تركيا في وضع حرج وحماس تقرر توسيع رقعة التظاهرات

بعد عدة أيام من ترحيبها بالاتفاق بين بوتين وأردوغان حول إدلب، ترى تركيا اليوم نفسها في وضع صعب جداً وسواء استطاعت تنفيذ بنود الاتفاق أم لم تستطع فإنها لن تستطيع أن تمنع روسيا من شن هجوم عسكري عليها، في حين اتفقت حماس مع بقية الفصائل الفلسطينية على توسيع رقعة التظاهرات التي تقام على الحدود مع إسرائيل، بينما لا تزال الخلافات مستمرة بين فرقاء العملية السياسية بالعراق.

تركيا في وضع حرج وحماس تقرر توسيع رقعة التظاهرات
السبت 22 يلول, 2018   03:24

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم آخر مستجدات الأوضاع في سوريا وخصوصاً المأزق التركي في إدلب وتقدم قوات سوريا الديمقراطية على حساب داعش شرق الفرات، إلى جانب تناولها للخلافات السياسية في العراق وإغلاق باب الترشح لرئاسة الجمهورية والأوضاع اليمنية والفلسطينية وزيارة أردوغان إلى ألمانيا.

الشرق الأوسط: مؤشرات إلى تحضيرات لعملية عسكرية في إدلب رغم الاتفاق مع تركيا

وفي الشأن السوري تطرقت الصحف إلى أوضاع إدلب، وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "تزايدت المؤشرات إلى أن الاتفاق الروسي – التركي حول إدلب اشتمل على تفاهم بشن عمليات عسكرية ضد المواقع التي تسيطر عليها «جبهة النصرة» وبعض الفصائل المتشددة الأخرى، في حال رفضت الامتثال لبنود الاتفاق الذي يقضي بانسحابها من المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في موعد أقصاه منتصف الشهر المقبل، وتسليم أسلحتها الثقيلة قبل حلول العاشر من الشهر المقبل. ولفت المعلق السياسي لـصحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» أمس، إلى أن السفن الروسية في المتوسط تجري استعدادات للمشاركة بعملية عسكرية محتملة، وقال إن أسلحتها باتت موجهة نحو إدلب".

العرب: تركيا وحيدة في التعامل مع فخ سوتشي

وفي السياق ذاته نقلت صحيفة العرب عن مراقبين قولهم "إن روسيا نجحت في استدراج تركيا من خلال فخ سوتشي، لافتين إلى أن موسكو ستكون الرابح الأبرز سواء نجح تطبيق الاتفاق أو فشل. ففي حال نجاحه وهذا أمر مشكوك فيه، فإن روسيا ستكون بذلك قطعت شوطاً كبيراً في حسم ملف إدلب لصالحها بأقل الخسائر الممكنة، خاصة وأنها تعتبر أن هذا الاتفاق مرحلي ويهدف بالأساس إلى إنشاء منطقة خالية من الجماعات المقاتلة مع نزع أسلحتها الثقيلة، وبالتالي سيكون الوضع أسهل للانقضاض على المحافظة.

وفي حال فشل الاتفاق فإن روسيا بذلك تكون نجحت في سحب ذريعة عدم شن عملية واسعة في المحافظة سواء من تركيا أو القوى الغربية التي مارست في الفترة الماضية ضغوطاً قوية على موسكو لجهة ترك المجال للتسوية".

الحياة: تشديد الطوق على البغدادي

وفيما يتعلق بحملة عاصفة الجزيرة لدحر الإرهاب من شرق الفرات، قالت صحيفة الحياة "أعلنت «قوات سوريا الديموقراطية» ذات الغالبية الكردية والمدعومة أميركياً أمس، تحرير بلدة باغوز فوقاني، في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي من قبضة تنظيم «داعش» الإرهابي. بعد ثلاثة أيام من الاشتباكات العنيفة، في إطار المعركة التي أطلقتها «قسد» بدعم من التحالف الدولي لتحرير آخر جيوب التنظيم شرق نهر الفرات. وأطلقت «قسد» في العاشر من الشهر الجاري، معركة لتحرير آخر جيب تحت سيطرة «داعش» في شرق سوريا، في المنطقة الصحراوية عند الحدود مع العراق، لكن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي قد ينجح مرة جديدة في الفرار وفق خبراء.

ونجا المطلوب الأول في العالم على مر السنين من ضربات جوية عدة وأصيب مرة على الأقل بجروح، غير أن الخبراء يحذرون من أنه «يتقن فن التخفي وقد يفلت هذه المرة أيضاً». وقال الخبير العراقي في شؤون التنظيم المتطرف هشام الهاشمي لوكالة «فرانس برس»: «إنه يختبئ في بادية الشام، المنطقة الواقعة بين العراق وسوريا، يتنقل بين البعاج (شمال غربي العراق) وهجين في سوريا»".

