مذكرة تفاهم سورية-روسية تعيد تنظيم الوجود الروسي في حميميم وطرطوس

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين في سوريا، التوصل إلى مذكرة تفاهم مع روسيا، تقضي بإعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري، مع انتقال المنشآت المدنية إلى إدارة الحكومة وتحويل المنشآت العسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة، على أن تُستكمل عملية التحويل خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر.

مذكرة تفاهم سورية-روسية تعيد تنظيم الوجود الروسي في حميميم وطرطوس
الأحد 9 آب, 2026   15:34
مركز الأخبار

نشرت "سانا" قبل قليل، عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية والمغتربين في الحكومة الانتقالية السورية، توضيحات عن الوجود الروسي في سوريا، وقالت إن مصير القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس حُسم أخيراً، عقب نحو عام ونصف من المفاوضات والمباحثات المكثفة التي قادتها وزارة الخارجية والمغتربين.

وأوضحت الإدارة أن الجانبين توصلا إلى مذكرة تفاهم ترسم ملامح المرحلة المقبلة للعلاقات السورية-الروسية، وتتضمن ترتيبات جديدة لإعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري.

وبموجب المذكرة، تبدأ عملية إعادة تنظيم الوجود الروسي في المنطقة، على أن تتولى الحكومة إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس.

وأضافت أن هذه المنشآت ستدخل تدريجياً ضمن منظومة الإدارة المدنية السورية، في إطار الترتيبات الجديدة المتفق عليها بين دمشق وموسكو.

وفيما يتعلق بالقواعد والمنشآت ذات الطابع العسكري، نصت مذكرة التفاهم، بحسب الخارجية، على إعادة صياغة وظيفتها، بحيث تتحول من قواعد عسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة بين الجانبين.

وتأتي هذه الخطوة ضمن ترتيبات جديدة قالت الوزارة إنها تهدف إلى حفظ المصالح المتبادلة بين سوريا وروسيا، مع إعادة تحديد طبيعة الوجود الروسي ومهامه في الساحل السوري.

وحددت مذكرة التفاهم سقفاً زمنياً لا يتجاوز ثلاثة أشهر لاستكمال عملية تحويل المنشآت وإعادة تنظيمها، على أن تدخل الترتيبات الجديدة حيز التنفيذ بعد انتهاء هذه المدة.

وتُعد هذه المذكرة، وفق إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية والمغتربين، أبرز خطوة منذ بدء المفاوضات السورية-الروسية قبل نحو عام ونصف، كما تفتح الباب أمام مرحلة جديدة ومختلفة في طبيعة العلاقات بين دمشق وموسكو، ولا سيما فيما يتعلق بالوجود الروسي في الساحل السوري.

(أم)