مقترح لبقاء نتنياهو عامين في رئاسة الحكومة الإسرائيلية قبل تسليم المنصب لآيزنكوت

طرح مسؤولون في كتلة التغيير الإسرائيلية مقترحاً لبقاء نتنياهو عامين في رئاسة الحكومة، على أن يخلفه غادي آيزنكوت، وسط تعثر تشكيل ائتلاف حكومي وعدم امتلاك أي من المعسكرين أغلبية برلمانية.

مقترح لبقاء نتنياهو عامين في رئاسة الحكومة الإسرائيلية قبل تسليم المنصب لآيزنكوت
الخميس 29 تشرين الأول, 2026   13:57
مركز الأخبار

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، أن مسؤولين في كتلة "التغيير"، التي يقودها رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت، اقترحوا بقاء بنيامين نتنياهو، لعامين إضافيين في رئاسة الوزراء، وبعدها ترك المنصب لغادي آيزنكوت.

ونقل الموقع الإلكتروني الإسرائيلي "واللا"، اليوم، عن مسؤولين في كتلة "التغيير"، أن "هناك طرحاً داخل أروقة الكتلة يقضي ببقاء نتنياهو في منصبه لعامين، ومن بعده آيزنكوت لعامين إضافيين، مع طرح انتقال نتنياهو إلى رئاسة الدولة".

وأوضح الموقع أن "هذا الطرح أو السيناريو يأتي في وقت تحاول فيه تل أبيب البحث عن مخرج لتشكيل الحكومة بعد الانتهاء من نتيجة الانتخابات"، موضحاً أنه "لا يمثل اتفاقاً، ولا يتضمن موافقة معلنة من نتنياهو أو آيزنكوت، ولكنه يعكس أحد التصورات المتداولة لإقامة حكومة وحدة تجمع بينهما".

ولفت الموقع الإسرائيلي إلى أن "الكرة في يد نتنياهو، كما أن هناك عقبات قد تحول دون تنفيذ ذلك الاقتراح، ومنها إصرار كتلة "التغيير" بقيادة آيزنكوت، على تشكيل لجنة تحقيق حكومية وكيفية تشكيل الائتلاف، والاتفاقات على قضايا وملفات أخرى".

وفي سياق متصل، أظهرت نتائج فرز الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية حصول معسكر بنيامين نتنياهو على 53 مقعداً، مقابل 48 مقعداً لمعسكر غادي آيزنكوت.

وأمس الأربعاء، قالت لجنة الانتخابات الإسرائيلية، إن القائمتين العربيتين حصلتا على 19 مقعداً، مشيرةً إلى أن ذلك جاء "بعد فرز 100% من جميع الأصوات، باستثناء المغلفات المزدوجة".

ويضم الكنيست 120 مقعداً، وتحتاج أي حكومة إلى 61 مقعداً على الأقل لضمان الأغلبية البرلمانية، وهو ما لم تحققه أي من الكتلتين، ما يجعل مواقف الأحزاب العربية والقوى الصغيرة عاملاً مهماً في مفاوضات تشكيل الحكومة.

وتعدّ هذه الانتخابات الأولى في إسرائيل، منذ هجمات 7 تشرين الأول 2023، وما أعقبها من حروب وتطورات أمنية في المنطقة، وشكّل أداء حكومة نتنياهو وإدارة الملفات الأمنية والسياسية محورين أساسيين في المنافسة الانتخابية.

(م ش)