العرب: العراق أسير خلافات فرقائه السياسيين

ولفتت الصحف في الشأن العراقي إلى الانتخابات العراقية ومنافسات الوصول إلى السلطة وقالت صحيفة العرب "ما يزال العراق منذ شهر مايو الماضي الذي شهد إجراء انتخابات برلمانية، يعيش غمرة عملية إعادة ترتيب شؤون الحكم بما في ذلك تعيين قيادة سياسية جديدة للبلد تتمثّل برئاساته الثلاث وعلى رأسها رئاسة الحكومة أهمّ منصب تنفيذي في البلاد، وحالت شبهات التزوير التي حامت بقوّة حول عملية الاقتراع وفرز الأصوات، ولاحقاً الخلافات الحادّة بين أفرقاء العملية السياسية وتنافسهم الشرس على الوصول إلى السلطة والإمساك بأهم مواقعها، دون الإسراع في عملية اختيار الرئاسات، على الرغم من الأوضاع الهشّة للبلد الذي ما يزال مهدّدا أمنياً من قبل الخلايا النائمة لتنظيم داعش رغم حسم المعركة العسكرية ضدّه، والذي يعيش مصاعب مالية تحول دون البدء بإعادة الإعمار وتجاوز مخلّفات الحرب، كما يشهد حالة من الغليان الشعبي بسبب سوء الأوضاع الاجتماعية جسّدتها مؤخّراً الاحتجاجات العارمة في محافظة البصرة وعدد من محافظات الجنوب".

الحياة: حسم سباق الرئاسة العراقية ينتظر تسوية كردية

فيما قالت صحيفة الحياة "يغلَق يوم غدٍ باب الترشح لمنصب رئيس الجمهورية في العراق، فيما لم يُسجل رسمياً سوى أربعة مرشحين يُتوقع تضاعف عددهم قبل نهاية الدوام الرسمي، وسط معلومات عن مراسلات بين الحزبين الكرديين في شأن صفقة تنهي تمسك حزب مسعود بارزاني بالمنصب، كما تلقى الأخير رسائل من شخصيات شيعية بارزة تؤكد صعوبة تمكنهم من تمرير مرشح منافس لبرهم صالح في البرلمان،  ووفق إعلان رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، فإن الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية سيغلَق مع نهاية الدوام الرسمي غداً. وتؤكد اللجنة المختصة بمراجعة الأسماء تلقيها حتى الخميس الماضي 4 طلبات بأسماء مستقلين، فيما يتوقع أن يقدم المرشح الأوفر حظاً عن حزب «الاتحاد الوطني الكردستاني»، أوراقه إلى رئيس البرلمان الأحد، وسط تكهنات بتقديم ثلاثة قياديين على الأقل في الحزب ترشحاتهم، هم الرئيس الحالي فؤاد معصوم، والقيادي في الحزب لطيف رشيد، والقيادية في حركة «التغيير» سروة عبدالواحد".

الشرق الأوسط: خيارات جديدة أمام «حماس» مع تعثر التهدئة والمصالحة

وفي الشأن الفلسطيني تطرقت صحيفة الحياة إلى إقرار حماس توسيع رقعة التظاهرات لتكون بشكل يومي وقالت الصحيفة "توافقت حركة حماس مع الفصائل الفلسطينية، التي تشارك في فعاليات «مسيرات العودة» عند حدود قطاع غزة، على توسيع رقعة تلك المظاهرات، لتشمل كافة أيام الأسبوع، ليلاً ونهاراً، ويتم استئناف إطلاق البالونات الحارقة بشكل واسع تجاه البلدات الإسرائيلية، وذلك رداً على تعثر مساعي التهدئة والمصالحة،  كما بينت  مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، أن حركة {حماس} والفصائل بدأت بالتخطيط المشترك لتنفيذ مسيرات يومية في ساعات النهار، وكذلك في الليل تحت مسمى «وحدات الإرباك الليلي»، التي من مهمتها إطلاق ألعاب نارية وقنابل حارقة تجاه قوات الاحتلال، مشيرة إلى أنه تقرر فتح جبهات أخرى، وليس فقط النقاط الخمس التي كانت معتمدة كل جمعة".

الحياة :«التحالف» يجهز ممرات آمنة لليمنيين.. والحوثيون زرعوا مليون لغم

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الحياة "كشف رئيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله الربيعة عن ممرات آمنة للمدنيين اليمنيين ستعلن قريباً، بالتعاون مع قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، مشيراً إلى أن ميليشيات الحوثي استخدمت صور أسرة تأكل أوراق الشجر؛ لجلب تعاطف المنظمات الأممية".

العرب: الاحتجاجات تنتظر أردوغان في ألمانيا

وعن زيارة أردوغان إلى ألمانيا قالت صحيفة العرب "يعتزم ائتلاف “لا مرحبا بأردوغان” تنظيم احتجاجات وتظاهرات كبيرة في عدد من المدن الألمانية ضد زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المرتقبة لألمانيا في نهاية سبتمبر الجاري، فيما توقعت الشرطة الألمانية مشاركة 10 آلاف شخص في التظاهرة. ودعا ائتلاف “لا مرحبا بأردوغان” إلى هذه المظاهرة، التي ستقام في ميدان بوتسدام بالعاصمة الألمانية يوم الثامن والعشرين من سبتمبر الجاري، فيما يعتزم المتظاهرون تنظيم احتجاجات أخرى في اليوم التالي كذلك. وأعلنت الأقلية العلوية في برلين أيضا عن تنظيمها احتجاجا يوم الثامن والعشرين من الشهر الجاري، حيث تقول الشرطة إن عدد المشاركين في الاحتجاج سيصل إلى 350 شخصا".

(م ح)