إحياء الذكرى الثانية عشرة لليوم العالمي للتضامن مع كوباني في فيينا

أحيا الكرد وأصدقاؤهم في العاصمة النمساوية فيينا الذكرى السنوية الثانية عشرة لليوم العالمي لكوباني، خلال اجتماع، استُذكرت فيه مقاومة المدينة في مواجهة مرتزقة داعش، والدور الريادي للمرأة فيها، وأثرها في حشد التضامن العالمي.

إحياء الذكرى الثانية عشرة لليوم العالمي للتضامن مع كوباني في فيينا
إحياء الذكرى الثانية عشرة لليوم العالمي للتضامن مع كوباني في فيينا
إحياء الذكرى الثانية عشرة لليوم العالمي للتضامن مع كوباني في فيينا
إحياء الذكرى الثانية عشرة لليوم العالمي للتضامن مع كوباني في فيينا
الأحد 1 تشرين الثاني, 2026   20:14
مركز الأخبار

عُقد في العاصمة النمساوية فيينا، اليوم، اجتماع موسّع بمناسبة الذكرى السنوية الثانية عشرة لليوم العالمي لكوباني، بدعوة من كوملا روج آفا، استعرض محطات من مقاومة المدينة ضد مرتزقة داعش، ودور المرأة فيها، وأثرها في حشد التضامن الدولي.

وأُقيم الاجتماع في مقر كوملا كردا، وبدأ بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء مقاومة كوباني وشهداء حرية كردستان.

وتحدث الإعلامي والسياسي بنياد جزيري عن الأوضاع السياسية والعسكرية التي سبقت هجوم مرتزقة داعش على كوباني، متناولاً دوافع استهداف المدينة، ومحاولة كسر إرادة شعبها والقضاء على تجربته في المقاومة والحرية.

واستعرض المقاومة التي خاضها مقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، وأكد أن خطر داعش لم يقتصر على الشعب الكردي، بل امتد ليهدد الإنسانية جمعاء.

وأشار إلى أن مقاومة المرأة الكردية والعمليات الفدائية التي نفذتها الشهيدتان آرين ميركان وريفان روج آفا، إلى جانب مقاومة المقاتلين في مدرسة سرزوري، شكّلت محطات مفصلية في مواجهة داعش، وأسهمت في استنهاض التضامن مع كوباني في كردستان والعالم.

وأكد أن مقاومة كوباني تجاوزت حدود الدفاع عن مدينة، لتتحول إلى ملحمة إنسانية ورمز للمقاومة والكرامة والحرية، وأشار إلى أن تضحيات الشهداء أسهمت في توحيد الأجزاء الأربعة من كردستان حول قضية مشتركة.

استذكار انطلاق التضامن العالمي مع كوباني

وتناول الاجتماع الخلفية الدولية لهذه المناسبة، مستذكراً الدعوة التي أطلقها كتّاب وفنانون وحقوقيون وأكاديميون وإعلاميون وممثلو منظمات مجتمع مدني ونواب من مختلف أنحاء العالم في تشرين الأول 2014، ومن بينهم المفكر الأمريكي نعوم تشومسكي، للتضامن مع كوباني ورفض تركها تواجه "الإرهاب" من دون الدعم اللازم.

وأشار المتحدثون إلى أن هذه الدعوة تحولت، في الأول من تشرين الثاني 2014، إلى حراك تضامني واسع في مدن عديدة حول العالم، ليصبح هذا التاريخ مناسبة سنوية تُعرف باسم "اليوم العالمي لكوباني".

من جانبها، تحدثت الناشطة السياسية وعضوة "ديفند كردستان"، آنا تولهلدان، عن الأهمية التاريخية للمناسبة، معتبرةً أن مقاومة كوباني أعادت كتابة تاريخ المنطقة، وأن الدور الريادي للمرأة فيها شكّل أحد أبرز ملامحها.

وأضافت أن هذه المقاومة مثّلت بداية الانكسار الفعلي لمرتزقة داعش، وأسهمت في تحفيز القوى الديمقراطية واليسارية والتقدمية حول العالم على مساندة كوباني.

كما استذكرت مواقف الشخصيات والقوى التي وقّعت بيان دعم المدينة، ودعت إلى النزول إلى الساحات للتعبير عن التضامن مع مقاومتها، بوصفها دفاعاً عن القيم الإنسانية والحرية والكرامة.

واختُتم الاجتماع بعرض فيلم وثائقي عن اليوم العالمي لكوباني، استعرض محطات من مقاومة المدينة وأبعادها التاريخية والإنسانية، ودورها في حشد التضامن الشعبي والدولي في مواجهة "الإرهاب".

(ف)