عودة تدريجية إلى قرى زركان وتل تمر وسط دمار واسع

بدأت عائلات نازحة بالعودة تدريجياً إلى قراها في مدينتي زركان وريف تل تمر، بعد سنوات من النزوح، إلا أن الدمار الواسع الذي طال المنازل والبنى التحتية، إلى جانب غياب الخدمات الأساسية وبرامج إعادة الإعمار، ما يزال يشكل تحدياً كبيراً أمام استقرار العائدين وعودة آلاف النازحين الآخرين إلى مناطقهم.

عودة تدريجية إلى قرى زركان وتل تمر وسط دمار واسع
عودة تدريجية إلى قرى زركان وتل تمر وسط دمار واسع
عودة تدريجية إلى قرى زركان وتل تمر وسط دمار واسع
عودة تدريجية إلى قرى زركان وتل تمر وسط دمار واسع
عودة تدريجية إلى قرى زركان وتل تمر وسط دمار واسع
عودة تدريجية إلى قرى زركان وتل تمر وسط دمار واسع
عودة تدريجية إلى قرى زركان وتل تمر وسط دمار واسع
عودة تدريجية إلى قرى زركان وتل تمر وسط دمار واسع
عودة تدريجية إلى قرى زركان وتل تمر وسط دمار واسع
عودة تدريجية إلى قرى زركان وتل تمر وسط دمار واسع
عودة تدريجية إلى قرى زركان وتل تمر وسط دمار واسع
عودة تدريجية إلى قرى زركان وتل تمر وسط دمار واسع
عودة تدريجية إلى قرى زركان وتل تمر وسط دمار واسع
عودة تدريجية إلى قرى زركان وتل تمر وسط دمار واسع
الثلاثاء 14 تموز, 2026   04:09
الحسكة
ديار أحمد

تشهد قرى بلدة زركان وريف تل تمر شمال الحسكة عودة تدريجية للأهالي إلى منازلهم، بعد سنوات من النزوح نتيجة هجمات الدولة التركية. ومع تحسن الأوضاع الأمنية نسبياً، بدأ النازحون بالعودة إلى قراهم المدمرة، ومحاولة إعادة بنائها رغم الظروف الصعبة التي ما تزال تحيط بالمنطقة.

ولا يزال حجم الدمار الكبير الذي لحق بعدد من القرى يشكل العائق الأبرز أمام عودة آلاف النازحين، حيث تعرضت عشرات المنازل والبنى التحتية في قرى كالربيعات، تل الورد الشيخ علي، قبور القراجنة، المسلطة، العبوش، والدردارة، لأضرار متفاوتة، فيما دمرت بعض المنازل بشكل كامل، ما يجعلها غير صالحة للسكن ويحول دون عودة أصحابها إليها.

ويعاني الأهالي العائدون من نقص واضح في الخدمات الأساسية، ولا سيما الكهرباء والمياه وسط تضرر شبكاتها، إلى جانب تضرر الطرق والمنشآت الخدمية، في وقت تشهد فيه المنطقة غياباً لبرامج إعادة الإعمار والدعم الكافي لمعالجة آثار الدمار وإعادة تأهيل القرى المتضررة.

ووثّق مراسلنا حجم الدمار الذي طال عدداً من القرى في بلدة زركان، حيث أظهرت المشاهد منازل مهدمة وأخرى متضررة بشكل كبير، بالإضافة إلى آثار الخراب التي ما تزال واضحة المرافق الخدمية.

ويطالب النازحون من الجهات المعنية في الحكومة المؤقتة والمنظمات الدولية بتقديم يد العون لهم من خلال تعوضيهم بمبالغ مالية لجبر الضرر الذي لحق بمنازلهم وقراهم، إلى جانب دخول المنظمات الإنسانية للمنطقة واستهداف القرى المتضررة، لإتاحة الفرصة للنازحين للعودة إلى قراهم وإعادة الحياة أليها بعد سنوات طويلة من النزوح.

(أ ب)

ANHA