الإعلام الروسي يحرض على العنصرية والطائفية في الجزيرة

يحاول الإعلام الروسي، نشر الطائفية وتأليب مكونات الجزيرة وخصوصاً العرب ضد الكرد، من خلال نشر معلومات لا أساس لها من الصحة.

الإعلام الروسي يحرض على العنصرية والطائفية في الجزيرة
السبت 12 مايو, 2018   09:24

مركز الأخبار

في خبر نشرته سبوتنيك الروسية، اليوم، ادعت بأن السكان العرب يعبرون عن عدم رضاهم من وجود الفصائل الكردية من قوات سوريا الديمقراطية في المنطقة، رغم أن قوات سوريا الديمقراطية تضم الكرد والعرب من أبناء المنطقة نفسها، ويستشهدون معاً في ساحة واحدة ضد الإرهاب الداعشي.

والملفت للانتباه أن الوسيلة الإعلامية ادعت أن الكرد يفرضون قوانينهم وثقافتهم ولغتهم على سكان المنطقة، كما ادعت أيضاً بأن المنطقة تشهد مظاهرات احتجاجية ضد استخدام اللغة الكردية في المؤسسات التعليمية المحلية.

ولكن اللغة الرسمية في مدارس المنطقة هي الكردية والعربية والسريانية ويتلقى كل مكون تعليمه بلغته الأم، فيما كانت سابقاً لغة وحيدة هي اللغة العربية مفروضة على جميع الشعوب السورية.

وعلى العكس من ادعاءات الإعلام الروسي فإن سكان المنطقة خرجوا في تظاهرات منددة بالموقف الروسي التي منحت الضوء الأخضر لتركيا لاحتلال أراضي الشمال السوري، واتفاقها مع تركيا وإيران على تغيير الديموغرافية السورية عبر إجبار المدنيين على الخروج من مناطقهم تحت مسمى "اتفاقات المصالحة" التي هي في الأساس اتفاقات تأتي تحت الوعيد بالقصف والقتل.

ويشار أن هذه الادعاءات تأتي بالتزامن مع عقد كل من روسيا وتركيا وإيران جولة جديدة من اجتماعات آستانة المقررة يومي 14 و 15 أيار الجاري في العاصمة الكازخية، لمناقشة مصالح البلدان الثلاثة على حساب الشعب السوري.

وتدعم روسيا بالإضافة إلى إيران، النظام السوري، وتشارك طائراتها وجنودها في قصف المدن السورية منذ عام 2015، فيما تدعم تركيا حليفتهم في آستانة المجموعات المسلحة التي تقاتل النظام السوري وتطالب بالسلطة.

وقوات سوريا الديمقراطية يضم القوى العسكرية المقاتلة في الشمال السوري من كرد وعرب وسريان، تشكلت خريف عام 2015، واستطاعت تحرير مدينة الرقة التي أعلنها داعش خلافة لعاصمته المزعومة، والآن تحارب داعش في ما تبقى من الأراضي التي يحتلها في ريف دير الزور.

(ح)