلى أن السياسات المتبعة في سوريا خلال العقود الماضية، في عهد سلطة حزب البعث، تضمنت منع استخدام اللغة الكردية وتغيير أسماء المناطق الجغرافية وغيرها من الإجراءات التي استهدفت الهوية الكردية.

وأكد البيان تمسك الشعب الكردي في روج آفاي كردستان بلغته دائماً، عبر محافظته على إرثه اللغوي والثقافي.

وأشار البيان إلى أن انطلاق ثورة روج آفا أتاح للأطفال التعليم بلغتهم الأم، وأدى لاحقاً إلى تأسيس جامعات وتخريج طلاب في اختصاصات مختلفة، وأن ذلك أسهم في تطوير اللغة الكردية وتعزيز حضورها في مجالات التعليم والثقافة.

وأوضح البيان أن الحكومة الانتقالية تستهدف اللغة الكردية مجدداً، وأن حصر تدريس اللغة الكردية في عدد محدود من الحصص يمثل استمراراً لتقييد الحقوق الثقافية واللغوية للشعب الكردي، ومحاولة للمساس بلغته وثقافته وهويته.

وشدد على رفض هذه السياسات والمطالبة باحترام الحقوق اللغوية والثقافية لجميع الشعوب دون شروط أو قيود.

وطالب البيان بإدراج اللغة الكردية وتثبيتها في الدستور السوري الجديد، بما يضمن حماية الحقوق اللغوية والثقافية للشعب الكردي، والاعتراف بالكرد جزءاً أساسياً من المجتمع السوري وتنوعه الثقافي.

وفي ختام البيان، أشار المشاركون إلى التضحيات التي قدمها الشعب الكردي للحفاظ على لغته وثقافته، ودعوا إلى مواصلة التحرك والاحتجاج ورفع مستوى المطالب المتعلقة بحماية اللغة والهوية الكردية.

(ع ه/ل م)

ANHA