مجلس الرقة المدني يعمل على تأهيل الجسر القديم على نهر الفرات

باشر مجلس الرقة المدني بإصلاح جسر الرقة القديم (جسر المنصور)، للتخفيف من معاناة الأهالي ولتسهيل مرور الأهالي من وإلى الضفة الجنوبية والشمالية لنهر الفرات.

مجلس الرقة المدني يعمل على تأهيل الجسر القديم على نهر الفرات
مجلس الرقة المدني يعمل على تأهيل الجسر القديم على نهر الفرات
مجلس الرقة المدني يعمل على تأهيل الجسر القديم على نهر الفرات
الثلاثاء 10 تموز, 2018   04:08

خالد الجمعة/ الرقة

بعد معاناة أهالي الرقة من صعوبة العبور بين طرفي الفرات وكثرة الشكاوى باشر مجلس الرقة المدني بإصلاح جسر المنصور الذي يطلق عليه باللهجة الرقاوية اسم (الجسر العتيج) ومن المقرر الانتهاء منه في مدة زمنية تتجاوز الشهرين.

وكان المرتزقة قد أقدموا على زرع الألغام على الجسر أدت إلى تدمير نحو 90 متراً من الجسر أدى بدوره إلى خروج الجسر عن الخدمة.

ومنذ ذلك الوقت يستخدم أهالي الرقة القوارب للعبور والتي يطلق عليها في الرقة البركات أو(قوارب الموت) وذلك لشدة خطورتها.

وبهذا الصدد تحدث المشرف على إعادة تأهيل الجسر حسن الحسن قائلاً: "بدأنا بالعمل على إعادة تأهيل الجسر وذلك للحد من معاناة الأهالي، المرحلة الأولى مستمرة في ترحيل الأنقاض من الجسر وبعدها تبدأ المرحلة الثانية التي تتضمن تجهيز الجسر ليعود إلى خدمة الأهالي".

فيما عبر المواطن شادي الحسن عن فرحه وقال: "إصلاح الجسر هدية من قبل مجلس الرقة المدني للأهالي في الريف الجنوبي ولكن تكتمل فرحتنا بإصلاح الجسر الجديد الذي تمر على متنه السيارات ذات الأوزان الثقيلة".

لمحة عن تاريخ جسر المنصور

أطلق عليه هذا الاسم (جسر المنصور) نسبة للخليفة العباسي ابو جعفر المنصور, وفي عام 1942 شيدته السلطات البريطانية في وقت دخولها إلى سوريا أثناء الحرب العالمية الثانية وكان يسمى في حين الاحتلال(جسر غيت) ويبلغ طوله نحو 630متراً يمر من فوق نهر الفرات باتجاه الجنوب.

ويعتبر أهالي الرقة الجسر العتيج مكاناً للفسحة ولم يكتفوا به فقط كمكان للفسحة، إنما ألف الفنانون العديد من الأغاني الفلكلورية من التراث العربي التي تجسد حضارته وأكثر هذه الأغاني شهرة وانتشاراً لدى الأهالي الأغنية التي تصف مشهد الحبيب الذي يلوّح من أعلى الجسر لحبيبته، فلا تجرؤ بدورها على رد تحيته خوفاً من افتضاح حبهما وتقول الأغنية  "من فوق جسر الرقة سلم عليا بيدو ما قدرت أرد السلام خاف يقولون تريدوا".

(س)

ANHA