البيت الإيزيدي: حزب أردوغان يستخدم بعض الإزيديين لتمرير سياسته للقضاء على وجودنا

استنكر البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة البيان الذي  صدر من بعض الشخصيات والمنظمات التي تدعي أنها تمثل الإيزيديين في سوريا وتطلب من الائتلاف  إعادة المواطنين الإيزيديين إلى قراهم في عفرين وتطالب بالمشاركة في إدارة عفرين.

البيت الإيزيدي: حزب أردوغان يستخدم بعض الإزيديين لتمرير سياسته للقضاء على وجودنا
الإثنين 26 آذار, 2018   07:15

مركز الأخبار- كان ما يسمى مجلس إيزديي سوريا قد أصدر يوم أمس بياناً يطالب فيه الائتلاف السوري بالعمل على إعادة المواطنين الإيزديين الذين خرجوا من قراهم نتيجة قصف الاحتلال التركي وخوفاً من ارتكاب المجازر بحقهم إلى قراهم وإشراكهم في إدارة عفرين ضمن المجلس التي أسسته الدولة التركية في عنتاب التركية.

 وقال البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة أن أبناء الديانة عانوا من الإبادة والقتل من قبل  الدولة التركية ومرتزقتها منذ بداية الثورة السورية إلى يومنا هذا، والذي يهدف إلى إبادة جميع المكونات أصحاب التاريخ والأديان القديمة في المنطقة لتمرير سياساته في التتريك والاحتلال الدموي الذي اتبعه أجدادهم الدمويين علينا في " ولات خالتان وسروج" بشمال كردستان.

ونص البيان كالتالي:

إلى الرأي العام الكردي والإيزيدي خاصة.

"نحن أبناء الديانة الإيزيدية في شمال سوريا عموما وبإقليم عفرين والجزيرة خصوصاً, نبين لكل العالم إننا القائمين على أرضنا والمشاركين بالدفاع عنها ضد كل المجموعات الإرهابية والتي تساند تركيا كلها بمختلف مسمياتها, وكنا منذ اللحظة الأولى لفرمان شنكال متواجدين مع كل شعب روج آفا لمساعدة الناجين من الفرمان ٧٣ على يد مجموعات داعش الإرهابية.

فقد عانينا الكثير من الدولة التركية ومرتزقتها منذ بداية الثورة السورية إلى يومنا هذا، والذي يهدف إلى إبادتنا على أرضنا هنا وإبادة جميع المكونات أصحاب التاريخ والأديان القديمة في المنطقة لتمرير سياساته في التتريك والاحتلال الدموي الذي اتبعه اجدادهم الدمويين علينا في " ولات خالتان وسروج" بشمال كردستان.

فقد حرقوا قرآنا وأعدموا من أسروا من الإيزيديين في القرى الإيزيدية بسري كانيه سنة 2013، وسمونا بالكفار حينها، وهم نفسهم هاجموا القرى الإيزيدية في قسطل وعلاقينا وبافلونه في عفرين بحجة أننا كفار منذ 2013.

ليقوم هؤلاء هذه المرة بالتدخل مباشر من الدولة التركية وبقيادة أردوغان، بقصف وحرق ودمار وقتل البشر والحجر والشجر في غزوتهم الهمجية على عفرين، بجمعه كافة إرهابيي العالم وبقايا التنظيمات التي قضى عليهم قواتنا قوات سوريا الديمقراطية، ليستمر في محاولات الابادة هذه وتحقيق حلم إمبراطورتيه العثمانية الجديدة على حساب دماء شعوب المنطقة.

كما يحاول حزب أردوغان استخدام بعض الإيزيديين، مثلما استخدم الإسلاميين السوريين وتجار القضية من الكرد في غزوته على عفرين، لتمرير سياسته بالقضاء على وجودنا من خلال اطلاق نداءات خلبية وغير ضامنه لعودة الأهالي إلى قراهم، في الوقت الذي لاتزال تلك المجاميع تسرح بقتلها لنا وتمرح في حرق بساتيننا وقرانا المحتلة.

ومن هذا المنطلق فنحن نستنكر كل ما يصدر من شخصيات أو منظمات أو أحزاب تدعي أنها تمثل الإيزيديبن وتطلب من الائتلاف عن طريق المجلس الوطني الكردي بل وتترجاها لتشاركها بإعادة المدنيين إلى يد تلك المرتزقة الإرهابيين وتغريهم بإدارة عفرين وتبارك غزوة غصن الزيتون التي أودت بحياة المئات من المدنيين الآمنين ومنهم العشرات من الإيزيديين الذين تتكلمون عن تمثيلهم .

ونقول لهم عن أي تمثل تتحدثون وأبناء جلدتكم ذبحوا بالأمس في شنكال وقبلها في سري كانيه  واليوم  في عفرين .على يد نفس الجماعات الإرهابية.

ونطلب من تلك الشخصيات والأحزاب الانتباه ومراجعة الذات وترك الأحقاد السياسية جانبا والنظر بعين الحق لتضحيات وحدات حماية الشعب والمرأة لما قدمته لعموم شعب شمال سوريا و بالأخص للشعب الإيزيدي، كما ندعوا شعبنا بعدم الانجرار إلى الاعيب الدولة التركية المحتلة لعفرين و التحلي بالصبر والمقاومة حتى يتم إخراج هذه المجاميع الإرهابية والمحتل من عفرين وإعادة الأمور إلى وضعها الأولي".

(د أ)

ANHA