السعي للنهوض بالثروة السمكية بعد تراجعها بسبب الاحتلال

تسبب احتلال المرتزقة لمدينة الرقة في الأعوام السابقة إلى تراجع ملحوظ في قطاع الثروة السمكية، وتعمل لجنة الثروة السمكية في الرقة على إعادة تنشيط هذه القطاع من جديد رغم قلة الإمكانات.

السعي للنهوض بالثروة السمكية بعد تراجعها بسبب الاحتلال
السعي للنهوض بالثروة السمكية بعد تراجعها بسبب الاحتلال
السعي للنهوض بالثروة السمكية بعد تراجعها بسبب الاحتلال
السعي للنهوض بالثروة السمكية بعد تراجعها بسبب الاحتلال
الجمعة 7 يلول, 2018   07:01

أمينة العلي/الرقة

تراجعت الثروة السمكية في مدينة الرقة نتيجة احتلال المرتزقة لمدينة الرقة خلال الأعوام الماضية، مما دفع الكثير من مربي الأسماك بهجر الأحواض وعدم الاهتمام بها نتيجة ممارسات المرتزقة بحق المربين والصيادين.

ومن أسباب تراجع الثروة السمكية أيضاً هو حجز تركيا لمياه نهر الفرات الذي أدى بدوره إلى موت كثير من أنواع الأسماك، ومما جعل أصحاب النفوس الضعيف يستخدمون أساليب محرمة في الصيد "الصيد بالكهرباء والديناميت".

ولعدم تنظيم هذه الثروة أدى إلى الصيد الجائر من قبل الأهالي الذي أدى بدوره إلى انقراض العديد من أنواع الأسماك وموت بعضها.

إبان تحرير مدينة الرقة بتاريخ 20تشرين الأول عاد بعض مربي الأسماك إلى تربية الأسماك مع مواجهة الكثير من الصعوبات، وأكثر الصعوبات هي تأمين الإصبعيات والعلف المركب الخاص بالأسماك لغلاء أسعارها وعدم توفرها داخل المدينة.

عضو لجنة الثروة السمكية محمود حمزاوي قال: "نتيجة الفوضى سنقوم بتشكيل لجنة خفر السواحل لتوعية الصيادين وأهمية هذه الثروة وهي عبارة عن مجموعة من القوى الأمنية وترخيص للصيادين وترخيص الاستزراع السمكي الذي يساعد على زيادة الثروة السمكية".

وبين الحمزاوي قائلاً: "هناك عدة أنواع من الأسماك ولكن نحن نقوم بتربية السمك "الكرب العاشب" الذي يتغذى على الزل الذي سبب لنا الكثير من المشاكل والتي هي تسمح بدخول الجرذان والأفاعي  فتقوم بافتراس الأسماك مما يسبب خسارة لصاحب المسمكة وأيضاً السمك الفضي".

الصياد طه الأحمد من دير الزور قال: "نعاني من تصريف السمك بفصل الصيف وعدم وجود البرادات مما يسمح لأصحاب المسامك بالتحكم بنا، ونناشد الجهات المعنية بأن يتم وضع خفر للسواحل لإيقاف الصيد الجائر".

(س)

ANAH