لاجئون عراقيون يطالبون حكومتهم تبني مواطنيها وإعادتهم إلى ديارهم

تنتظر اللاجئة العراقية أم مجد من مدينة تلعفر التابعة لمحافظة الموصل، دورها أمام مجلس اللاجئين ضمن مخيم الهول ، لعل وعسى ان يكون اسمها بين العائدين في الدفعة الجديدة إلى العراق لمعالجة ابنتها المريضة، وسط مطالبات من اللاجئين العراقيين من حكومتهم بإعادتهم إلى ديارهم.

لاجئون عراقيون يطالبون حكومتهم تبني مواطنيها وإعادتهم إلى ديارهم
لاجئون عراقيون يطالبون حكومتهم تبني مواطنيها وإعادتهم إلى ديارهم
لاجئون عراقيون يطالبون حكومتهم تبني مواطنيها وإعادتهم إلى ديارهم
لاجئون عراقيون يطالبون حكومتهم تبني مواطنيها وإعادتهم إلى ديارهم
لاجئون عراقيون يطالبون حكومتهم تبني مواطنيها وإعادتهم إلى ديارهم
لاجئون عراقيون يطالبون حكومتهم تبني مواطنيها وإعادتهم إلى ديارهم
الخميس 6 يلول, 2018   04:07

دلسوز دلدار/ الحسكة

يطالب اللاجئون العراقيون القاطنين في مخيم الهول الواقع في شرق مقاطعة الحسكة في إقليم الجزيرة، حكومتهم بتبني مواطنيها اللاجئين وتسهيل عودتهم إلى ديارهم، بعد سنوات من الغربة وهو الأمر الذي أثار استياء اللاجئين من حكومتهم.

ويقطن في مخيم الهول الآن ما يزيد عن 11 ألف لاجئ عراقي، جاؤوا إلى سوريا فارين من بطش مرتزقة داعش الإرهابي، حيث استقبلتهم الإدارة الذاتية الديمقراطية وأمنت لهم المأوى وتقديم جميع المستلزمات اليومية بالتنسيق مع المنظمات الإغاثية والإنسانية.

نريد العودة إلى وطننا

اللاجئ العراقي جاسم سليمان من قضاء بيجي التابعة لمحافظة صلاح الدين، حط الرحال في مخيم الهول قبل ما يقارب الـ 8 أشهر بعد تنقله بين العديد من المناطق السورية.

ويقول سليمان "عانينا كثيراً من ظلم داعش، والآن نريد العودة إلى ديارنا لكن حكومتنا لا تتجاوب معنا لإعادتنا".

واستقبلت الإدارة الذاتية الديمقراطية في مخيم الهول ما يزيد عن 36 ألف لاجئ عراقي، منذ اجتياح مرتزقة داعش للأراضي العراقية في عام 2014 وسيطرته على ثلث مساحة البلاد، فيما تم إعادة الكثيرين بعد أن تم تحرير مناطقهم وإعادة الاستقرار إليها.

أريد العودة لمعالجة ابنتي

وتجول اللاجئة العراقية أم مجد من مدينة تلعفر التابعة لمحافظة الموصل، بناظريها صوب إدارة مجلس مخيم الهول للاجئين العراقيين تارة، وأبناء جلدتها الآخرين الذي ينتظرون لتسجيل أسماءهم لدى المجلس للعودة في الدفعة الجديدة إلى العراق خلال الأيام القليلة القادمة، تارة أخرى، وذلك بعد موافقة الحكومة العراقية باستقبال دفعة جديدة من مواطنيها اللاجئين ضمن الأراضي السورية.

ورغم أن الرقم التسلسلي لأم مجد غير وارد للتسجيل في الدفعة الجديدة، إلا أنها تأمل أن يتم تسجيل اسمها ضمن هذه الدفعة للعودة إلى العراق لمعالجة ابنتها المريضة.

5 سنوات لم أرى فيها بناتي

بدورها تشير اللاجئة سورية محيميد، من محافظة صلاح الدين، أنها قصدت مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال سوريا بحثاً عن ملاذ آمن، مضيفة "لكن بعد تحرير مناطقنا نريد العودة، حيث مضت 5 سنوات لم أرى فيها بناتي".

عملية الخروج تتم وفق الرقم التسلسلي

ولتنظيم سجلات والرحلات العائدة إلى العراق، أحدثت إدارة مخيم الهول مجلساً يضم لاجئين عراقيين تحت مسمى "مجلس مخيم الهول للاجئين العراقيين".

حسن راشد حمدان، وهو عضو المجلس، يقول "مهمتنا تنظيم وتسجيل اللاجئين العراقيين من خلال التنسيق مع الجهات المعنية في الإدارة الذاتية ووزارة الهجرة والمهجرين العراقية لتسهيل عودة اللاجئين إلى ديارهم".

وعن آلية تسجيل خروج اللاجئين من المخيم، أوضح حمدان "أن عملية الخروج تتم عن طريق البطاقة التي يحملها اللاجئ وفق الرقم التسلسلي من الأقدم إلى الأحدث".

وأوضح أن "كل دفعة تتم إعادتها إلى العراق تضم ما يقارب 500 لاجئ، لكن نطالب الحكومة العراقية بزيادة العدد كون عدد الراغبين كبير وإذا استمر الوضع على هذا المنوال سيستمر الأمر لفترة طويلة". داعياً الحكومة العراقية تسهيل الرحلات العائدة إلى ديارهم.

مماطلة من قبل الحكومة العراقية

بدوره بيّن عضو لجنة العلاقات في مخيم الهول، محمد إبراهيم، أنهم يعملون بكافة السبل لإعادة اللاجئين العراقيين إلى ديارهم "لكن هناك مماطلة من قبل الحكومة العراقية بخصوص أعداد اللاجئين الراغبين بالعودة، حيث نعمل بين الأسبوع والآخر لإعادة اللاجئين إلى ديارهم بعد تحريرها من تنظيم داعش الإرهابي".

والجدير بالذكر أن قوات سوريا الديمقراطية حررت بلدة الهول من مرتزقة داعش في الـ 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، قبل أن تفتتح الإدارة الذاتية الديمقراطية مخيم الهول الذي يقع غرب البلدة، أمام اللاجئين العراقيين الفارين من الممارسات الهمجية لمرتزقة داعش الذين كانوا عالقين على الحدود السورية – العراقية ووصلوا إلى المخيم على شكل دفعات، كما يضم المخيم أيضاً الآلاف من النازحين السوريين.

(د ج)

ANHA