مرتزقة تركيا يقصرون مدة اتفاق إدلب والجنسية التركية باتت أرخص الآن

اشترت أنقرة شهراً من الوقت للتعامل مع مرتزقتها في إدلب حيث تم تأجيل العمل العسكري دون حل عقدة المرتزقة التابعين لها, فيما تستمر الخلافات بين الكتل السياسية العراقية لانتخاب الرئاسة حيث يعتبر برهم صالح الأوفر حظاً لرئاسة الجمهورية فيما من المتوقع أن يقوم حزب الدعوة بتجميد عضوية العبادي, وفي تركيا يبدو التخبط على ممارسات الحكومة التركية حيث بدأت باستجداء الأجاب للحصول على جنسيتها.

مرتزقة تركيا يقصرون مدة اتفاق إدلب والجنسية التركية باتت أرخص الآن
الخميس 20 يلول, 2018   03:51

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية إلى نتائج الاجتماع بين بوتين وأردوغان, بالإضافة إلى مسار العملية السياسية العراقية وانتخاب الرئاسات الثلاثة, وإلى تصاعد الأزمة الاقتصادية التركية واستجداء حكومة أردوغان الأجانب للحصول على الجنسية التركية.

صحيفة العرب: اتفاق تركيا وروسيا حول إدلب.. خطة سلام قصيرة المدى

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم مجدداً نتائج الاجتماع بين بوتين وأردوغان وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب "منذ القمة التي جمعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلادمير بوتين، واتفاقهما على إقامة منطقة منزوعة السلاح، تفصل بين مناطق سيطرة المعارضة والنظام في منطقة خفض التوتر بإدلب، ما انفكت وسائل الإعلام التركية تروج لصورة “خيالية” عن إدلب التي أعاد “اتفاق موسكو- أنقرة” إلى سكانها الأمل في حياة آمنة ومستقبل أفضل، معتبرة أن “الفيتو” التركي جنّب المحافظة الواقعة في شمال غربي سوريا كارثة إنسانية".

وأوضحت الصحيفة "ما كانت هذه التوصيفات لتصبح مبعث أمل لولا التعقيدات التي تحيط بمعركة إدلب، التي عمل الاتفاق بين بوتين وأردوغان على “تأجيلها”. فمصير الاتفاق يرتبط أساساً برد فعل المقاتلين الجهاديين في المنطقة وقد ينهار سريعاً إذا لم تستطع جهود موسكو وأنقرة المشتركة أن تفرض الخطة على الجماعات الإسلامية، التي لن تقتنع إلا من خلال استعراض القوة وليس الحوار".

الحياة: مصير هدنة إدلب مرتبط برد المتشدّدين

وبدورها صحيفة الحياة أوضحت "يرتبط مصير الاتفاق الروسي - التركي لتلافي هجوم النظام السوري على محافظة إدلب (جنوب غربي سورية)، برد فعل المسلّحين المتشددين في المنطقة، وقد ينهار سريعاً إذا لم تستطع جهود روسيا وتركيا المشتركة أن تفرض الخطة على الجماعات الإسلامية".

الشرق الأوسط: اتفاق بوتين ـ أردوغان يعيد «شريان الشمال» إلى دمشق

وفي نفس السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "كشف نص مذكرة التفاهم التي توصل إليها الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، حول إدلب، وقدمها البلدان إلى مجلس الأمن الدولي، أن الطريقين الرئيسيين الرابطين بين حلب من جهة واللاذقية وحماة من جهة أخرى ويعدّان بمثابة «شريان الشمال»، سيعودان إلى دمشق قبل نهاية العام الحالي".

الحياة: صراع مرير على رئاسة العراق والعبادي مهدد بمغادرة حزبه

وفي الشأن العراقي تطرقت الصحف إلى انتخابات رئاسة الجمهورية حيث قالت صحيفة الحياة "يضغط الحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني لتأجيل انتخاب رئيس الجمهورية في البرلمان العراقي إلى ما بعد انتخابات الإقليم في 30 الشهر الجاري، لفرض صفقة جديدة على الاتحاد الوطني الكردستاني الذي رشح أمس برهم صالح للمنصب، وسط استمرار انقسامه داخلياً، حيث يمتد الانقسام إلى «حزب الدعوة»، الذي تتجه التكهنات إلى احتمال تجميده عضوية رئيس الوزراء حيدر العبادي، متهماً إياه بتشتيت الحزب، واحتمال خسارته منصب رئيس الحكومة الذي يحتفظ به منذ العام 2005".

