لجنة الصحة تسجيل أكثر من 700 حالة إعاقة في الرقة 

ترك مرتزقة داعش حالات إعاقة نفسية وجسدية في صفوف أهالي مدينة الرقة، وبحسب لجنة الصحة في مجلس الرقة المدني بأن أكثر من 700 حالة تم تسجيلها، ومعظمها  بتر الأيادي والأرجل، ناهيك عن  حالات الإعاقة النفسية، وفي هذا السياق ناشدت الإدارية في مكتب ذوي الاحتياجات الخاصة كافة المنظمات بتقدم يد العون لذوي الاحتياجات الخاصة.

لجنة الصحة تسجيل أكثر من 700 حالة إعاقة في الرقة 
لجنة الصحة تسجيل أكثر من 700 حالة إعاقة في الرقة 
لجنة الصحة تسجيل أكثر من 700 حالة إعاقة في الرقة 
الإثنين 1 تشرين الأول, 2018   04:44

عمار الخلف/الرقة

العديد من أهالي مدينة الرقة في حكم العاطلين عن العمل، بسبب الإعاقة الدائمة التي خلفتها المرتزقة، نتيجة عمليات بتر الأطراف (اليد والقدم) وغيرها من الإعاقات النفسية التي كان للأطفال النصيب الأكبر، حيث يعاني الكثير من أطفال مدينة الرقة من صعوبة في النطق والخوف الشديد، نتيجة مشاهدتهم لعمليات القصاص التي كانت تقوم بها المرتزقة وإجبار الأهالي على مشاهدتها.

وبحسب لجنة الصحة في مجلس الرقة المدني فأن نسبة الإعاقة (بتر الأرجل والأيادي) وصلت إلى 700 شخص، ناهيك عن حالات الإعاقة النفسية (البعض لا يستطيعون النطق لشدة الخوف).

هذا وتعتبر من أكثر الإعاقات التي تم تسجيلها في لجنة الصحة هي "بتر الأقدام" وأكثرها ناجمة عن الألغام التي زرعتها المرتزقة وهي ألغام حساسة وحرارية.

أما إعاقة اليد (بتر الأيدي) فقد عملت مرتزقة داعش طوال السنين التي سيطرت بها على مدينة الرقة، حيث كانت المرتزقة تقوم بقطع الأيادي أمام المدنيين بتهم واهية، لزرع الخوف في قلوبهم، وكانت عمليات البتر تقوم بها المرتزقة بالسيف أو ما يعرف له محلياً بالساطور.

تعتبر الإعاقة النفسية هي الأخطر حيث عمدت المرتزقة على عمليات الإعدام الميداني، وكانوا يجبرون الأهالي لمشاهدتها، الأمر الذي أدى إلى ضغوطات نفسية على الأهالي وخاصة الأطفال منهم، والكثير من أطفال المسجلين لدى لجنة الصحة لا يستطيعون النطق.

الإدارية في مكتب ذوي الاحتياجات الخاصة منيرة الحسن قالت "نعمل بقدر الإمكان على مساعدة المعاقين جراء ممارسات المرتزقة بحق المدنيين، لم تقدم حتى الآن أي منظمة بتقديم يد العون للمعاقين، ونعمل على توثيق هذه الحالات".

وأشارت منيرة: "معظم الحالات التي تم توثيقها هي ناتجة من الألغام وعملية البتر المتعمدة من قبل المرتزقة، ونناشد جميع المنظمات لتقديم الاحتياجات اللازمة لذوي الاحتياجات الخاصة".

(س)

ANHA