على مجلس الأمن أن يلزم تركيا بالانسحاب إلى ما وراء الحدود المتعارف عليها

طالب اتحاد المحامين في الجزيرة ومنظمة حقوق الإنسان المجتمع الدولي ومجلس الأمن أن يبادر بإلزام الدولة التركية بالانسحاب إلى ما وراء الحدود السورية التركية المتعارف عليها دولياً.

على مجلس الأمن أن يلزم تركيا بالانسحاب إلى ما وراء الحدود المتعارف عليها
الخميس 22 آذار, 2018   09:22

مركز الأخبار - هذا وأصدر كل من اتحاد المحامين في مقاطعة الجزيرة ومنظمة حقوق الإنسان بياناً مشتركاً للرأي العام بخصوص العدوان التركي على شمال سوريا وعدوانه المباشر على عفرين وصلت نسخة منه إلى وكالة أنباء هاوار.

البيان أشار أن اعتداءات الدولة التركية تؤكد على زيف الجدار الذي أقامته بين سوريا وتركيا وبما يتناسب مع مقاييسها الفنية ومن جهة نظر واحدة وتدين ذاتها الرسمية بذاتها وبما لا يدع  أي مجال لتأويل مزاعمها التي تصب في مجملها في دائرة الاحتيال الممنهج على المجتمع الدولي الرسمي فضلاً عن  شعوب المنطقة .

وجاء في نص البيان:

"إن تصعيد الدور التركي الأخير في الشمال السوري بالعدوان المباشر على منطقة عفرين ، لم يعد مجرد دور سلبي مقتصر على جغرافيا محدودة وحسب وإنما هو عدوان بكل المقاييس وبحكم ماهيته شكلاً وموضوعاً ، ويتخطى حدود جغرافية عفرين وفي سياق الحلم التركي بابتلاع عموم الجغرافيا المحلية والإقليمية والعالمية ، ويتجاوز الديمغرافيا الكردية وديمغرافية الأقليات في سوريا ويرتبط إرتباطاً وثيقاً بالنزعة العثمانية التي تمددت في أرجاء العالم بإبادة الثقافات والأعراق ومسح التاريخ البشري .

ومن هذا المنطلق يأتي عدوان الدولة التركية على منطقة عفرين التي تشكل سفراً وسجلاً خالداً للتاريخ الذي تخشاه الدولة التركية وتعاني من عقدة الهوية الثقافية والفقر الأخلاقي وانعدام الدور الإيجابي عبر التاريخ والخصوصية السيئة لدى الذاكرة الجمعية في أنحاء العالم ،لأن العدوان التركي  يتمدد ويأخذ أشكالاً متعددة على الأفراد والممتلكات الخاصة والعامة لأن الدولة التركية تعتدي على كافة المواقع المدنية على امتداد الشمال السوري ويتجلى ذلك بشكل يومي ومثال ذلك ديرك وجل آغا وتربه سبيه  وقامشلو وعامودا ودربيسية وعلوك وسري كانيه وتل حلف وسلوك وكري سبي وكوباني وشهبا وتقتل بذلك المدنيين بقذائف وصواريخ من البر والجو وتدمر ممتلكاتهم الخاصة فضلاً عن الممتلكات العامة .

ومع عدوان الدولة التركية المباشر على منطقة عفرين واعتداءاتها اليومية في عموم المواقع المذكورة آنفاً في الشمال السوري تؤكد الدولة التركية على زيف الجدار الذي أقامته بين سوريا وتركيا وبما يتناسب مع مقاييسها الفنية ومن وجهة نظر واحدة وتدين ذاتها الرسمية بذاتها وبما لا يدع  أي مجال للتأويل

لذلك نناشد المجتمع الدولي ومجلس الأمن أن يبادر سريعاً إلى القيام بمهامه وتحمل مسؤولياته بإلزام الدولة التركية بالانسحاب إلى ما وراء الحدود السورية التركية المتعارف عليها دولياً والعمل على نشر قوات حفظ سلام دولية تابعة للأمم المتحدة على الحدود السورية الشمالية ، وفرض الحظر الجوي على عموم الشمال السوري ، وإيقاف العدوان التركي على منطقة عفرين وكل أشكاله على امتداد الحدود السورية التركية فوراً ودون إبطاء" .

(س)