الشرق الأوسط: برهم صالح الأوفر حظاً لرئاسة العراق

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط قالت "بينما حسم العرب السنة في العراق مرشحهم لرئاسة البرلمان واختاروا محمد الحلبوسي للمنصب، ولا يزال الشيعة يتداولون عدداً من أسماء مرشحيهم لرئاسة الوزراء، يُنتظر أن يتقدم الأكراد بأكثر من مرشح لرئاسة الجمهورية الثلاثاء المقبل، وسط ترجيحات بأن المنصب سيؤول إلى الدكتور برهم صالح بعد عودته إلى صفوف «الاتحاد الوطني الكردستاني»، وأفيد في السليمانية بأن اجتماع قيادة «الاتحاد الوطني» حسم المنافسة على منصب الرئاسة، بين ثلاثة مرشحين هم محمد صابر ولطيف رشيد وبرهم صالح".

الحياة :الحكومة اليمنية تتهم الأمم المتحدة بالتواطؤ مع الحوثيين لتهريب أسلحة

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الحياة "اتهمت الحكومة الشرعية اليمنية منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن ليزا غراندي بدعم جماعة الحوثيين، من خلال فتح معبر جوي لها تحت غطاء «جسر جوي طبي وإنساني»، و «التواطؤ» مع ميليشيات الجماعة في تهريب أسلحة،  في غضون ذلك، أكدت قيادة التحالف العربي أن العفو الملكي عن العسكريين السعوديين المشاركين في عملية «إعادة الأمل» في اليمن، «لا علاقة له بجرائم القانون الدولي، وإنما مرتبط بجزاءات انضباطية وسلوكية»".

العرب: الجنسية التركية أرخص الآن

صحيفة العرب تطرقت للأزمة التركية وقالت "قلصت تركيا بشكل كبير متطلبات رأس المال والاستثمارات العقارية للحصول على الجنسية التركية، في خطوة تعكس نهاية مرحلة الإغراء الأيديولوجي، الذي كان يقدمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للمنضوين تحت لواء الإسلام السياسي، وبداية الإغراءات بالرخص وتم نشر سلسلة من التعديلات للمعايير المالية للحصول على الجنسية التركية في صحيفة “أوفيشيال جازيت” الأربعاء.

ونقلت الصحيفة عن محللين أن "التخفيف من شروط الحصول على الجنسية يكشف عن تراجع واضح في صورة تركيا والإغراءات التي يمكن أن تقدمها لجذب كبار المستثمرين، ما دفعها إلى التواطؤ في المعايير بشكل لافت لاستقطاب مستثمرين من درجات أقل وبشروط ميسرة، لمساعدتها في تطويق أزمة الليرة وتراجع أداء الاقتصاد التركي وأشار المحللون إلى أن الوضع السياسي في تركيا، واشتراكها بشكل أو بآخر في الأزمات الإقليمية، فضلاً عن توتر علاقاتها مع دول وازنة اقتصادياً مثل الولايات المتحدة وألمانيا، كلها عوامل أفضت إلى انتقال تركيا من نقطة جذب كبرى إلى وضعية غير مستقرة مثلما تؤكد ذلك تصنيفات ومؤشرات للمراكز المختصة ويبدو أن تركيا، التي عملت على أن تتحول إلى نقطة جذب لقيادات الإسلام السياسي وتمكينها من إقامات دائمة وتمتيع الهاربين منهم من أحكام قضائية في بلدانهم بالجنسية، بدأت تغير مسارها تحت وقع الأزمة الاقتصادية، لاستقطاب صغار ومتوسطي رجال المال والمستثمرين عبر شروط رخيصة".

(م ح/ي ح)