إلهام أحمد تؤكد أن الانتهاكات في عفرين تعرقل عودة الأهالي وتستوجب تدخلاً عاجلاً

أكدت السياسية إلهام أحمد أن عودة أهالي عفرين إلى مناطقهم تُعدّ إحدى ثمار اتفاق الاندماج مع الدولة السورية، وأشارت إلى استمرار وجود عناصر مسلحة من خارج المنطقة وارتكاب تجاوزات بحق ممتلكات السكان ومصادر رزقهم، وحمّلت وزارة الدفاع والأجهزة الأمنية مسؤولية حماية المدنيين وضبط الخروقات وإعادة الحقوق إلى أصحابها، بما يعزّز السلم الأهلي والاستقرار.

إلهام أحمد تؤكد أن الانتهاكات في عفرين تعرقل عودة الأهالي وتستوجب تدخلاً عاجلاً
الخميس 29 تشرين الأول, 2026   14:20
مركز الاخبار

أوضحت السياسية الكردية إلهام أحمد لوكالتنا، إن عودة أهالي عفرين إلى مناطقهم الأصلية تمثل إنجازاً عظيماً وإحدى ثمار اتفاق الاندماج مع الدولة السورية. 

وقالت: "إلا أننا نتابع ببالغ القلق استمرار وجود العناصر المسلحة الغريبة عن المنطقة، وهو ما بات يشكل عائقاً حقيقياً أمام استكمال هذه الخطوة الوطنية. ونشهد في عفرين وقراها تجاوزات متزايدة تتمثل في الاستيلاء على المنازل والأراضي الزراعية، والاستحواذ على موسم الزيتون، وفرض الرسوم غير القانونية، والتضييق على السكان".

وبيّنت إلهام أحمد أن استيلاء تلك العناصر على أملاك الأهالي يتسبب في حرمان المهجرين من حقهم في العودة الكريمة، واضطرار بعض العائدين لاستئجار منازل لتعذر استعادة بيوتهم، مما يشكل انتهاكاً صريحاً للحقوق والأعراف.

وأكدت إلهام أحمد بأنه انطلاقاً من التزامهم الوطني والمؤسسي، يؤكدون رفضهم التام للتصرف بملكيات المواطنين وموارد رزقهم خارج أطر القانون.

وحمّلت إلهام أحمد وزارة الدفاع والأجهزة الأمنية المسؤولية المباشرة والتامة عن حماية المدنيين وضبط المشهد الأمني ووضع حد لهذه الخروقات، ودعتهم للاستجابة إلى شكاوى المواطنين، ومعالجة الملفات الموثقة بشفافية، وإعادة الحقوق لأصحابها لتثبيت دعائم السلم الأهلي والاستقرار المستدام.

(أ ب)

ANHA