أزمة المياه تتواصل في الحسكة ومواطنون يشكون من التجاوزات

تستمر أزمة المياه في مدينة الحسكة على الرغم من استئناف الضخ من محطة علوك، وسط شكاوى من ضعف الضخ وكسور الشبكات والتعديات العشوائية، ما يحرم أحياءً ومنازل من المياه ويدفع الأهالي لشراء صهاريج بتكلفة تصل إلى 60 ألف ليرة للخزان الواحد.

أزمة المياه تتواصل في الحسكة ومواطنون يشكون من التجاوزات
أزمة المياه تتواصل في الحسكة ومواطنون يشكون من التجاوزات
أزمة المياه تتواصل في الحسكة ومواطنون يشكون من التجاوزات
أزمة المياه تتواصل في الحسكة ومواطنون يشكون من التجاوزات
أزمة المياه تتواصل في الحسكة ومواطنون يشكون من التجاوزات
أزمة المياه تتواصل في الحسكة ومواطنون يشكون من التجاوزات
أزمة المياه تتواصل في الحسكة ومواطنون يشكون من التجاوزات
أزمة المياه تتواصل في الحسكة ومواطنون يشكون من التجاوزات
الجمعة 28 آب, 2026   07:45
الحسكة
جيهان محمد

تتواصل معاناة سكان مدينة الحسكة مع أزمة المياه، التي تحولت إلى عبء معيشي إضافي على العائلات، على الرغم من استئناف الضخ من محطة علوك، وبدء وصول المياه إلى المدينة. إلا أن كسور الشبكات، والتعديات العشوائية، وتهالك خطوط الجر، إلى جانب ضعف الضخ في المناطق المرتفعة، حالت دون وصول المياه بشكل منتظم إلى عدد كبير من الأحياء.

وبحسب شكاوى رصدتها وكالتنا، يضطر مئات السكان إلى شراء المياه من الصهاريج، في ظل عدم انتظام الضخ وارتفاع تكلفة الخزان الواحد إلى نحو 50 ألف ليرة، فيما تصل في بعض المناطق إلى 60 ألف ليرة، ما يزيد الأعباء على العائلات في ظل الظروف المعيشية الصعبة.

وقال المواطن محمد محمد إن وصول المياه إلى المدينة بعد انقطاع طويل أسعد الأهالي، خصوصاً أن المياه التي يجري ضخها نظيفة، إلا أنها لم تصل إلى بعض المناطق سوى مرتين منذ بدء الضخ، بسبب وجود خطوط مكسورة ووجود عدد من المنازل في مناطق مرتفعة.

وأشار إلى أن عدم انتظام وصول المياه يجبر الأهالي على شراء الصهاريج بشكل متكرر، وأن المياه تصل إلى بعض المناطق مرة واحدة أسبوعياً فقط.

من جانبه، قال المواطن أحمد عبد الله من حي النشوة الغربية إن المياه لا تصل إلى منطقتهم، إذ تصل إلى الشارع العام فقط وتُهدر هناك، بينما تفتقر الأزقة والمنازل الواقعة خلفه للمياه بشكل كامل.

وأضاف أن الأهالي يضطرون إلى شراء خزانات المياه بتكلفة تتراوح بين 50 و60 ألف ليرة، على الرغم من صعوبة الأوضاع المعيشية.

وأشار إلى تقديم شكاوى عدة بشأن المشكلة، التي أرجعها إلى كثرة التعديات على الشبكة وقيام بعض السكان بإنشاء خطوط خاصة دون تنسيق مع شركة المياه وبسبب غياب الرقابة. ونتيجة لذلك لم نستفد من المياه، وعلى الرغم من الضخ المستمر إلى منطقتنا منذ أكثر من شهر، فإنها لا تصل إلينا أبداً.

بدوره، أوضح المواطن فرهاد أحمد من منطقة تل حجر أن المياه تصل إلى عدد محدود من المنازل في الشارع، لكنها تنقطع عن بقية المنازل بسبب ارتفاع الطريق وضعف ضغط المياه، بالإضافة إلى وجود كسور في عدد من الخطوط.

وأشار إلى وجود تفاوت واضح في توزيع المياه، إذ تحصل بعض المنازل عليها بشكل يومي، فيما لا تصل إلى منازل أخرى سوى مرة أسبوعياً أو تنقطع عنها بشكل كامل، وأن منزله لم تصله المياه منذ أكثر من أسبوع.

ومع استمرار هذه المشكلات، باتت عائلات عديدة تعتمد بشكل شبه كامل على صهاريج المياه، حتى في المناطق التي يصلها الضخ، إذ يضطر السكان إلى تعبئة خزاناتهم من الصهاريج بعد أيام قليلة، في ظل استمرار أعطال الشبكة وضعف الضخ والتعديات عليها.

(ل م)

ANHA