عودة جريان الخابور تُنعش مهنة صيد الأسماك في ريف الحسكة

عادت مهنة صيد الأسماك إلى الانتعاش على ضفاف الخابور بريف الحسكة، عقب عودة جريان النهر، بعد انقطاع دام سنوات، ما أسهم في إنعاش النشاط المعيشي والصيد التقليدي في المنطقة.

عودة جريان الخابور تُنعش مهنة صيد الأسماك في ريف الحسكة
عودة جريان الخابور تُنعش مهنة صيد الأسماك في ريف الحسكة
عودة جريان الخابور تُنعش مهنة صيد الأسماك في ريف الحسكة
عودة جريان الخابور تُنعش مهنة صيد الأسماك في ريف الحسكة
عودة جريان الخابور تُنعش مهنة صيد الأسماك في ريف الحسكة
عودة جريان الخابور تُنعش مهنة صيد الأسماك في ريف الحسكة
عودة جريان الخابور تُنعش مهنة صيد الأسماك في ريف الحسكة
عودة جريان الخابور تُنعش مهنة صيد الأسماك في ريف الحسكة
عودة جريان الخابور تُنعش مهنة صيد الأسماك في ريف الحسكة
عودة جريان الخابور تُنعش مهنة صيد الأسماك في ريف الحسكة
عودة جريان الخابور تُنعش مهنة صيد الأسماك في ريف الحسكة
عودة جريان الخابور تُنعش مهنة صيد الأسماك في ريف الحسكة
عودة جريان الخابور تُنعش مهنة صيد الأسماك في ريف الحسكة
عودة جريان الخابور تُنعش مهنة صيد الأسماك في ريف الحسكة
عودة جريان الخابور تُنعش مهنة صيد الأسماك في ريف الحسكة
عودة جريان الخابور تُنعش مهنة صيد الأسماك في ريف الحسكة
عودة جريان الخابور تُنعش مهنة صيد الأسماك في ريف الحسكة
عودة جريان الخابور تُنعش مهنة صيد الأسماك في ريف الحسكة
عودة جريان الخابور تُنعش مهنة صيد الأسماك في ريف الحسكة
عودة جريان الخابور تُنعش مهنة صيد الأسماك في ريف الحسكة
عودة جريان الخابور تُنعش مهنة صيد الأسماك في ريف الحسكة
عودة جريان الخابور تُنعش مهنة صيد الأسماك في ريف الحسكة
عودة جريان الخابور تُنعش مهنة صيد الأسماك في ريف الحسكة
عودة جريان الخابور تُنعش مهنة صيد الأسماك في ريف الحسكة
عودة جريان الخابور تُنعش مهنة صيد الأسماك في ريف الحسكة
الأحد 28 حزيران, 2026   05:49
الحسكة
بوطان حسين

انتعشت مهنة صيد الأسماك من جديد، على ضفاف نهر الخابور، أحد أهم روافد نهر الفرات، بعد عودة جريانه مجدداً عقب انقطاع دام أكثر من عقد، نتيجة تراجع تدفق المياه خلال السنوات الماضية، وتأثر المنطقة بالعوامل المناخية وتراجع الهطولات المطرية.

وكان نهر الخابور قد شهد تراجعاً تدريجياً في منسوب مياهه منذ عام 2015، قبل أن ينقطع بشكل شبه كامل عام 2019، ما أدى إلى تحوّله في بعض المقاطع إلى مجرى لمياه الصرف الصحي ومستنقعات صغيرة، الأمر الذي انعكس سلباً على الثروة السمكية وتسبب بنفوق أعداد منها.

ومع عودة تدفق المياه هذا العام، انتعشت تدريجياً مهنة صيد الأسماك التي تشكل مصدر دخل وغذاء للعديد من السكان في محافظة الحسكة والقرى الواقعة على ضفاف النهر، إلى جانب كونها نشاطاً مهنياً وترفيهياً.

وقال الصياد علي محمد، من حي العزيزية في مدينة الحسكة، والذي يعمل في الصيد منذ أكثر من ربع قرن، "إن عودة جريان النهر أعادت الحياة إلى مهنة الصيد، بعد توقفها لفترة طويلة، وأنا أستطاد يومياً ما بين 2 إلى 4 كيلوغرامات لتأمين احتياجات أسرتي".

ويضم نهر الخابور أنواعاً متعددة من الأسماك، أبرزها الكارب والفرخ والبلطي والبوري والسلور، بأحجام مختلفة، ما ساهم في تنشيط حركة الصيد مجدداً.

من جهته، أوضح الصياد أحمد إبراهيم من حي العزيزية أن عودة الأسماك إلى النهر منذ أكثر من شهر أعادت إحياء هذه المهنة، خاصة في ظل محدودية فرص العمل.

ولفت إلى أنه يعتمد على الصيد كمصدر غذاء لعائلته، بالإضافة إلى كونه عملاً جانبياً إلى جانب مهنته في البناء، وقال: "أستطاد يومياً بين 5ـ 15 كيلو غراماً، ما يكفي احتياج أسرتي وأوزع الفائض على الجيران".

ويعتمد الصيادون في المنطقة، على الطرق التقليدية؛ مثل السنارة والشباك اليدوية، باستخدام طعوم بسيطة كالعجين أو الديدان وقطع الخبز.

ويُعدّ فصلا الشتاء والربيع، من أهم مواسم الصيد؛ نتيجة ارتفاع منسوب المياه، ما يدفع الأسماك نحو السطح والمناطق القريبة من الصفاف بحثاً عن الغذاء، مع مراعاة فترات التكاثر التي يُمنع خلالها الصيد.

وتبدأ فترات الصيد المسموحة من شهر حزيران حتى شهر آب، حيث تكون المياه دافئة والأسماك نشطة، ويعدّ الموسم الذهبي والأفضل من شهر أيلول حتى شهر شباط؛ لأن تدفق المياه الغزيرة مع المنخفضات الجوية يؤدي إلى زيادة مستويات الأوكسجين، ما يدفع الأسماك الكبيرة للحركة والاقتراب من الضفاف.

ويمتد نهر الخابور لمسافة نحو 320 كيلومتراً، ويدخل الأراضي السورية من منطقة سري كانيه مروراً بتل تمر والحسكة وصولاً إلى مصبه في نهر الفرات.

وقد أسهم تدفق المياه مجدداً في إنعاش الواقع الزراعي في المنطقة بعد سنوات من الجفاف والاعتماد على مياه الآبار.

(ل م)

ANHA