مظلوم عبدي: استقرار سوريا لا يتحقق دون مشاركة الكرد

اجتمع مستشار الرئاسة السورية مظلوم عبدي مع أهالي مدينتي رميلان وكركي لكي، لبحث آخر المستجدات السياسية وتطورات عملية الاندماج، إلى جانب القضايا المتعلقة بالمفقودين وعودة المهجّرين إلى مناطقهم، وأكد أن استقرار سوريا لا يتحقق دون مشاركة الكرد.

مظلوم عبدي: استقرار سوريا لا يتحقق دون مشاركة الكرد
مظلوم عبدي: استقرار سوريا لا يتحقق دون مشاركة الكرد
مظلوم عبدي: استقرار سوريا لا يتحقق دون مشاركة الكرد
مظلوم عبدي: استقرار سوريا لا يتحقق دون مشاركة الكرد
مظلوم عبدي: استقرار سوريا لا يتحقق دون مشاركة الكرد
مظلوم عبدي: استقرار سوريا لا يتحقق دون مشاركة الكرد
مظلوم عبدي: استقرار سوريا لا يتحقق دون مشاركة الكرد
مظلوم عبدي: استقرار سوريا لا يتحقق دون مشاركة الكرد
مظلوم عبدي: استقرار سوريا لا يتحقق دون مشاركة الكرد
مظلوم عبدي: استقرار سوريا لا يتحقق دون مشاركة الكرد
مظلوم عبدي: استقرار سوريا لا يتحقق دون مشاركة الكرد
مظلوم عبدي: استقرار سوريا لا يتحقق دون مشاركة الكرد
مظلوم عبدي: استقرار سوريا لا يتحقق دون مشاركة الكرد
الأحد 1 تشرين الثاني, 2026   22:12
مركز الأخبار

اجتمع مستشار الرئاسة السورية مظلوم عبدي مع أهالي مدينتي رميلان وكركي لكي، لبحث آخر المستجدات السياسية وتطورات الاندماج، إلى جانب القضايا المتعلقة بالمفقودين وعودة المهجّرين إلى مناطقهم.

واستعرض مظلوم عبدي خلال اللقاء ما أُنجز في عدد من ملفات الاندماج، وفي مقدمتها التعليم والجامعات والأمن، مؤكداً استمرار العمل على تثبيت التفاهمات التي توصلت إليها اللجان المعنية.

وأشار إلى أن محافظة الحسكة تُدار بمشاركة جميع مكوناتها، مشدداً على أن أبناءها هم الأحرص على جعلها نموذجاً للتعايش والإدارة المشتركة بين السوريين.

وأكد أن الجهات التي سعت إلى تعطيل عملية الاندماج وإفشالها لم تنجح في مساعيها، وأن العمل مستمر لاستكمالها. وشدد على أن وحدة الصف الكردي وتكاتف المكونات يشكلان ركيزة أساسية لإنجاح هذه العملية وتعزيز المكتسبات التي تحققت وحمايتها.

وأوضح أن الملف الكردي دخل إلى مؤسسات الدولة بإرادة وهوية واضحتين، مضيفاً أن الدولة تدرك أن استقرار سوريا لا يتحقق دون مشاركة الكرد. ولفت إلى أن وجود الكرد والعرب والسريان والأرمن جنباً إلى جنب يعزز إرادة العيش المشترك ويدعم استقرار البلاد.

وفي ملف المفقودين، أكد أن اللجنة المعنية تكثّف جهودها للكشف عن مصيرهم وتحديد أماكن وجودهم، مشيراً كذلك إلى مواصلة العمل، بالتنسيق مع اللجان المختصة، لضمان عودة المهجّرين إلى مناطقهم بصورة آمنة وكريمة.

وبشأن قضية الحزام العربي، أوضح عبدي أنها قضية حقوقية، وأن العمل جارٍ لمعالجتها ضمن إطار القانون.

(ف)

ANHA